جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

تركزت في هذا الأسبوع أغلب مقالات الرأي في الصحف التركية على مناقشة تطورات عملية نبع السلام داخل الأراضي السورية، وأخبار الاتفاقات بين الحكومتين التركية والأمريكية.

1/ صحيفة صباح Sabah

إعلام كاذب لتلطيخ سمعة الجيش التركي

نشرت صحيفة صباح، بعددها الصادر بتاريخ 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً للكاتبة الصحفية هلال قابلانHilal Kaplan ، جاء تحت عنوان: “إعلام كاذب لتلطيخ سمعة الجيش التركي” ناقش المقال ردات الفعل الغربية والعربية من عملية نبع السلام، وتهافت رجال الإعلام ورجال السياسة على تشويه سمعة الجيش التركي.

جاء في المقال: “ينشر الإعلام الأمريكي والأوروبي من الصباح حتى المساء أخبارًا كاذبة. على سبيل المثال، يسوقون مشهد امرأة ابنها نائم على أنه قُتل ويطالبون بمحاسبة تركيا.

وهذا المشهد يتداوله صحفيون “محترمون”. في كل يوم، ينشر مسؤولون رفيعون يرفضون الكشف عن هوياتهم أكاذيب في الإعلام الأمريكي بأن تركيا “تقتل المدنيين”.

لم يتمكنوا حتى اليوم من إثبات صحة ولو صورة واحدة في عصر التواصل الاجتماعي. صحيح أن المدنيين قد يتعرضون للأذى من القتال، لكن عدم وجود حتى دليل واحد يؤكد مدى حرص الجيش التركي ودقته العملياتية.

يتهموننا بممارسة التطهير العرقي! أردوغان رد قائلًا: “أنتم من مارس التطهير العرقي بأفظع صوره”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

2/ صحيفة يني شفقYeni Şafak

لا مفاجأة

نشرت صحيفة يني شفق، بعددها الصادر بتاريخ 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً للكاتب الصحفي طه كلينتشTaha Kılınç ، جاء تحت عنوان: “لا مفاجأة” ناقش المقال ردود الأفعال المتباينة من مختلف الأوساط في الداخل والخارج منذ بداية عملية نبع السلام في سوريا، واعتبر الكاتب أن أيا من ردود الأفعال تلك لم تنجح في خلق مفاجأة للحكومة التركية، بل استطاعت أن تكشف لها جميع المتربصين والجبهات التي تتعامل مع بعضها البعض.

جاء بالمقال: “اجتمع ممثلو الدول الأعضاء بالجامعة العربية في القاهرة ليصدروا بيانا يدينون فيه “عدوان تركيا”، معتبرين أن تركيا “تحتل أرض دولة عربية وتشن هجوما تستهدف به استقلالها”. وينبغي الإشارة إلى أن هذا الاجتماع العاجل عقد بضغط من مصر والسعودية، ناهيك أصلا عن أن الجامعة العربية لا تمثل الأفكار الواقعية التي تحملها الشعوب العربية.

وأما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعديد من الأسماء الأخرى بحكومة بلاده لم تتخلف عن ركب المتنافسين على إدانة تركيا بتصريحات أطلقوها بنبرات متباينة.

تعتبر إيران هي الأخرى من بين الدول التي استهدفت عملية نبع السلام بتصريحات شديدة اللهجة وواضحة.

وأعتقد أنه لا داعي لذكر حملات الحظر التي تخوضها الدول الغربية على بيع السلاح ودعواتها لنشر السلام.

وأما النتيجة التي نتوصل إليها بعد مطالعة هذا المشهد فهي: إننا وحيدون، فلا أحد يريد تركيا قوية تتخذ قراراتها بنفسها بمن فيهم الدول التي تتظاهر بصداقتنا. وإن ما ينتظره الجميع هو تركيا التي يضعونها تحت سيطرتهم ولا تحلق بعيدا عن سربهم أبدا. ولهذا فإن عملية نبع السلام تقودنا إلى تطورات تسقِط الأقنعة عن أوجه الجميع”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

3/ صحيفة صباحSabah

اتفاقنا مع الولايات المتحدة.. هل هو نصر أم هزيمة؟

نشرت صحيفة صباح، بعددها الصادر بتاريخ 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً للصحفي مليح آلتنوكMelih Altınok ، جاء تحت عنوان: “اتفاقنا مع الولايات المتحدة.. هل هو نصر أم هزيمة؟” ناقش المقال الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة حول إيقاف العمليات العسكرية ضمن عملية نبع السلام، مناقشاً هذا الأمر متسائلاً هل كان بمثابة النصر أم أنه يندرج تحت مسمى الهزيمة؟

جاء بالمقال: “هبت أنقرة من أجل قطع الطريق على “ي ب ك”، عبر استخدام حقوق تركيا المنصوص عليها في اتفاق أصنة مع سوريا واتفاقيات الناتو والأمم المتحدة.

نفذ الجيش التركي عمليات عسكرية في مناطق استراتيجية كعفرين والباب. وطهر المنطقة الممتدة حتى شرق نهر الفرات من الإرهاب.

ومؤخرًا، أطلقت تركيا عملية نبع السلام في منطقة شرق الفرات الخاضعة لسيطرة تنظيم “ي ب ك”.

بموجب الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة وسط الأسبوع والمكون من 13 بندًا، تم تعليق العملية لمدة 120 ساعة.

في نهاية هذه المهلة سينسحب إرهابيو “ي ب ك” 32 كم إلى الجنوب، وهو ما طلبته تركيا في مقترحها بخصوص المنطقة الآمنة، منذ البداية.  ولن تطبق العقوبات الأمريكية.

بلغت تركيا هدفها المتمثل بمنطقة آمنة عمقها 32 كم في شرق الفرات، دون استخدام المزيد من القوة العسكرية، ودفعت تنظيم “ي ب ك” إلى جنوب المنطقة الآمنة.

علاوة على ذلك، وقعت الولايات المتحدة، التي رفضت مقترح المنطقة الآمنة في البداية، الاتفاق المكون من 13 بندًا، وبذلك تكون قد صادقت على مشروع تركيا في المنطقة.

نأمل أن تمضي الساعات الأخيرة من المهلة بسلام ويتجه إرهابيو “ي ب ك” إلى الجنوب، دون أن يصاب أحد بالمزيد من الأذى.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

4/ صحيفة يني شفقYeni Şafak

تركيا تمنح الولايات المتحدة فرصة للرجوع عن الخطأ

نشرت صحيفة يني شفق، بعددها الصادر بتاريخ 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً للكاتب والنائب في البرلمان التركي ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ومسؤول الشؤون الخارجية في الحزب، ياسين أقطايYasin Aktay ، جاء تحت عنوان: ” تركيا تمنح الولايات المتحدة فرصة للرجوع عن الخطأ” ناقش المقال أحقية السياسة التي تنتهجها تركيا منذ البداية؛ واعتبر الكاتب أن أنقرة قالت دائماً إن تلك المنظمة الإرهابية التي تدعمها الولايات المتحدة علانية على الأرض وتصادق دول الاتحاد الأوروبي على تحركاتها تشكل تهديدا يحدق بها.

جاء بالمقال: “أرى من وجهة نظري أن ترامب يعتبر من أفضل من يستمعون إلى آراء الشعب الأمريكي. فبالرغم من صفقة القرن وسياسته المناهضة للمهاجرين ومواقفه المعادية للإسلام، فإنه سياسي يستمع بواقعية لآراء شعبه الحقيقية من أجل تمثيله. فحتى أن آراءه في مثل هذه القضايا هي – للأسف – آراء المواطن الأمريكي العادي، فالرجل كان يعتبر منذ البداية أن الوجود الأمريكي في سوريا والتعاون مع منظمة إرهابية مثل بي كا كا كان خطأ، لكنه عجز عن إقناع طبقة البيروقراطيين في بلده بذلك.

ولماذا يصرّ البيروقراطيون الأمريكيون ومؤسسات مثل البنتاغون والسي آي ايه على انتهاج سياسية غير منطقية كهذه لن تحقق أي مصلحة للولايات المتحدة بل ستجعلها تخسر المال والجاه على المدى الطويل؟ فهذا يعتبر أمرا جدليا يستحق النقاش. إن سبب التواجد الأمريكي في سوريا أو العراق يخدم فقط إسرائيل وحلفائها. فإلى أي مدى يمكن أن يتحمل الشعب الأمريكي أن يرى دولة كبرى كالولايات المتحدة تظهر وكأنها كرّست وجودها لصالح دولة تنشر الفتن كإسرائيل؟ إن أمن إسرائيل العدواني الذي يضر الجميع يكلف الولايات المتحدة ثمنا باهظا، وهو ما جعل الشعب الأمريكي يشكل الآن رأيا عاما قويا في هذا الاتجاه، ومستحيل أن يكون ترامب لا يرى كل هذا”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

5/ صحيفة ستار Star

لماذا لا يوثق بالناتو؟

نشرت صحيفة ستار، بعددها الصادر بتاريخ 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً للكاتب أحمد كيكيتشAhmet Kekeç ، جاء تحت عنوان: “لماذا لا يوثق بالناتو؟” ناقش المقال علاقة تركيا بحلف الناتو، واعتبر الكاتب أن هذا احلف لا يستطيع اليوم إقناع الأتراك، حتى لو بدا أنه يعتبر تركيا محقة في عملية نبع السلام، إلا أنه بعيد عن الإقناع، لأننا نرى أصابع الحلف وحلفاءنا الغربيين في كل هجوم يستهدف استقلال تركيا. وهذا لا يدهشنا في الحقيقة.

جاء بالمقال: “لا بد من القول إن هذا الحلف الذي ننتمي إليه يعمل منذ البداية ضدنا. كم مرة ضبطناه متلبسًا؟ تقف هذه المنظمة وراء كل الانقلابات في تركيا.

أكثر ضباطنا المؤهلين يخضعون لتدريبات خاصة على يد الناتو. ولسبب لا ندركه يخرج من ينفذون الانقلابات من بين “أكثر الضباط المؤهلين”.

كان الحلف يرى في تركيا عضوًا “يمكن تقبله” في فترة الحرب الباردة لأنها بمثابة رأس حربة وتقع في منطقة استراتيجية. انتهت الحرب الباردة وفقد الحلف بنسبة كبيرة وظيفته.

تحول الحلف إلى “درع مخيف” هدفه الاستجابة إلى طلبات الولايات المتحدة فقط، و”تهديد خفي” من أجل شرعة الهيمنة الأمريكية.

على الرغم من الالتزامات المتبادلة والاتفاقيات الموقعة لم يلبِّ الحلف أيًّا من “احتياجاتنا الدفاعية” حتى اليوم. تعلن بلدان الناتو الواحد تلو الآخر تعليق صفقات الأسلحة إلى تركيا. منذ سنين ونحن نحارب التنظيمات الإرهابية والأسلحة المسجلة في سجلات الناتو.

علينا أن نتدبر أمرنا بنفسنا. أصبحنا ننتج بأنفسنا الصواريخ والدبابات والطائرات المسيرة والبنادق. ونعمل على بناء منظومة دفاعنا الجوي عن طريق شركاء آخرين (روسيا). فضلًا عن أننا، من جهة أخرى، نحارب التهديدات التي تواجهنا”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

6/ صحيفة أكشام Akşam

التهديدات والافتراءات لن توقف تركيا

نشرت صحيفة أكشام، بعددها الصادر بتاريخ 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً للكاتب كورتولوش تاييزKurtuluş Tayiz ، جاء تحت عنوان: “التهديدات والافتراءات لن توقف تركيا” ناقش المقال فرضية أن الحصار الاقتصادي على تركيا سيكبل يدي أنقرة ويجعلها عاجزة عن التدخل ضد “دولة بي كي كي/ ي ب ك” على حدودها الجنوبية.

جاء بالمقال: “كانوا يظنون أنهم أرهبوا أنقرة بالشكل الكافي من خلال الهجمات على الليرة التركية في الآونة الأخيرة، ويعتقدون أن باستطاعتهم التحكم بتركيا كما يشاؤون باستخدام سلاح الاقتصاد.

لكن على عكس توقعاتهم، دخلت تركيا سوريا بعزم أذهل الولايات المتحدة، وخلال أيام أطاح الجيشان التركي والوطني السوري بالتنظيم الإرهابي على حدودنا الجنوبية.

سيطرت تركيا على المنطقة الواقعة بين تل أبيض ورأس العين بطول 120 كم وعمق 32 كم، وتخطط لتوسيع العملية إلى الغرب والجنوب على مساحة 480 كم.

أوضح أردوغان، بلغة دبلوماسية، أن عملية نبع السلام سوف تتوسع نحو الجنوب بقوله: “ستستمر العملية حتى تحقيق أهدافنا”.

بقي لهم أمل واحد هو حصر عملية نبع السلام في 120 كم بين تل أبيض ورأس العين، من خلال التهديد بفرض عقوبات.

عندما رأت أوروبا تحرك الجيش التركي إلى الغرب والجنوب بدأت بالحديث عن حظر توريد السلاح لتركيا بغية الحيلولة دون توسع العملية على امتداد الحدود التركية السورية”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!