fbpx

وسط استمرار هجوم النظام السوري.. الوضع الإنساني كارثي في إدلب

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تشنّ قوات النظام السوري وحليفه والروسي قصفا جويا ومدفعيا بكثافة على مدينة إدلب ومحيطها والبلدات الملاصقة بها في أرياف حماة واللاذقية.

وتستهدف الغارات الجوية والقصف المدفعي المشافي المتبقية بشكل مباشر، بالتزامن مع استقدام تعزيزات عسكرية، ما يؤكد مواصلة الهجوم العنيف على معقل الفصائل المعارضة شمال غربي سوريا.

فقد تجدد القصف أمس الثلاثاء 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، حيث وثق فريق الدفاع المدني استهداف 13 منطقة بنحو 33 غارة جوية نفذها الطيران الحربي الروسي، و 10 براميل من الطيران المروحي التابع لقوات النظام، بالإضافة إلى 90 قذيفة مدفعية. وشمل القصف مدينة كفرنبل وبلدات كفرومة وحاس والبارة وبسقلا وحزارين ومناطق أخرى.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الروسية بدأت الثلاثاء 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، جولة قصف جديدة على محافظة إدلب وريفها الجنوبي الشرقي.

وأوضح أن الطيران المروحي ألقى ما لا يقل عن 23 برميلاً متفجراً على أماكن في كل من كفرنبل ومحيطها، فيما جددت طائرات حربية روسية غاراتها على قرية أرمنايا، وسط استمرار القصف البري على مناطق متفرقة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

كما دّمرت طائرات النظام المروحية مشفى “الروضة” في بلدة كفرنبل بعد استهدافه بالبراميل المتفجرة مساء أمس، ما تسبب بخروجه عن الخدمة. ويعد المشفى هو الأخير في ريف إدلب الجنوبي، بعد قصف الطائرات الروسية مشفى “كيوان” قبل أيام.

إشاعات روسيا المتكررة

في الأثناء، عادت موسكو للحديث عن هجوم كيميائي «مفتعل» تحضر له «هيئة تحرير الشام» في إدلب، حيث درجت روسيا على تكرار مثل هذه الإشاعات التي عادة ما ترغب من خلالها التغطية والتبرير لأي هجوم كيميائي، قد يكون محتملاً على مناطق المعارضة.

وأوردت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها «إفادات شهود من أهالي بلدة سرمدا الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شمال غربي مدينة إدلب، أكدوا أن مجهولين وقافلة من ثلاث شاحنات محملة بحاويات كيميائية مختلفة وصلوا إلى المدينة برفقة مسلحين في أوائل الشهر الحالي» ونقلت حسب زعمها عن الشهود «إن إحدى الشاحنات احتوت على معدات فيديو احترافية وشظايا ذخيرة جوية ومدفعية تحمل علامات سوفييتية وروسية».

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الدفاع المدني السوري القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!