نجاة رشدي: القتال العنيف على الصعيد المحلي ما زال مستمرا في سوريا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

حذرت كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، السيدة نجاة رشدي في إحاطتها حول نتائج زيارتها وتقييمها عن الوضع في جميع أنحاء البلاد، من أن سلامة وحماية مئات الآلاف من المدنيين المتضررين من التصعيد الأخير للأعمال العدائية في شمال شرق سوريا هي مصدر قلق بالغ.

وجاء في بيان عن إفادة السيدة نجاة رشدي أنه وبينما “انخفضت حدة العنف ونطاقه في الأسابيع الأخيرة، إلا أن القتال العنيف على الصعيد المحلي ما زال مستمرا.” وحذرت المسؤولة الأممية كذلك، من أن عمليات النزوح الأخيرة تؤدي إلى تفاقم الوضع شديد السوء أصلا، حيث تم تهجير حوالي 710 آلاف شخص بالفعل، وما زال هناك حوالي 1.8 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية.

قلق حيال إدلب

وفي سياق متصل، أعربت الأمم المتحدة عن القلق البالغ حيال سلامة حوالي 4.1 مليون من النساء والأطفال والرجال وحمايتهم في شمال غربي سوريا، من بينهم ما يقارب الـ 2.1 مليون من النازحين، وذلك في أعقاب تكثيف الغارات الجوية والقصف في الأيام الأخيرة في إدلب.

وحسب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة “منذ نهاية شهر أبريل/نيسان، تم تهجير أكثر من 400 ألف من النساء والأطفال والرجال بسبب أعمال العنف في الشمال الغربي، العديد منهم نزحوا عدة مرات، وفقد أكثر من 1000 شخص حياتهم، من بينهم العديد من الأطفال”.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!