fbpx

مقتل مدنيين في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الكراج بمدينة الباب

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

انفجرت سيارة مفخخة مساء السبت 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، في مدينة الباب، بريف حلب الشرقي، والتي تخضع لسيطرة المعارضة المدعومة من تركيا. وأسفر الانفجار عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وجرح أكثر من 30 آخرين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان صحفي، بمقتل 14 شخصاً على الأقل جراء انفجار سيارة مفخخة في منطقة الكراج بمدينة الباب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال شرق حلب، وقال إن “بعض الجثث تفحمت، فيما لا يزال عدد من قتلوا مرشحاً للارتفاع لوجود أكثر من 33 جريحاً بعضهم في حالات خطرة”، كما أكد وجود مفقودين” وأكد المرصد أنه “لم تتضح على الفور الجهة التي نفذت الهجوم”.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصدر طبي سوري في مستشفى الباب الكبير (طلب عدم ذكر اسمه) “مقتل أكثر من 18 شخصاً وإصابة 30 آخرين جراء الانفجار”. وأكد المصدر إن “أعداد القتلى والجرحى توزعت على مستشفيات الباب الكبير والفارابي والميداني”، وأشار إلى أن من بين الضحايا “ثلاثة عناصر من شرطة الكراج”.

وأضاف “هناك الكثير من الأشلاء التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن لشدة الانفجار، وأصيب أغلب سكان المبنى، الذي وقع الانفجار أمامه، بجروح وهم في منازلهم بسبب الزجاج والركام”.

كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصدر مقرب من الجيش الوطني السوري المعارض إن “كاميرات المراقبة أظهرت انفجار سيارة من نوع (فان) محملة بكمية كبيرة من المواد المتفجرة أمام مدخل الكراج عند نقطة التفتيش، وأن عشرات المباني المحيطة بالكراج تضررت بشكل كبير وأن عشرات السيارات والدراجات النارية التي تقف في الكراج وأمامه تضررت بشكل كبير”.

وزارة الدفاع التركية، قالت: إن هجوما بسيارة ملغومة نفذه مسلحون أكراد في سوريا أودى بحياة عشرة أشخاص وأصاب أكثر من 15 آخرين في مدينة الباب الشمالية السورية الحدودية، التي سيطرت عليها قوات تركية عام 2016.

وأوضح بيان للوزارة على “تويتر” أن وحدات حماية الشعب الكردية فجرت السيارة الملغومة عند محطة الحافلات في مدينة الباب مما أودى بحياة عشرة أشخاص.

ولكن وكالة “الأناضول” التركية للأنباء قالت إن عدد القتلى وصل إلى 18 شخصا، بينما أصيب 30 آخرون على الأقل.

فيما قال “المجلس العسكري لمدينة الباب” في بيان له، إن هجوما بسيارة ملغومة نفذته جهات مدعومة من تركيا أودى بحياة عشرة أشخاص على الاقل وأصاب أكثر من 15 آخرين في مدينة الباب الشمالية السورية الحدودية التي استولت عليها قوات تركية في هجوم في عام 2016.

وأدان المجلس التفجير؛ واعتبره يأتي ضمن حالة عامة من الفوضى والفلتان الأمني، وغياب الاستقرار في مختلف المناطق المحتلة من قبل تركيا..

وربط بيان المجلس التفجيرات بالمظاهرات التي خرجت في مدينة الباب ضد الوجود التركي وفساد مجالسها المحلية وقوات الشرطة “لعل استهداف مدينة الباب مقصود من قبل تلك الجهات التي ترغب في الانتقام من سكانها، لا سيما وأن المدينة كانت سباقة في رفض الاحتلال والوصائية التي تمارس عليها من قبل الأتراك والعواينية المرتبطين بهم، وعشرات عناصر داعش السابقين الذين تم دمجهم ضمن ميليشيات درع الفرات، ضمن عشرات الميليشيات التي ترفض الخروج من المدينة وتقيم قواعدها ومقراتها في الأحياء السكنية، وتتقاتل فيما بينها ضمن بمختلف أنواع الأسلحة ومنها الثقيل كما وتستهدف عوائل المدينة العريقة بهدف تهجيرهم أو الانتقام منهم ردا على مواقفهم الوطنية”.

معتبراً أن ” المدينة وأبنائها يدفعون ثمن رفضهم الاحتلال والفساد، ورفض الفصائلية ومطالبتهم بالحرية والحكم المحلي النزيه”.

من تفجير السيارة المفخخة في مدينة الباب (مركز توثيق الانتهاكات في سوريا)
مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأناضول رويترز، وكالة الأنباء الألمانية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!