fbpx

جدل بين تركيا وروسيا حول انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الحدود

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء30 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إن تركيا “سترد بأشد الطرق على الهجمات التي قد تأتي من خارج المنطقة الآمنة. وإذا استدعى الأمر سنعمل على توسيع مساحة المنطقة الآمنة”، مشيراً إلى أن “وحدات حماية الشعب” لم تكمل انسحابها إلى عمق 30 كيلومتراً على الأقل بعيداً عن الحدود التركية.

وأعلن أن السلطات الروسية أبلغت أنقرة بأن نحو 34 ألف عنصر من قسد انسحبوا، إضافة إلى 3260 قطعة من الأسلحة الثقيلة، من منطقة تمتد 30 كيلومتراً من الحدود التركية السورية.

وقال “المعطيات لدينا تشير إلى أن ذلك لم يكتمل تماماً” وأعلن أن الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا في سورية ستبدأ غداً الجمعة في قطاع بعمق سبعة كيلومترات.

ونقلت وسائل إعلام تركية رسمية عن وزير الدفاع خلوصي أكار قوله إن المحادثات بين مسؤولين أتراك وروس بشأن التطورات في شمال شرق سورية اختتمت، وتم “إلى حد بعيد” التوصل إلى اتفاق.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن أكار قوله إن “المحادثات مع روسيا اختتمت. تم إلى حد بعيد التوصل إلى اتفاق. جهودنا مستمرة بشكل مشترك وبناء ويتسم بالتفاهم”.

روسيا تعترف بالتعثر

من جهته، اعترف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأربعاء، بأن مذكرة التفاهم التي أبرمتها موسكو وأنقرة حول منطقة شرقي نهر الفرات في 22 الشهر الحالي تنفذ بصعوبة، مشدداً على أنها السبيل الوحيد للحفاظ على سيادة البلاد، وكان شويغو قد أعلن، أول من أمس الثلاثاء، أن عملية سحب القوات التابعة للفصائل الكردية من “المنطقة الآمنة” التي تخطط تركيا لإقامتها في شمال شرق سورية، اكتملت قبل الموعد المقرر لها.

من جانبه، أكد “مركز المصالحة الروسي في سورية”، في بيان، أن روسيا نفذت مذكرة التفاهم حول الأمن على الحدود التركية السورية بالكامل. وأشار إلى أن قوات النظام السوري نصبت 84 نقطة على الحدود مع تركيا، 60 منها في منطقة القامشلي في ريف الحسكة أقصى الشمال الشرقي لسورية، و24 في منطقة عين العرب في ريف حلب الشمالي الشرقي.

مصدر رويترز الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!