وزير الداخلية التركي يقول إنّ تركيا ليست فندقاً لعناصر تنظيم داعش

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في تصريحات صحافية ،إنّ تركيا ليست فندقاً لعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي من مواطني الدول الأخرى، مشدداً على أنّه “لا يمكن قبول تجريد عناصر “داعش” من الجنسية وإلقاء العبء على عاتق الآخرين، فهذا تصرف غير مسؤول”.

واتهم الوزير التركي الدول الأوروبية بـ”التقاعس” في التعامل مع أنقرة بشأن هذا الملف، ثم قال: “هذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا وغير مسؤول أيضاً… سنرسل أعضاء “داعش” المعتقلين إلى بلادهم”، وأضاف: “ليست هولندا فقط التي تجرد إرهابيي “داعش” من الجنسية، بريطانيا أيضاً تقوم بذلك، فالجميع يلجؤون لأسهل السبل للتملص من المسؤولية الملقاة على عاتقهم”.

ونقل الجيش التركي، الشهر الماضي، عشرات من أفراد عوائل تنظيم “داعش” من سورية إلى الأراضي التركية، وذكرت شبكة “سمارت” المحلية، أن الجيش التركي نقل 22 امرأة و60 طفلاً كانوا محتجزين في مخيم عين عيسى، شمالي الرقة، والذي كانت تشرف عليه “قوات سورية الديمقراطية” (قسد).

وفي وقت سابق، أعلنت “قسد” فرار المئات من عناصر التنظيم وعائلاتهم بسبب الهجوم العسكري التركي شرقي نهر الفرات، وقالت إن غالبية المعتقلين في السجون من عناصر “داعش” عراقيون، إضافة إلى المئات من الأوروبيين والعرب.

أبرز السجون

أبرز السجون هي “سجن غويران”، ويقع في مدينة الحسكة، و”سجن هيمو” الذي يقع شرقي القامشلي، وتشرف عليهما “قسد” وقوات أميركية، و”سجن المالكية” الذي يقع في أقصى شمال شرق محافظة الحسكة، وتشرف عليه قوات أميركية، و”سجن علايا” الواقع بالقرب من مدينة القامشلي، كما أن هناك سجوناً ضمن القواعد الأميركية في المنطقة، وأبرزها في حقل العمر النفطي، حيث تحتجز القوات الأميركية عناصر خطرة من التنظيم. أما بقية السجون فمعظمها يقع بالقرب من المخيمات التي تحتجز فيها “قسد” عائلات عناصر التنظيم، سواء من السوريين أو الأجانب، ومنها مخيم الهول في ريف الحسكة الشرقي، ومخيم عين عيسى شمالي الرقة، ومنطقتا عين الخضرة وروج قرب القامشلي.

مصدر الأناضول العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!