قتلى وجرحى في مظاهرات بغداد والأمم المتحدة تقلق

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكرت الشرطة ومصادر طبية أن ما لا يقل عن أربعة محتجين قتلوا وأصيب أكثر من 35 آخرين، الخميس7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، بعدما استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية لتفريق المظاهرات قرب جسر الشهداء بوسط بغداد.

وقالت المصادر إن 35 شخصا آخر أصيبوا في اشتباكات قرب جسر الشهداء مع استمرار المظاهرات الحاشدة لليوم الثالث عشر على التوالي واحتشاد الآلاف في وسط العاصمة.

وأفادت مصادر في شركة نفط الشمال بأن شحنات النفط الخام -التي تقدر بثلاثين ألف برميل يوميا، والتي تنقل من حقل القيارة بمحافظة نينوى إلى ميناء أم قصر في محافظة البصرة للتصدير- متوقفة منذ ثلاثة أيام بسبب الاحتجاجات.

وعلى صعيد آخر، فتح جسر الشهداء بعد أن تمكن متظاهرون من إغلاقه خلال اليومين الماضيين، في حين لا تزال جسور الجمهورية والسنك والأحرار مغلقة مع انتشار كثيف للأمن، كما عادت خدمة الإنترنت مجددا إلى العراق صباحا، حيث سبق أن قطعتها السلطات الاثنين الماضي.

وعود عبد المهدي

من جهته، اعتبر رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي أن تعطيل المشاريع في البلاد من شأنه إضاعة آلاف فرص العمل.

وقال في كلمة نقلها التلفزيون العراقي الخميس إن الحكومة تواصل عملها رغم التطورات الأخيرة في العراق، في إشارة إلى الاحتجاجات التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر، وتجددت الأسبوع الماضي أيضاً.

كما أعلن أن الحكومة وضعت عدة حلول لزيادة الموارد غير النفطية. وأضاف قائلاً: “نعمل على إيجاد موازنة قادرة على إدارة الاقتصاد.”

الأمم المتحدة في بغداد

في الأثناء، تعقد ممثلة الأمم المتحدة بالعراق “جنين بلاسخارت” اجتماعا وسط بغداد مع ممثلين عن المتظاهرين، في أول لقاء من نوعه لفتح قنوات حوار بين الحكومة والمتظاهرين، وذلك بعد لقائها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي للتوصل إلى وساطة أممية.

في حين، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس، عن “القلق البالغ إزاء ارتفاع عدد الوفيات والإصابات خلال المظاهرات الجارية في العراق”، داعيا لإجراء “تحقيق جاد في جميع أعمال العنف”.

مصدر رويترز الجزيرة العربية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!