توترات ومشادات كلامية بين وفود اللجنة الدستورية السورية في جنيف

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تواصلت استفزازات وفد النظام  منذ بداية انعقاد جلسة أمس الخميس31تشرين الأول/أكتوبر، واستمرت خلال أعمال الجلسة ، حيث كرر استخدام الإشادة بدور جيش النظام  السوري وقضائه على الإرهاب والمجموعات المسلحة في إشارة «لانتصاره على المعارضة» وهو ما رفضته اللجنة الدستورية لهيئة المفاوضات ودفع المبعوث الأممي غير بيدرسون لتعليق أعمال الجلسة لساعة على أن تستأنف الأعمال بعدها». للحديث حول رؤى أعضاء اللجنة لدستور سوريا الجديد.

وحسب ما قالت مصادر مطلعة للأناضول فقد حصل خلال الجلسة توترات ومشادات كلامية بين أعضاء اللجنة الدستورية، خاصة بعد طلب إحدى ممثلات منظمات المجتمع المدني الأممية من الحضور الترحم على روح أخيها الذي قتل على يد قوى الأمن التابعة للنظام، ما أدى إلى تراشق كلامي بين الأطراف المشاركة.

ارتباك وفد النظام

من جهته، اعتبرالمتحدث الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية الدكتور يحيى العريضي  أن ما يغلب على النظام السوري هي «حالة الإرباك» معتبراً أن توجيه خطاب رئيس وفد النظام مقتصر على الحاضنة والفئة الموالية في الداخل فقط، وهي «ضياع للبوصلة» وكشف العريضي لـ «القدس العربي» عن وجود ضباط من جيش النظام، مسؤولين عن عمليات اعتقال وتعذيب، داخل لجنة المفاوضات، وقال إن “هؤلاء هم أدوات النظام وهو مستعد لدمجهم في أي مكان، يمكن أن يكتبوا له دستوراً وقوانين”.

ست دول تشيد بانطلاق إعمال اللجنة

في السياق، أشاد وزراء خارجية الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا، والسعودية، ومصر، والأردن، الجمعة، بانطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية في جنيف.

وأعلن وزراء خارجية البلدان الستة في بيان مشترك دعمهم لأعمال اللجنة، معربين عن إشادتهم بعمل أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الخاص لسوريا غير بيديرسن لإطلاقهم هذه المبادرة.

وتابعوا: “هذه مرحلة إيجابية منتظرة منذ فترة طويلة، وهي تتطلب أفعالا وتعهدات قوية لكي تنجح”.

واعتبر الوزراء أن هذه المبادرة تأتي لتكملة تطبيق باقي الشقوق المتعلقة بقرار مجلس الأمن رقم 2254 خاصة بما يتعلق بإشراك جميع السوريين ومنهم النساء في العملية السياسية.

مصدر الأناضول العربي الجديد فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!