هدوء حذر  في محيط تل تمر وقصف حراقات النفط قرب جرابلس شمال شرق سوريا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

استمر الهدوء الحذر في منطقة أبو رأسين (زركان) والريف الشمالي لبلدة تل تمر شمال شرقي سوريا، وتخللته استهدافات بالرشاشات المتوسطة بشكل متقطع ولمدة زمنية قصيرة، بين الفصائل الموالية لأنقرة، وبين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام السوري.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، أنه رصد استهدافات بالقذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة، نفذتها الفصائل الموالية لتركيا بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بمنطقة أبو رأسين (زركان) شمال بلدة تل تمر.

فيما تواصل الطائرات المسيرة التركية تحليقها في سماء المنطقة حيث تكاد لا تفارق الأجواء.

وقُتل وجرح عناصر من “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، فجر الثلاثاء، بقصف مدفعي من الجيش التركي في محور تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، وفق مصادر مقربة من هذه القوات.

وأضافت المصادر أن القصف تركز على قرى تل ورد وربيعة الشرقية وربيعة الغربية في محور تل تمر، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف “قسد”، فضلاً عن وقوع خسائر مادية.

وعلى محور عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، نقل “الجيش الوطني السوري” المدعوم من الجيش التركي مزيداً من المدرعات والدبابات إلى قرية الخالدية قرب الطريق الدولية “أم 4”.

استهداف حراقات النفط شمال شرقي حلب

في تطور لافت، قصف طيران مجهول، ليل الاثنين/ الثلاثاء، مواقع في منطقة “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي الخاضعة للنفوذ التركي. وأوضحت مصادر محلية أن طائرات نفذت ما يقارب 8 غارات على تجمعات مصافي النفط في ريفي جرابلس والباب.

وبحسب مصادر محلية، فإن أصحاب المصافي يشترون النفط الخام من مناطق سيطرة “قسد” ويقومون بتكريره وتزويد مناطق إدلب وريفي حلب الشمالي والشرقي بالمحروقات، مشيرة إلى أن الطائرات المجهولة قصفت “حراقات” نفط بدائية قرب قرية ترحين في منطقة الباب، شرق مدينة حلب، شمالي سورية، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!