بسبب الإيدز اليونيسف ترصد وفاة  13 طفلاً كل ساعة في العام  2018

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الثلاثاء 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، مع اقتراب إحياء اليوم العالمي للإيدز  الذي يصادف 1 كانون أول/ ديسمبر، دراسة بيّنت فيها ازدياد عدد الوفيات بين الأطفال واليافعين العام 2018، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المضادات اللازمة للعلاج والوقاية من فيروس مرض نقص المناعة.

عدم الحصول على العلاجات المطلوبة

ووفق الدراسة، فإن الأطفال المصابين بفيروس العوز المناعي البشري  HIVلم يحصلوا في العام  2018 إلا على 50% من العلاجات المطلوبة، مما ساهم برفع عدد الوفيات إلى 320 من الأطفال واليافعين يومياً، أي بمعدل 13 طفلاً كل ساعة.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور: “إن العالم يحرز تقدما في المعركة ضد متلازمة العوز المناعي البشري المكتسب، وفيروس العوز المناعي البشري، ولكن ذلك لا يعني التغني بهذه الأمجاد، وإهمال أهمية إجراء الفحوصات والحصول على العلاج للأطفال واليافعين، الذين يعدّ هذا الأمر بمثابة حياة أو موت بالنسبة لهم، وعلينا أن نختار الحياة”.

أشارت الدراسة إلى اختلاف نسب حصول الأطفال المصابين بالفيروس على العلاج وذلك حسب التوزع الجغرافي الإقليمي، وسجلت مناطق جنوب آسيا أعلى نسبة لتصل إلى (91%)، ثم جاءت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة (73%)، ثم مناطق شرق وجنوب أفريقيا بنسبة (61%)، ومناطق شرق آسيا والمحيط الهادئ بنسبة (61%)، ثم أميركا اللاتينية والكاريبي بنسبة (46%)، وأخيراً مناطق أفريقيا الوسطى بنسبة (28%).

ارتفاع نسبة حصول الأمهات مضادات للوقاية

في المقابل أشارت دراسة اليونيسف إلى ارتفاع نسبة حصول الأمهات المصابات بالمرض على المضادات للوقاية من نقل الفيروس لأبنائهن الرضع، حيث ارتفعت هذه النسبة من (44%) قبل عشرة أعوام إلى (82%) في العام 2018.

وتظهر التفاوتات جلية بين دول العالم، إذ تحتل الدول الواقعة في شرقي وجنوبي أفريقيا الصدارة من حيث تقديم المضادات التي تمنع انتقال الفيروس من الوالدة إلى الجنين أو الرضيع (92%) تليها أميركا اللاتينية والكاريبي (79%) ثم غرب ووسط أفريقيا (59%) وجنوب آسيا (56%) وشرق آسيا والمحيط الهادئ (55%) وأخيرا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (53%).

وتقول المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، “في حين أن الطريق لا تزال طويلة، إلا أن إعطاء المزيد من الحوامل الأدوية المضادة للفيروسات لمنع انتقال المرض من الأم إلى الطفل ساعد على وقاية مليوني طفل ومنع وفاة أكثر من مليون طفل تحت سن الخامسة.”

وأشارت فور إلى ضرورة إحراز المزيد من التقدم في مجال علاج الأطفال، وإذا ما تم سد الفجوة بين الأمهات والأطفال، “من شأن ذلك أن يرفع من معدلات الحياة ونوعية حياة الأطفال المصابين بالفيروس”.

أرقام وحقائق

شمل تقرير اليونيسف معطيات إضافية، منها:

في عام 2018، أصيب نحو 160،000 طفل بين 0-9 سنوات بالفيروس، وهو ما رفع عدد المصابين الأطفال في هذه الفئة العمرية إلى 1.1 مليون.

أصيب 89،000 طفل ممن هم دون سن الخامسة بالفيروس أثناء فترة الحمل أو عند الولادة، وأصيب 76،000 طفل خلال فترة الرضاعة في عام 2018.

في عام 2018، أصيبت 140،000 فتاة في سن المراهقة بالفيروس، في حين أصيب 50،000 صبي في نفس الفئة العمرية.

مصدر أخبار الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!