جولة مع الصحافة العربية

0
اعداد:نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية  بنسختيها الورقية والإلكترونية استمرار المظاهرات في العراق ولبنان والتراجع الملفت للنداءات الطائفية والإسلام السياسي.

صحف عربية أخرى سلطت الضوء على اللجنة الدستورية  التي أعلن عنها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في سبتمبر2019  والتحديات الداخلية والخارجية التي تتنبأ بنهاية معقدة لمسيرة السلام في سوريا.

من جهة أخرى سلطت بعض الصحف العربية والفلسطينية الضوء على صفقة القرن والسياسة التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.

عربي 21

اللجنة الدستورية.. قواعد ناظمة وتحديات

عربي 21 نشرت مقالا للكاتب والمحلل السوري “حسين عبد العزيز”  يقول فيه  أن الظروف التي نشأت فيها اللجنة الدستورية السورية غير ناضجة لإنتاج حل من الناحية السياسية ـ القانونية.

ووفقا لذلك، ستكون اللجنة الدستورية بداية لمسار طويل جدا، تتخلله تحديات داخلية وخارجية عميقة، تجعل التكهن بخاتمة هذا المسار أمرا معقدا.

ويتابع الكاتب السوري؛ بعد مخاض دام 20 شهرا، ولدت اللجنة الدستورية مع إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 23 أيلول (سبتمبر) 2019 تشكيلها.

وعلى الرغم من تأكيد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون لاحقا بأن مرجعية اللجنة هي القرار الدولي 2254 وبنود دي ميستورا ذات الاثني عشر بندا، إلا أن رسالة غوتيريش إلى مجلس الأمن قد حددت السقف السياسي للجنة الدستورية.

ويضيف الكاتب؛ غياب التوافق الدولي حول الحل السياسي في سوريا، وترك أمر المفاوضات لموازين القوى، بما يعنيه ذلك من تحويل الأزمة السورية من مستواها الأخلاقي ـ القانوني إلى مستواها السياسي.

ويتساءل الكاتب؛ ماذا نفهم من ذلك؟ نفهم أن للجنة وحدها حق نقل أو تثبيت الإصلاح الدستوري ضمن المنظومة القانونية، ويعني هذا أن اللجنة سحبت هذه الصلاحيات من يد السلطتين التشريعية والتنفيذية للنظام السوري، وهذه خطوة في غاية الأهمية.

وقد عبر رئيس النظام السوري بشار الأسد عن ذلك صراحة، حين قال “إننا لسنا موجودين في جنيف.. من الناحية القانونية نحن غير موجودين في اللجنة الدستورية”.

هذا الكلام واضح وصريح، ويعني التنصل من أي التزامات سياسية أو قانونية، وهي لعبة مدروسة بعناية لإنزال سقف المفاوضات الدستورية إلى الحد الأدنى الذي يقبل به النظام، أو من أجل تعطيل عمل اللجنة بالكامل والقضاء عليها، من أجل إعادة إحياء حلول سياسية عبر بوابة سوتشي أو أستانا.

إن إبعاد الأمم المتحدة من أي مرجعية للحل هو ما يعمل عليه النظام السوري بعناية، وكلام وزير الخارجية وليد المعلم في نيويورك واضح، حين حدد خمسة شروط لعمل اللجنة.

ويختم الكاتب مقاله؛ الفصل بين الدستور والانتخابات، فلكل واحدة منهما سلة قائمة بذاتها، وليس معروفا كيف يمكن معالجة مسائل دستورية دون الحديث عن طبيعة النظام الانتخابي، وهل معالجة سلة الانتخابات ستعيدنا إلى نفس المسار الذي سلكته سلة الدستور؟

لقراءة المقال كاملا(اضغط هنا)

القدس العربي

هل انتهى عهد المخابرات وبدأ عهد الجيش في سوريا الأسد؟

الكاتب والاعلامي السوري فيصل القاسم  كتب مقالا نشرته القدس العربي  يبدأ الكاتب مقاله ساخرا من أجهزة الأمن السورية: لعل كثيرين منا يذكرون وبشيء من السخرية المشوبة بالوجع، تلك النكتة التي كنا نتهامسها، ونحن صغار، حول فشل وعدم كفاءة ولا أهلية أو مهنية أجهزة الأمن السورية التي طـُلب منها أن تلقي القبض على غزال فأمسكت بحمار، وأجبرته تحت التعذيب أن يعترف بأنه غزال، وقدّمت تقريرها لـ«السيد الرئيس» بنجاح مهمتها وتنفيذ عملها والقبض على «الحمار» المتآمر على أمنه، وبنفس هذه الطريقة، والنهج، كانت تقيـّم الناس فتضع وترفع «الحمار» تارة لمقام الغزال، وتارة أخرى وللأسف تظلم «الغزال» وتضعه بمنزلة الحمار، فهربت و«طفشت» كل الغزلان، واحتل الحمير، من يومها، المشهد العام.

ويتابع القاسم؛ القصة، وعلى بساطتها، وعفويتها الشعبية تعكس مخيلة عبقرية كبيرة بتوصيف جوهر وكنه وطبيعة هذه الأجهزة التي أثبت فشلاً مهنياً ذريعاً غير مسبوق على صعيد العمل وبتاريخ الاستخبارات على مستوى العالم لكنها حظيت بصلاحيات واسعة أين منها صلاحيات «الغستابو» و«الشتازي» و«السافاك» ذوات السمعة المفترسة، وهذا ما أثبتته التطورات اللاحقة ودخلت البلد بسببها بمتاهة لا مخرج منها.

ويضيف الكاتب؛ صحيح أن المخابرات كانت تستطيع أن تفعل الأفاعيل بالشعب والبلد دون حسيب أو رقيب، لكن رسنها كان دائماً بيد حافظ الأسد، ومن بعده بيد أبنائه والعائلات الشاليشية المخلوفية.

ليس صحيحاً أبداً أن الأجهزة تدير النظام، بل إنها مهما بلغت من جبروت فهي تبقى مجرد كلاب صيد ضارية بيد النظام.

ويشير القاسم إلى أن الأجهزة الأمنية فقدت الكثير من بريقها وهيبتها وتراجعت إلى الصفوف الخلفية، بينما بدأ الجيش يتصدر المشهد ويحل محل المخابرات في إدارة شؤون البلاد وإرهاب الشعب.

أما اليوم فبات الناس يسألون: أين الجيش؟ لماذا لا تحضر القوات المسلحة لتخليصنا من الزعران والمجرمين؟ صار الاستنجاد بالجيش هو شعار المرحلة الجديدة.

وقد لاحظنا أيضاً أن الناس العاديين صاروا يخطفون عناصر أمنية وخاصة في السويداء ليبادلوها بالمختطفين. وصار الاعتداء على فروع الأمن من قبل العصابات وحتى الناس العاديين ظاهرة ملفتة بعد أن كان مجرد المرور أمام فروع الأمن يبعث الرعب في قلوب الشعب.

لا شيء يحدث بشكل عفوي أو منفلت في نظام الأسد، بل كله مدروس ومنظم، خاصة وأن النظام يعمل بدقة ساعة روليكس عندما يتعلق الأمر بأمنه وسلامته.

وجدتها وجدتها، صاح النظام عندما بدأت الثورة: تعالوا نُبعد أجهزة الأمن عن الساحة خاصة وأنها تمتلك سمعة قذرة جداً في أذهان السوريين منذ عقود. ولو تركناها تدير المشهد لربما استفزت السوريين أكثر ودفعت حتى المسالمين من الناس إلى مواجهة النظام. لهذا كان من الأفضل دفعها جانباً والإتيان بالجيش ليحل محلها في إدارة اللعبة، خاصة وأن السوريين لا ينظرون إلى الجيش بنفس الحقد والكراهية التي ينظرون بها إلى أجهزة الأمن.

لا شك أن النظام كان ذكياً في استبدال المخابرات بالجيش أثناء الثورة لتخفيف الضغط الشعبي عليه.

ويتساءل القاسم؛ لو عادت عقارب الساعة إلى الوراء في سوريا واستتبت الأمور للنظام مرة ثانية، هل سيصبح الجيش واجهة النظام الأولى بدل المخابرات، أم إنها مرحلة عابرة.

لقراءة المقال كاملا(اضغط هنا)

الأيام البحرينية:

العراق ولبنان

صحيفة الأيام البحرينية نشرت مقالا للكاتب “محمد بن عبد الملك” جاء فيه؛ تسارعت الأحداث السياسية في الوطن العربي في الأسابيع الأخيرة،  فمن بعد السودان والجزائر في المغرب العربي، فاجأتنا  في المشرق العربي الثورة في العراق الذي ينزف شعبها دماءً طاهرة، وها هي الثورة في لبنان تتناغم مع ثورة العراق، وتبشرنا بميلاد تاريخ عربي جديد يسطره اللبنانيون ببراعة ووعي وفرح.

ويتابع الملك؛ الأوضاع بعد هاتين الثورتين الباهرتين، لن تعود إلى سابق حالها، وأربعون مليون عراقي ليس بينهم عدد قليل من الكفاءات لتشكيل وزارة،  وزارة غير فاسدة، وفي لبنان تناور السلطة بالطريقة ذاتها، ما يحدث في لبنان يحدث في العراق بالتطابق، فالمشكلة واحدة والحلول واحدة.

ويرى الملك أن الإصلاح الوحيد الآن هو استبدال السلطات الفاسدة بسلطات جديدة نقية، لم تتلوث بالفساد الذي دمر البلاد.

ما حدث في لبنان والعراق، هو هزيمة فادحة للطائفية والطائفيين وللإسلام السياسي بشكل عام في الوطن العربي، بعد أن واجه هزائم متعددة في مصر والسودان والجزائر، والآن في العراق ولبنان.

وختم الملك مقاله؛ الثورتان بذرتا بذورًا لتخصيب دولة المواطنة والانتماء الوطني لا الطائفي،  لقد فرزت الثورتان العربيتان في العراق ولبنان، نتائج بالغة الأهمية، وأسست بدايات انعطافة تاريخية، ستترتب عليها قناعات جديدة عند العرب من مختلف الطوائف تؤصل فكرة المواطنة في المجتمعات العربية، وسيكون ذلك تجاوز عائق صلب  يعرقل التقدم.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

صحيفة العين الاخبارية

ما يفرح وما يحزن في لبنان

صحيفة العين الاماراتية الاخبارية  نشرت مقالا للكاتب علي خشيبان يتحدث فيه عن التعاطف العربي مع ثورة الشعب اللبناني. يقول خشيبان؛ كأن الشعوب العربية فعلا تستشعر معاناة اللبنانيين كما لو كان الشعب العربي كله يعيش في بيروت، والأجمل في هذه المظاهرات أنها ثورة الأسئلة الكبرى التي ينتجها الشعب فقط الذي يبدو أنه فعلا أصيب بالملل من أيديولوجيا التبعية والانتماء غير المجدي للطائفة أو المجموعة أو الأيديولوجيا هذه الأسئلة المهمة كلها كانت تدور حول لبنان الوطن.. لبنان المظاهرات من خلال عملية انصهار فعلية لكل مكونات هذا الشعب الذي تذوق المر والقاسي في حياة دفع ثمنها من أجل حزب بعينه ومن أجل طائفة بعينها.

ويرى خشيبان أن التجربة اللبنانية عبر سنوات القتال في سبعينيات القرن الماضي خلقت شكلا جديدا ومختلفا من الاعتراض والتظاهر، وفي الحقيقة إننا نمر بالمرحلة الثانية من التحول السياسي في لبنان؛ حيث سيعقب ذلك المرحلة الثالثة من ذلك التحول عبر قدرة الشعب اللبناني على التخلص الفوري من كتلة التحزب والطائفية التي تغلق كل الفرص، أما الانفراج السياسي في لبنان لكي يمارس دوره كوطن طبيعي فيتنفس بلا قيود طائفية أو عرقية أو حزبية..

ويختم خشيبان مقاله؛ المحزن فيما يحدث في لبنان أن هؤلاء المتحاربين في لبنان قضوا على كل جسد يمكنه تغيير الواقع لصالح لبنان، ولم يكن هناك فرصة لمسار سياسي أن يبدأ التغيير، ولكن الأمل الجديد والمفرح في لبنان أن تكون هذه المظاهرات بتوحد مطالبها هي الورقة الفعلية والجسد القوي المتجه نحو قصر بعبدا، بهدف القضاء على فشل لبنان سياسيا واقتصاديا.

لقراءة المقال كاملاً(اضغط هنا)

فلسطين أون لاين

توالي الهزائم الأمريكية في محاولاتها فرض “صفقة القرن”

الكاتب الفلسطيني جبريل عودة  كتب مقالا لصحيفة فلسطين أون لاين تحدث فيه عن البلطجة  التي تمارسها الإدارة الأمريكية في  سياساتها الخارجية يقول عودة؛ تواصل الولايات المتحدة إبراز دورها العدائي في استهداف القضية الفلسطينية, بعد أن خلعت عن نفسها رداء الوسيط لعملية التسوية, وهي الآن تمارس الاستهداف المباشر لثوابت قضيتنا الوطنية عبر ما يسمى صفقة القرن.

ويرى الكاتب أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تجاوز كل القواعد القانونية الدولية والأعراف الإنسانية في محاولة لتنفيذ مخططاتها العدائية في فلسطين, والتي تتجاوز الحقوق الوطنية الراسخة للشعب الفلسطيني, وتحاول فرض الاحتلال الغاشم لأرض فلسطين وترسيخ وجوده ودعمه بكل مقومات البقاء والاستمرار.

ويشير الكاتب عودة إلى أن الدور الأمريكي في فلسطين هو في  صف الشراكة مع الاحتلال  في الهجوم على الشعب الفلسطيني وقضيته فلقد بانت أنياب الأمريكي المغروس في لحم القضية الفلسطينية، ومخالبه تنهش في الحقوق الوطنية.

ويتابع  عودة؛ لم يعد هناك أي إمكانية لطرح المبادرات والحلول التي في مجملها تنتقص من حقنا التاريخي الراسخ في فلسطين .

ويختم الكاتب مقاله؛ أمريكا لم تعد تملك كل أوراق اللعبة في الشرق الأوسط كما كان يروج المنهزمون, فكل ما نحتاج لمواجهة العربدة الصهيوأمريكية, هو مراجعة وطنية شاملة ترسخ وحدتنا الفلسطينية, والحرص على إعادة ترتيب مؤسسات ثورتنا الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنية, وصياغة البرنامج السياسي القائم على انتزاع حقوقنا من بين أنياب المعتدين والمحتلين.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!