دعوات لتشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية في لبنان

0
فريق الأخبار/الأيام السورية

تواصلت التظاهرات أمس الاثنين 4 تشرين الثاني، وسط دعوات للإضراب، للضغط باتجاه تشكيل حكومة تكنوقراط في لبنان.
وتفيد التقارير بأن المحتجين واصلوا قطع الطرق في العديد من المناطق، للضغط على النخبة السياسية ودفعها للاستقالة وتشكيل حكومة تكنوقراط، تتولى ملفات مكافحة الفساد وتحسين الخدمات.
وطالب المحتجون بتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة، من أجل تسمية رئيس جديد للحكومة.
كما طالبوا بإجراءات تشكيل حكومة اختصاصيين تنكب على حل المشاكل العالقة، ووضع قانون جديد للانتخابات.
في المقابل، تظاهر آلاف اللبنانيين خارج قصر بعبدا الرئاسي دعما للرئيس ميشال عون.
وعلى هامش المظاهرة، قال الرئيس اللبناني إن الشعب فقد ثقته بدولته، مشددا على وجوب العمل لترميم هذه الثقة.

اقرأ أيضاً : في “أحد الوحدة” ببيروت المتظاهرون ينددون بالطبقة الحاكمة

عون يتوجه لأنصاره

وأضاف عون -في كلمة توجه بها إلى الآلاف من أنصاره- أن هناك خريطة طريق وضعت لمعالجة ثلاثة ملفات، هي الفساد والاقتصاد والدولة المدنية.
وأشار إلى أن تحقيق هذه النقاط ليس سهلا، ودعا إلى الوحدة، وتعهد بمحاربة الفساد وتحسين الاقتصاد وبناء دولة مدنية.
وحذر عون من تحول الوضع إلى ساحة ضد ساحة ومظاهرة ضد أخرى، معتبرا أن الفساد متجذر منذ عشرات السنين.
وفي السياق ذاته، نقلت مصادر مقربة من وزير الخارجية جبران باسيل قوله إن “سعد الحريري مرشح مثل أسماء أخرى لتشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة”.
وكان رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري قدم استقالته الأسبوع الماضي على وقع الاحتجاجات الشعبية.
ومنذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يحتج المتظاهرون في لبنان، مطالبين بسقوط الطبقة الحاكمة وإنهاء المحاصصة الطائفية ومحاسبة الفاسدين وإقامة حكومة تكنوقراط.

مصدر الجزيرة وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!