إنستغرام تعتزم تجربة إخفاء الإعجابات على الصور

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

يكتشف مستخدمو “إنستغرام” في الولايات المتحدة الأسبوع القادم تحديثاً جديداً، يخفي عدد الإعجابات على الصور المنشورة على إنستغرام.

حيث صرّح الرئيس التنفيذي لشركة إنستغرام “آدم موسيري” في مؤتمر WIRED24 في سان فرانسيسكو أن “إنستغرام” عازمة على تجربة تحديث جديد على منصتها.

التحديث يخفي عدد الإعجابات على الصور المنشورة، وسيتم تطبيقه في عدة ولايات في أمريكا.

الولايات المتحدة ليست الأولى التي تختبر هذا التحديث، حيث يجري اختباره في سبع دول حالياً، هي كندا واليابان وأستراليا ونيوزلاندا وإيطاليا وإيرلندا والبرازيل.

بيّن موسيري أن هذا التحديث سيخفف الضغط عن إنستغرام ويجعلها أقل تنافسية.

كما قال موقع WIRED أن أنستغرام يتخذ مثل هذه الخطوة ليكون المكان الأكثر أماناً على الإنترنت، مع تطوير العمل على الخوارزميات لإزالة الصور والتعليقات المسيئة.

مواقع التواصل والاكتئاب:

تأتي هذه الخطوة بعد دراسة ربطت بين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وزيادة القلق والاكتئاب.

أجرى موقع سي نت الأمريكي استطلاعاً على مستخدمين في كندا وأستراليا قاموا بتجربة إخفاء الإعجابات في إنستغرام.

قال المستخدمون المشاركون في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن هذه الخطوة يمكن أن تساعد في تحسين صحتهم العقلية.

كما قالوا إنهم غالبًا ما يقارنون عدد مرات الإعجاب الخاصة بهم بعدد إعجابات المستخدمين الآخرين، مما يسبب حالة من القلق وعدم الرضا.

وصرّح موسيري إن إنستغرام لا يعرف ما إذا كان إخفاء الإعجابات سيؤدي إلى تحسين رفاهية المستخدم، لكن الشركة تريد تقليل القلق والمقارنة الاجتماعية.

كما أشار تقرير إلى أن المستخدمين عندما يقومون بتخصيص منشور لتحقيق أكبر قدر من الوصول والتفاعل، فإنهم يساهمون في خلق بيئة يكون من المستحيل فيها القيام بمحادثات صحية وسعيدة.

إنستغرام ليست الأولى:

رغم المخاوف من تناقص عدد المتفاعلين على منصتاتها، إلا أن إنستغرام ليست الأولى التي تحاول تجربة إخفاء الإعجابات على منشورات الصور.

فقد أجرت كل من فيسبوك، وهي الشركة المالكة لإنستغرام، ويوتيوب وتويتر إزالة مقاييس التفاعل العام على منصاتها في وقت سابق.

حيث تحاول تويتر تجربة تحديثات لحل مشكلة السلوك غير الجيد في منصتها، من خلال تقييد الردود وإعادة التغريد، واقتصارها على الرموز التعبيرية.

مصدر وايرد سي نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!