اشتباكات متقطعة في محيط رأس العين.. وأردوغان يؤكد بقاء قواته في الشمال السوري

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، عن سيطرة جيشه  على مساحة 360 كيلومتر مربع تشمل مدينتي تل أبيض ورأس العين، وأكد على أن الجانب الأمريكي سيشرف على إخلاء «المنطقة الآمنة» وسحب أسلحة قوات سوريا الديموقراطية وتدمير تحصيناتها ، وتعهد ببقاء قوات بلاده الموجودة في الشمال السوري و«بمجرد اكتمال أعمال صياغة الدستور الجديد وضمان وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية ستنتقل جميع الأراضي إلى سيطرة الحكومة الشرعية (المقبلة) في هذا البلد».

وقال إنه يعتبر اللقاء المرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء المقبل، عاملاً آخر في مرحلة تعليق العملية، معرباً عن أمله في أن يتم من خلال هذه اللقاءات إحلال السلام في المنطقة، وقال إن تركيا أكثر من تصدّى بفاعلية لعناصر “داعش” في سورية، مضيفاً “نخطط لتأمين عودة مليون إلى مليوني لاجئ سوري إلى المنطقة الآمنة في شمال سورية”.

وحول لجنة صياغة الدستور السورية، قال أردوغان: “آمل أن تكون اللجنة الدستورية (السورية) التي ستعقد اجتماعها في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي بمدينة جنيف ميلاد مرحلة الحل السياسي في سورية”. وأردف: “بمجرد اكتمال أعمال صياغة الدستور الجديد وضمان وحدة أراضي سورية ووحدتها السياسية ستنتقل جميع الأراضي إلى سيطرة الحكومة الشرعية (المقبلة) في هذا البلد”.

توضيح من قسد

من جهته، أعلن قائد “قسد”، مظلوم عبدي، استعداد قواته إلى التزام اتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أنه يشمل المنطقة الممتدة بين رأس العين وتل أبيض. وأضاف عبدي في حديث تلفزيوني أن الولايات المتحدة “مسؤولة عن عدم حصول تغيير ديمغرافي في المنطقة، فضلاً عن عودة سكانها إلى ديارهم”. ولفت إلى أن الاتفاق محصور بالمنطقة الممتدة بين مدينتي تل أبيض ورأس العين، ولا يشمل بقية مناطق الشريط الحدودي. وأضاف أن مصير المناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرة “قسد” شمالي شرقي سورية سيناقش لاحقاً.

اشتباكات رأس العين

وفيما يتعلّق بالأنباء عن استمرار الاشتباكات في منطقة رأس العين أمس، قال أردوغان إن المعلومات التي حصل عليها من وزير الدفاع خلوصي أكار، تفيد بعدم وجود مثل هذه الاشتباكات. ووصف هذه الادعاءات بأنها تلاعب وتضليل.

وقال مراسلون من رويترز على الحدود إن القصف تراجع بحلول منتصف النهار وقال مسؤول أمريكي إن أغلب القتال توقف على الرغم من أن” الهدوء التام للأوضاع سيستغرق وقتا”، في حين ترددت أصداء قصف قرب مدينة رأس العين السورية على الرغم من اتفاق الهدنة الذي تم التوصل له يوم الخميس. وقال متحدث باسم  قوات سوريا الديموقراطية إن تركيا تنتهك وقف إطلاق النار وتستهدف مواقع مدنية في المدينة.

من جهته ، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدينة رأس العين الواقعة عند الشريط الحدودي بريف الحسكة، تشهد عمليات قصف صاروخي متواصلة بشكل متقطع، حيث تواصل القوات التركية والفصائل الموالية لها استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية في المدينة بين الحين والآخر، كما تستمر الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف،عند و باب الخير أم عشبة ومضبعة بالمنطقة، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، ومجموعات مسلحة موالية لتركيا من جانب آخر، بعد هجوم بدأه الأخير صباح السبت 19تشرين الأول/ أكتوبر 2019، فيما خلفت الاشتباكات مقتل وإصابة عدد كبير منهم، فيما ارتفع إلى 8 تعداد قتلى قوات سوريا الديمقراطية ممن قتلوا بقصف جوي وبري واشتباكات في المنطقة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان رويترز القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!