fbpx

الاحتجاجات تتصاعد وساسة العراق يبحثون عن مخرج

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

شهدت ساحات التظاهر في بغداد وميسان والناصرية والمثنى والنجف وكربلاء وواسط والحلة حالة من الهدوء والاستقرار الثلاثاء 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، حيث لم تُسجل أعمال عنف ضد المتظاهرين.

وسجل انسحاب جزئي للقوى من أماكن عدة، كساحة الخلاني، في وقت يتواصل فيه إضراب المدارس والجامعات.

إلى ذلك، قال مسؤولون بميناء خور الزبير العراقي للسلع الأولية أمس، إن المحتجين سدوا مدخل الميناء القريب من البصرة ومنعوا الشاحنات من الدخول.

وقال مسؤول من الميناء “عمليات تفريغ السلع والبضائع التي تحتاج للنقل بشاحنات توقفت تماما”.

وقال مسؤولون في قطاع النفط إن العمليات في رصيف منفصل بالقرب من خور الزبير ويستخدم في تصدير شحنات مكثفات الغاز لم تتأثر بأحداث اليوم. وذكر مسؤولون في الميناء إن واردات منتجات النفط المكرر لم تتأثر كذلك، إذ أنها تُنقل عبر خطوط أنابيب.

مبادرات سياسية

سياسيا، وقع 12 طرفاً سياسياً عراقياً اتفاقاً يشمل تغييراً حكومياً، وتشكيل مفوضية انتخابات جديدة، ومحاربة الفساد، وتعديل قانون انتخابات البرلمان ومجالس المحافظات وتعديل الدستور،

إلى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء، سعد الحديثي، إن رئيس الوزراء سيقدم تعديلات وزارية إصلاحية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية.

وأضاف: “عبد المهدي سيقدم قائمة بعدد من الوزراء للوزارات الخدمية والاقتصادية والمعنية في ملف الإصلاحات والاستجابة لمطالب المتظاهرين على المستوى المعيشي والخدمي، وتم اختيار بعض المرشحين وهناك استكمال لاختيار البعض الآخر، وفقاً لاعتبارات مهنية بعيداً عن تدخلات وتأثيرات الكتل السياسية وترشيحاته”.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة على استعداد لفرض عقوبات على أي مسؤولين عراقيين يثبت فسادهم، إضافة إلى الذين اشتركوا في قتل وإصابة المحتجين السلميين.

وأضاف بومبيو للصحفيين في واشنطن “لن نقف مكتوفي الأيدي في وقت يتسبب فيه المسؤولون الفاسدون في معاناة العراقيين”. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستستخدم سلطتها القانونية لفرض عقوبات على أفراد فاسدين يسرقون ثروات العراقيين، وأولئك الذين يقتلون ويصيبون المحتجين السلميين”.

مصدر الجزيرة نت وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!