ترامب يعقّد مهمة التحالف الدولي في سوريا

ما المشكلتين المترتبتين على بقاء القوات الأمريكية شمال شرقي سوريا؟ وما الأهداف الرئيسية لمسؤولي الإدارة الأمريكية من هذا الوجود؟

0

عشية الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش» في واشنطن الخميس 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، فجر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مفاجأتين جديدتين:

1/ إن القوات الأميركية ستبقى في جيب شمال شرقي سوريا قرب حدود العراق لـ «حماية النفط».

2/ وإنه لن يتدخل في الحروب الطاحنة بين تركيا والأكراد شمال سوريا.

بحث مستشارو ترامب عن صيغة ترضي الأطراف المتناقضة في المعادلة في الملف السوري:

1/ إرضاء ترامب الراغب بأن يعلن سياسيا «الانسحاب من الحروب غير المنتهية في الشرق الأوسط» بما يخدم حملته مع اقتراب الانتخابات نهاية العام المقبل.

2/ البقاء عسكريا لمواصلة الحرب ضد خلايا «داعش».

3/ عدم التخلي بشكل كامل عن «الحلفاء الأكراد».

4/ الاحتفاظ بورقة تفاوضية مع دمشق وموسكو بما يخص العملية السياسية التي تعتبر اللجنة الدستورية بوابتها الحالية.

5/ التمسك بورقة تفاوضية ضد تركيا التي «تنزلق» بعيداً من حلف شمال الأطلسي (ناتو) باتجاه «الحضن الروسي».

6/ تلبية طلب بالإبقاء على قاعدة التنف لقطع خط الإمداد بين طهران ودمشق وبيروت وتوفير دعم استخباراتي لعمليات عسكرية غرب العراق وشرق سوريا.

هناك مشكلتان في مبرر بقاء القوات الأمريكية شمال شرقي سوريا

1/ لا يوفر الغطاء القانوني في واشنطن للوجود الأميركي، ذلك أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما استند إلى قوانين ما بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 كي يبرر تشكيل الحالف الدولي ضد «داعش» وإرسال قوات لمحاربة هذا التنظيم الذي يعتبر امتداداً لـتنظيم القاعدة.
2/ لا يوجد غطاء كاف للدول الأوروبية كي ترسل قوات إضافية من دون موافقة المؤسسات التشريعية. فالقوات الخاصة موجودة ضمن تحالف دولي لقتال «داعش» وحماية الأمن القومي.

المسؤولون الأميركيون يقولون: «لم تتغير أهدافنا الثلاثة من وجودنا في سوريا»

1/ محاربة خلايا (داعش).

2/ الحد من نفوذ إيران.

3/ الإمساك بورقة تفاوضية مع روسيا للوصول لحل سياسي للأزمة السورية.

مصدر الشرق الأوسط وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!