قصف عنيف من قوات النظام السوري على جسر الشغور وحركة نزوح كبيرة صوب الحدود السورية- التركية

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تتناوب طائرات النظام السوري الحربية والمروحية على قصف العديد من المناطق شمال غربي سوريا، وبخاصة مدينة جسر الشغور، ما أسفر عن ذلك من قتلى وجرحى بينهم أطفال.

إذ تتواصل العمليات العسكرية لليوم الرابع على التوالي، حيث شنت قوات النظام السوري مدعومة بالقوات الروسية هجوماً عنيفاً على مدينة جسر الشغور بهدف الوصول إلى طريق دمشق – حلب الدولي.

وذكر بيان الخوذ البيضاء في إدلب أن طيران النظام استهدف مدينة جسر الشغور بـ4 غارات، على مراكز للدفاع المدني ومدرستين ومستوصف ومنازل المدنيين وسط المدينة، حيث خرج مركز قيادة قطاع الدفاع المدني في جشر الشغور عن الخدمة والمركز النسائي ومركز إزالة الذخائر، نتيجة استهدافها بـ6 صواريخ دفعة واحدة من طائرة حربية تابعة لقوات الأسد، ما أدى لدمار جزئي في المباني والمعدات والآليات الموجودة في تلك المراكز، وسط حالة نزوح كبيرة لمئات العائلات إلى الريف الشمالي من المدينة والمناطق المحاذية للحدود السورية – التركية.

ووثقت فرق الدفاع المدني القصف الحربي والمدفعي على 22 منطقة في ريف إدلب، وذلك بما يقارب 61 غارة حربية، 56 منها بفعل الطيران الحربي الروسي وبصواريخ ارتجاجية، بالإضافة إلى 91 قذيفة مدفعية. فيما دارت اشتباكات عنيفة في أرياف اللاذقية.

قضى 3 مدنيين، هم سيدة وطفلتها وسيدة أخرى، جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة8 تشرين الثاني/ نوفمبر، على أماكن في قرية الرامي بجبل الزاوية. فيما تسبب القصف أيضاً بسقوط جرحى من عائلة واحدة.

بينما نفذت طائرات حربية روسية مزيد من الغارات مستهدفة أماكن في حزارين وأطراف كفرنبل وكفرشلايا، وسط قصف صاروخي متجدد تنفذه قوات النظام على محاور التماس جنوب وجنوب شرق مدينة إدلب، ومحور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

هيئة تحرير الشام تهاجم كفر تخاريم

على صعيد آخر، قالت شبكة «بلدي نيوز» المحلية ان هيئة تحرير الشام وبمشاركة ما يسمى بأجناد القوقاز والحزب الاسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام، استهدفوا مدينة كفرتخاريم بالرشاشات الثقيلة والمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات منذ ساعات الفجر الأولى بغية اقتحامها وفرض السيطرة عليها، ما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح.

الهجوم جاء في أعقاب مظاهرات شعبية خرج بها أهالي مدينة كفرتخاريم مطالبين تحرير الشام بالحد من تجاوزاتها في ظل ارتفاع الأسعار وقلة الموارد وفرض المكوس الذي تمارسه أذرعها الاقتصادية والمدنية ممثلة بما يسمى «حكومة الإنقاذ».

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي الدفاع المدني السوري
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!