ما مصير حقول النفط في سوريا

في ظل التصريحات المتناقضة بين القوى المتصارعة على مناطق آبار النفط السوري، ما مصير هذه الحقول؟ ومن سيسيطر عليها؟ ومن سيتثمر عائداتها؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الإثنين، أن بلاده ستصر على استعادة السلطات السورية سيطرتها على كامل أراضي البلاد، وبأسرع وقت ممكن، بما في ذلك مناطق حقول النفط التي استولى عليها الأميركيون.

وجاءت تصريحات الوزير الروسي تعليقاً على أنباء أفادت بأن الجيش الأميركي نشر أخيراً مركبات مدرعة ودبابات ثقيلة من طراز “أبرامز” حول حقول النفط السورية في شمال البلاد.

كما جاءت بعد تصريحات رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، مارك ميلي، الأحد، والتي أكد فيها أن أعداد القوات الأميركية التي ستبقى في سورية، بين 500 و1000 جندي. وتضع الولايات المتحدة يدها على أهم حقول النفط في سورية في ريفي دير الزور والحسكة، إذ تؤكد أنها ستمنع الأسد من استعادة السيطرة عليها، وهو ما يثير حفيظة الجانب الروسي.

وفي الجانب السوري صرح مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية السورية بأنه تم تحديد إجمالي الإنتاج المخطط له للعام 2020 بكمية 32.9 مليون برميل نفط خام، أي بحدود 90 ألف برميل متوقع إنتاجه يوميا.

وأشار إلى أن الإنتاج خلال عام 2019 كان بحدود 24 ألف برميل يوميا من النفط الخام، وحسب موازنة 2020 فإن زيادة الإنتاج ستصل إلى 66 ألف برميل يوميا عن العام الماضي.

وحول كيفية تحقيق هذه الزيادة، قال المصدر لصحيفة “الوطن” السورية، إن هذه الزيادة ستكون من حقول الشمال التي ستتحرر، في مؤشر على أن دمشق عازمة على تحرير حقول النفط في شمال سوريا من السيطرة الأمريكية الحالية.

تتعارض تصريحات الوزير الروسي والمسؤول السوري مع إعلان أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا، حيث اقترح أن تدير شركة “إكسون موبيل”، أو شركة نفط أمريكية أخرى، حقول النفط السورية الشمالية، فيما قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها تخطط لتعزيز وجودها العسكري في شمال شرق سوريا لحماية حقول النفط هناك.

مصدر رويترز صحيفة وطن روسيا اليوم
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!