النظام يدعو قوات سوريا الديمقراطية للانضمام إلى جيشه وشرطته

هل ستقبل قوات سوريا الديمقراطية بالانضمام إلى جيش وشرطة النظام السوري؟ وما مصير الاتفاق المبرم بينهما بوساطة الروس؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

دعت وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري، عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى الانضمام إلى جيش النظام للتصدي للجيش التركي وفصائل المعارضة.

وقالت الوزارة في بيان صحافي اليوم الأربعاء نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا): أن “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مستعدة لاستقبال العناصر والوحدات الراغبين بالانضمام إليها من هذه المجموعات وتسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية والمطلوبين أمنيا”.

كما أعلنت وزارة الداخلية عن جاهزيتها لتقديم كافة الخدمات المتعلقة بشؤون الأحوال المدنية لجميع أهالي منطقة الجزيرة السورية الذين منعتهم ظروفهم الصعبة من الحصول عليها.

 وأكدت الوزارة في بيان اليوم أنها تستقبل كل من يرغب بالالتحاق بوحدات قوى الأمن الداخلي من المجموعات المسماة “أسايش”.

استمرار المعارك

على صعيد آخر، دارت اشتباكات بعد منتصف ليل أمس في محيط قرية شركراك بالقرب من تل عيسى بريف الرقة، حيث هاجمت الفصائل الموالية لتركيا مواقع قوات قسد أسفر الهجوم عن مقتل 8 عناصر من الفصائل الموالية لتركيا بعد وقوعهم في منطقة ألغام.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد  انسحبت قوات النظام من كامل الريف الغربي للدرباسية عند الشريط الحدودي مع تركيا ضمن المنطقة الواصلة إلى منطقة رأس العين، كما أنها انسحبت من بلدة أبو رأسين (زركان) وقرى أخرى تابعة إلى بلدة تل تمر، بعد الهجوم العنيف والمكثف للفصائل الموالية لتركيا بإسناد بري وجوي مكثف وعنيف، عبر الدبابات والطائرات المسيرة التركية.

مشكلة أسرى النظام

إلى ذلك، ذكرت مصادر مطلعة أنه من المفترض أن تحل، خلال ساعات، مشكلة 18 عنصراً من قوات النظام أسرتهم فصائل “الجيش الوطني السوري” في ريف الحسكة. ومن المرجح أن تقوم وزارة الدفاع التركية بإعادتهم عقب وساطة من الطرف الروسي. وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت أسر 18 مسلحاً في منطقة رأس العين، مرجحة أن يكونوا عناصر في قوات النظام. ونقلت وكالة “الأناضول” عن وزارة الدفاع التركية أنه “تم القبض على 18 شخصاً ادعوا أنهم من عناصر النظام خلال أنشطة التمشيط والاستطلاع وبسط الأمن جنوب شرقي رأس العين”.

مصدر سانا الأناضول المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!