fbpx

الاشتباكات متواصلة بين قسد والفصائل الموالية لتركيا شمال حلب وشرق الفرات

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قصفت  قوات سوريا الديمقراطية بـ8 قذائف صاروخية مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد استهدفت القذائف السجن في مدينة إعزاز، ما تسبب في سقوط 3 إصابات على الأقل، في حين ردت المدفعية التركية من قواعدها شمال حلب، لتقصف مناطق انتشار قسد في مطار منغ وشوارغة شمال حلب،

في حين دارت صباح اليوم الخميس 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، اشتباكات عنيفة إثر تصدي الفصائل الموالية لتركيا، لمحاولة تسلل نفذتها قسد على محور حربل جنوب بلدة مارع بريف حلب الشمالي،

كما أصيب 6 عناصر من فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من قبل تركيا جراء انفجار لغم أرضي بهم عند خطوط التماس مع القوات الكردية بمحور كفركلبين في ريف حلب الشمالي..

قصف متبادل وفلتان أمني شرق الفرات

وعلى صعيد آخر، يضرب الفلتان الأمني المنطقة التي تسيطر عليها “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في شرقي نهر الفرات، في ظل انخفاض وتيرة الصراع بين هذه القوات و”الجيش الوطني السوري” التابع للمعارضة السورية.

وأكدت مصادر أن الأوضاع كانت تشهد هدوءا في ريف تل أبيض وريف عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، قبل أن تتحول إلى اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بالصواريخ والمدفعية الثقيلة، مصدره “القوات التركية” والفصائل الموالية لها، حيث استهدفت قريتا “قزعلي وبيركت” بريف تل أبيض شمال الرقة، فيما ردت قوات “قسد” بالقصف على مواقع سيطرة القوات التركية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد، أمس، اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، حيث رصد “المرصد السوري” اشتباكات في غرب تل أبيض في قرية “عبدوكي”، إضافة سقوط 6 قذائف هاون أطلقتها القوات التركية من وراء الحدود، سقطت في محيط قرية “شلبية”.

بينما رصدت تحركات لآليات ودبابات ومدرعات الجيش التركي والفصائل الموالية لتركيا في محيط قرية معلك شمال مخيم عين عيسى بريف الرقة.

تنسيق روسي أمريكي

من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الأربعاء، أن القناة الروسية الأميركية لمنع الحوادث المحتملة في سورية تعمل بطريقة احترافية.

وقال “هناك قناة بين العسكريين الروس والأميركيين تعمل باحترافية وضمن إزالة مخاطر أي حوادث غير مقصودة”.

وأضاف “نحن لا نريد مشاكل للشعب السوري، ولا نريد خلق أي تهديدات لقواتنا العاملة هناك بناءً على طلب الحكومة الشرعية، للمساعدة في مكافحة الإرهاب”.

وتابع أن “العسكريين الروس والأميركيين على اتصال مستمر، وأن موسكو تصر على ضرورة انسحاب القوات الأميركية من سورية بشكل طوعي”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!