جولة مع الصحافة العربية

0

تناولت معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الأوضاع على الساحة اللبنانية وكانت موضع اهتمام كتاب الرأي والمقالات بعد دخول الحراك الشعبي أسبوعه الثالث، واستمرار المتظاهرين مطالبتهم بتغيير الطبقة السياسية بشكل كامل، ومواصلة احتجاجهم ضد الفساد وسوء الوضع الاقتصادي في البلاد

صحف عربية أخرى، أبدت اهتماما كبيرا بخبر مقتل زعيم الدولة الإسلامية “داعش” (أبو بكر البغدادي) على يد القوات الأمريكية، وتساءل كتاب؛ هل مقتل البغدادي هو نهاية للتنظيم؟ بينما تساءل كتاب آخرون، هل كان مقتل البغدادي ضمن صفقة تركية أمريكية؟ أم هي ورقة استخدمها “ترامب” للعب بها في الانتخابات الأمريكية؟ ودعا كتاب آخرون إلى محاربة التنظيم..

على الصعيد العراقي وحول التظاهرات المستمرة في العراق تناولت الصحف العربية تصريحات خامنئي الأخيرة واتهامه أمريكا وراء تأجيج المظاهرات لخلق البلبلة والفتن.

صحيفة الشرق الأوسط

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا للكاتب اللبناني حنا صالح  بدأ الكاتب مقاله:  “مخيفة فعلاً هذه الحشود اللبنانية! وجميل ومدهش كل هذا الفرح، فرح الأحرار الذين أظهروا معدنهم الحقيقي. من الصعب تقدير حجم المشاركين الحقيقي في ثورة الكرامة، لأنهم ليسوا في مكانٍ واحد وليسوا في توقيت واحد”.

وتابع الكاتب؛ “مصالحة بين الناس الذين وحّدهم الجوع ووحّدهم التطاول على كراماتهم
انتهت الخطب وعادت الساحات تمتلئ لتؤكد كم بات وعي الناس مرتفعاً وهم يدركون أن الإصرار على السلمية سيقوّض العنف المبيّت، وسيحدُّ من حجم الضغوط الموضوعة على الجيش.

اكتمل مشهد الاصطفاف والتباين المريع بين شارع الناس الذي يريد استعادة البلد المخطوف وإحياء قيم الجمهورية، استناداً إلى الدستور، وبين من يرفع الإصبع مهدداً ومتجبراً وخلفه الأتباع المستفيدين من المحاصصة التي كرّستها التسوية في عام 2016”.

مؤكداً أن التحرك الشعبي بات اليوم كـ “كرة ثلج يستدعي عقلانية من بعض قوى السلطة، المتخبطة في مواقفها، وهي تدرك أن الجهة التي بشرت منذ زمن، بأن بيروت واحدة من العواصم الأربع التي تسيطر عليها إيران، لن تتوانى عن تحويل البلد كرة نار، لأن ملايين اللبنانيين المنتفضين كما ملايين العراقيين ليسوا في آخر المطاف سوى «عملاء» تحركهم السفارات لتغطية موقفهم الحقيقي، ألا وهو رفض الوصاية الإيرانية”.

وختم الكاتب مقاله؛ “ولّى زمن تزوير الإرادة الشعبية، ووحده الاستماع إلى صوت الناس يمنح البلد فرصة ولو متواضعة”.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

صحيفة رأي اليوم

نشرت صحيفة رأي اليوم اللندنية في افتتاحيتها مقال لرئيس تحريرها “عبد الباري عطوان يتساءل في بدايته: هل قتلت أمريكا فعلا البغدادي أم أنها مسرحية مثل سابقاتها؟ ولماذا لم نرى جثة البغدادي وقبلها جثامين بن لادن الأب والابن بينما عرضوا علينا جثامين صدام ونجليه وبعدهما القذافي؟ وكيف سيكون مستقبل تنظيم “داعش” إذا صحت الرواية الأمريكية ؟ومتى سيكون الانتقام وأين؟

وأشار “عبد الباري” لم نَكُن نعرف أنّ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب يُجيد التّمثيل إلا بعد أن رأيناه في مُؤتمره الصّحافي الذي عقَده وأعلن فيه مقتل أبو بكر البغدادي، في عمليّةٍ عسكريّةٍ نفّذتها وحَدات أمريكيّة خاصّة في مِنطقة باريشا شِمال إدلب، فالرّجل ظهَر مَزهُوًّا مُدّعيًا نَصرًا كبيرًا، وكأنّه هزّم الاتّحاد السوفييتي وهو في قمّة عظمته، فكُل تحرّكاته كانت محسوبةً، وجرى التدرّب عليها مُسبَقًا، وكذلك ملامح وجهه.

وشكك عطوان؛ بالمعلومات التي عرَضها الرئيس ترامب حول العمليّة، ومن بينها مقتل البغدادي وزوجتيه وثلاثة من أبنائه بأحزمةٍ ناسفةٍ كانوا يَرتدونها، وفي نفقٍ جرى إعداده خِصّيصًا لحمايته، ربّما تكون صحيحة، وربّما ليس الحال كذلك، ولدينا الكثير من الشّكوك في هذا المِضمار

ووصف عبد الباري؛ ترامب بأنه كاذِبٌ مُحترفٌ، ومُعظم تصريحاته وتغريداته تنطوي على كمٍّ هائلٍ من الأكاذيب، ومن غير المُستبعد أن يكون قد لفّق هذه المسرحيّة، مثلما لفّق أخرى مُماثلة عن مقتل حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم “القاعدة” دون أيّ يُقدّم دَليلًا واحِدًا أو صورة واحدة تُؤكّد أقواله، ومن مُنطلقٍ سعيه لأيّ “انتصار” يُحوّل الأنظار عن فشل مشروعه السوريّ ويظهره بمَظهر “البطل” لكسب الأنصار في معركته الانتخابيّة.

وتساءل الكاتب لماذا لا يَعرِضون علينا أيّ أدلّة على مقتل ثلاث شخصيّات أقدموا على قتلهما وسَط مهرجانات فرح ومُباهاة غير مسبوقة، وهُم أسامة بن لادن، ونجله وخليفته حمزة، وأخيرًا أبو بكر البغدادي، وما هو السّر وراء هذا السُّلوك؟.

يقول عطوان؛ نُرجِّح صِدق الرّواية الروسيّة الأحدث التي تُشَكِّك في صحّة هذا الفيلم “الهوليودي”، لأنّ الرّوس نَفُوا جميع الرّوايات الأُولى وتَبيّن عَمليًّا صِدق نفيهم. وتابع؛ نَتوقّع عمليّات انتقاميّة لمَقتل البغدادي من قِبَل أتباعه إذا تأكّد مقتله في أكثر من مكانٍ في العالم، والغرب وأمريكا على وجه الخُصوص.

وختم عطوان مقاله؛ هل ستَصدُق هذه النّبوءة حول مُستقبل “داعش” ونُهوضها من بين رماد جُثمان زعيمها إذا صدَقت الرّواية الأمريكيّة؟.

لا نملك أيّ إجابة، فهذه الأسئلة افتراضيّة، وما علينا إلا الانتظار.. واللُه أعلم في جميع الأحوال.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

صحيفة القدس العربي

صحيفة القدس العربي نشرت في افتتاحيتها رأيها في الانتفاضة اللبنانية وشرحت كيف أنجزت هذه الانتفاضة أهدافها بإسقاط  حكومة الحريري وفيتو لنصر الله تقول الصحيفة: “بعد ثلاثة عشر يوماً من خروج مئات آلاف اللبنانيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب إلى الساحات مطالبين بـ “إسقاط الحكومة” وبـ “إسقاط النظام”، وبعد أن عبّر الشعب عن قلّة ثقته، بل قلّة اكتراثه، بمضامين “الورقة الإصلاحية” التي قدّمها رئيس الحكومة سعد الحريري في الأيام الأولى لهذه الانتفاضة، جاءت استقالة الأخير تحت ضغط الشارع الثائر لتمثّل ما اعتبره المحتجون المبتهجون، انتصاراً أولياً في حركة كفاحهم من أجل استبدال نظام تمادى في الطائفية والفساد والفوارق الاجتماعية وعلى حافة الإفلاس المالي، بنظام يرضي تطلعاتهم الاقتصادية والاجتماعية كما السياسية.

وتابعت الصحيفة؛ “العنصر الحاسم في هذا المشهد أن اللبنانيين المنتفضين تمكنوا هذه المرّة من تجاوز الخط الأحمر الذي وضعه أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله على إسقاط الحكومة، والذي ترجم ، باعتداء أنصاره وأنصار رئيس المجلس النيابي نبيه برّي على المعتصمين في الساحات. وقد سبق مشهد الخيم المحترقة في «رياض الصلح» خروج الرئيس الحريري بالأمس ليعلن استقالته.

وتساءل الصحيفة  حول أسلوب تعاطي «حزب الله» وأمل مع الشارع المنتفض ومع الاستحقاقات الآتية بعد استقالة الحريري، لا سيما وأنّ حزب الله كان يصر، خلال الأسبوعين الأخيرين، على بقاء الحريري رئيسا للحكومة، ويحذّره، بل يهدّده إذا ما فكّر بالاستقالة في الوقت نفسه.

وأضافت الصحيفة؛ سنياً، ومع تراجع شعبية الحريري خلال الأسبوعين الأخيرين، إلا أن نبأ الاستقالة والأيام المقبلة كفيلة بأن تعود فتمنحه نوعا من التعاطف أو المظلومية، في حين يصعب على جبران باسيل، رئيس التيار العوني، أن يستحصل على مثل ذلك.

وأشارت الصحيفة؛ إلى أن الحكومة المستقيلة سيعهد إليها تصريف الأعمال إلى حين تشكيل واحدة جديدة، وقد اعتاد لبنان على فترات طويلة يكتفى فيها بتصريف الأعمال. إلا أنّ الفترة المقبلة لن تكون كسابقاتها، لأن الانتفاضة الشعبية اللامركزية والواسعة على هذا النحو غير مسبوقة في تاريخ هذا البلد.

وختمت الصحيفة رأيها؛ تمكنت الانتفاضة اللبنانية من تحقيق أولى أهدافها، وما زال عندها الكثير، والمستقبل القريب يبقى غامضا.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

السياسة الكويتية

صحيفة السياسة الكويتية نشرت مقالا للكاتب الكويتي “أحمد عبد العزيز الجار الله” تحت عنوان “ثوار لبنان والعراق يرفضون نصائح خامنئي”، يبدأ الكاتب مقاله واصفا وقاحة خامنئي: “لم يكن ينقص الانتفاضة الشَّعبية في كلٍّ من لبنان والعراق إلا خروج مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، بوقاحة قلَّ نظيرها، ليساند القوى العميلة لنظامه، متهماً الثائرين على طغم الفساد والتسلط والنهب في البلدين بالعمالة، إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض الدول العربية”.

ويضيف الجار الله: “أما كان أجدر بخامنئي، قبل أن يتوجه بالنصيحة إلى من لا علاقة لهم به وبطروحاته وتخرصاته، أن يسأل نفسه: هل أفسح في المجال للفقراء الإيرانيين، الذين أصبحوا أكثرية في جمهورية القمع، بنيل حقوقهم عبر الهيكليات القانونية، أم أنه واجههم بالرصاص والسجون؟”

وختم الكاتب: “ندعو خامنئي إلى النظر حوله جيدا، كي يرى شعبه الثائر على الحرمان، الذي حوّل نحو 80 مليون إيراني جوعى معزولين عن العالم، عله يتعظ ويكف عن التدخل بشؤون الدول الأخرى، لأنَّ فاقد الشَّيء لا يُعطيه.

المصري اليوم

صحيفة مصري اليوم نشرت مقالا للكاتب “عبد اللطيف المناوي” يتساءل فيه ماذا سيحدث بعد سقوط زعيم داعش؛ البغدادى؟، العالم كله حبس أنفاسه انتظارا لتلك اللحظة التي أُعلن فيها موت رأس التنظيم الإرهابي الأشرس في العالم.

هل هي مجرد بداية لتنظيم جديد؟، من أكثر المستفيدين بموت البغدادى؟، ومن الخاسرون؟.

يقول عبد اللطيف؛ ربما يكون التنظيم قد انتهى على الأرض، لكنه ما زال موجودا عبر الإنترنت، وفى القلب منها وسائل التواصل الاجتماعي، التي اعتمد عليها كوسيلة سهلة وسريعة للانتشار، إذ هناك الآن آلاف الصفحات على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، تحمل فكر داعش ولا تزال تستقطب عشرات الأتباع.

ربما انتهى التنظيم على الأرض، لكنه ترك ما كان يسميه بـ«أشبال جيش الخلافة»، وهم أطفال بعضهم لا يتجاوز الثمانية والعشرة أعوام، كان يدربهم على فكره ويسلحهم ويعلمهم القتال. ربما انتهى التنظيم ولكن نساءه ما زلن حاضنات للإرهاب والتطرف.

ويضيف المناوي؛ حتى لو انتهى معظم هذه الجماعات، فما دامت هناك دول ـ في الشرق والغرب ـ تدعم الإرهاب، وتستخدمه لخدمة أغراضها السياسية، فلن ينتهي داعش ولن تموت فكرته

وختم الكاتب؛ الحل أن نقضي على «الفكرة» بالتعليم والتنوير ومساعدة أبنائنا. وإلا فلن نحقق إلا نصرًا غير مكتمل لا يلبث أن ينقلب إلى هزيمة… المهمة لم تنته بعد.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!