المظاهرات في لبنان تعود إلى زخمها وسط توترات أمنية في بيروت

رداً على طلب عميد من الحرس الجمهوري تشكيل وفد من المحتجين للقاء عون، هتف المحتجون: «الشعب يطالب ولا يفاوض»، وعمدوا إلى الضرب على أعمدة الإنارة والفواصل الحديدية لإصدار الأصوات ليسمعهم رئيس الجمهورية.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن المحتجين في لبنان، احتشدوا الأربعاء 13تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، على طريق القصر الجمهوري، وحاولوا إزالة الأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية واجتيازها، وسط انتشار مكثف للجيش في المنطقة، وتمكنت القوى الأمنية من منعهم، بتدابير أمنية مشددة، بعدما رشقوا عناصرها بزجاجات المياه الفارغة والحجارة.

ورداً على طلب عميد من الحرس الجمهوري تشكيل وفد من المحتجين للقاء عون، هتف المحتجون: «الشعب يطالب ولا يفاوض»، وعمدوا إلى الضرب على أعمدة الإنارة والفواصل الحديدية لإصدار الأصوات ليسمعهم رئيس الجمهورية.

كما أقفل المحتجون الطرقات الرئيسية في بيروت ومناطق الشمال والجنوب والبقاع، حيث كانت القوى الأمنية تحاول إعادة فتحها، مع استمرار إضراب موظفي المصارف وتعطيل المدارس. ومساء، توافد آلاف المتظاهرين إلى الساحات في مختلف المناطق.

توتر أمني

على صعيد آخر، شهدت منطقة جل الديب شمالي بيروت توتّرا أمنيا اثر إقدام أحد الاشخاص على إطلاق النار عشوائيا قبل أن يتمكن شبان من المتظاهرين من القبض عليه وتسليمه الى القوى الأمنية.

وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن مشادات كلامية حصلت بين المواطنين الرافضين لقطع طريق جل الديب والمحتجين، وقالت إن رجلا مر بسيارته من امام المحتجين وشهر سلاحا وأطلق رشقات في الهواء. وما لبث المحتجون أن أخذوا سلاحه وحطموا سيارته وسلموا السلاح المستخدم إلى القوى الأمنية. وتبين بعد ذلك أن شخصا آخر في المكان نفسه كان يحمل سلاحا، وألقي كذلك القبض عليه.

ومساء سجل وصول عدد من المتظاهرين من بعض المناطق إلى أوتوستراد جل الديب للتضامن مع المحتجين، بعد الحوادث التي شهدتها.

الحريري يناشد

من جانبه، ناشد الرئيس سعد الحريري المواطنين «المحافظة على حراكهم السلمي، وقطع الطريق على المصطادين في الماء العكر»، منبهاً “إلى مسؤولية الجميع، سلطة وقيادات ومؤسسات عسكرية وأمنية وتحركات شعبية، في حماية البلاد والتضامن في مواجهة التحديات”.

مصدر الوكالة الوطنية للإعلام وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!