الإعلان عن التوصل إلى اتفاق البريكست بين الاتحاد الأوربي وبريطانيا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، التوصل إلى اتفاق بشأن خروج لندن من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، وأكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ، الخميس 17تشرين الأول/ أكتوبر 2019، عبر موقع تويتر، أن مفاوضي المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي تمكنوا من التوصل إلى “اتفاق جديد وعظيم” حول خروج بريطانيا من التكتل.، و أنه يتعين على البرلمان التصويت على الاتفاق يوم السبت “حتى نتمكن من الانتقال إلى أولويات أخرى مثل تكاليف المعيشة والجريمة والبيئة”.

وأضاف “لدينا اتفاق جديد عظيم ممتاز يستعيد السيطرة على القوانين والسياسة التجارية، أحد وعود معسكر بريكست في استفتاء 2016″، داعيا النواب البريطانيين إلى تأييده في جلسة برلمانية استثنائية السبت.

رأي المفوضية الأوربية

من جهته، أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن مفاوضي بريطانيا والاتحاد الأوروبي تمكنوا من التوصل إلى اتفاق بشأن خروج المملكة المتحدة من التكتل.

وكتب يونكر، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن الاتفاق الجديد “عادل ومتوازن لكل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة”، وأضاف إن “المفاوضات ركزت على البروتوكول الخاص بأيرلندا وأيرلندا الشمالية (خطة المساندة)، وسعت إلى حل يرضي الطرفين لمعالجة الظروف الخاصة في الجزيرة الأيرلندية”. ورحب وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني بالاتفاق الجديد، ووصفه بأنه “خطوة كبيرة إلى الأمام … تحمي المصالح الأيرلندية الأساسية”.

وأشار يونكر إلى أن “المتفاوضين ناقشوا الإعلان السياسي (المرفق باتفاق بريكست)، الذي يحدد إطار العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة مستقبلاً”.

وأوضح أن “الهدف كان تعديل الإعلان السياسي بطريقة تعكس الطموح المختلف الذي تسعى له حكومة المملكة المتحدة لمستقبل البلاد مع الاتحاد الأوروبي”.

ونفى يونكر إمكانية منح بريطانيا أي تمديد لموعد “بريكست”. ويضع ذلك النواب البريطانيين أمام أحد خيارين في الجلسة الاستثنائية يوم السبت: دعم صفقة جونسون أو الخروج من الاتحاد من دون اتفاق.

موقف حزب العمال المعارض

وفي أول رد له على إعلان الاتفاق، دعا زعيم حزب العمل المعارض جيريمي كوربن النواب إلى رفض مشروع اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد.

وقال كوربن في بيان إن الاتفاق “لن يجمع البلد معًا ويجب رفضه”. وأضاف أن “أفضل حل لبريكست هو إعطاء الشعب الكلمة الأخيرة في تصويت عام”.

وقبل كوربن أعلن الحزب الديمقراطي الوحدوي من أيرلندا الشمالية رفضه الاتفاق، وبالتالي لم يعد لدى المحافظين الأغلبية في مجلس العموم. وأضف “تؤدي هذه المقترحات إلى إشعال سباق إلى الهاوية حول الحقوق والحمائية الاقتصادية وتضع السلامة الغذائية في خطر، وتقوض المعايير البيئية وحقوق العمال، وتفتح باب هيمنة القطاع الخاص الأميركي على الخدمات الصحية الوطنية”.

مصدر رويترز الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!