عملية نبع السلام كما تناولتها الصحافة التركية

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.
والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.
سنحاول في هذا الأسبوع أن نقرأ معكم تناول الصحافة التركية لعملية نبع السلام التي كانت المادة الرئيسة في أغلب الصحف الرئيسية بالبلاد.

1/ صحيفة أكشامAkşam

“نبع السلام”

بتاريخ 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، نشرت صحيفة أكشام، مقالاً بعنوان (“نبع السلام”) بقلم الكاتب كورتولوش تاييزKurtuluş Tayiz ، ناقش فيه أهمية هذا العمل العسكري بالنسبة للأمن القومي التركي، كما يبين الأهداف الأمريكية من السعي لإفشال هذه العملية.
جاء بالمقال: “يستمر النقاش حول “الأهمية” و”الضرورة” و”الحاجة” بخصوص عملية شرق الفرات منذ بدء الحديث عن تنفيذها. والكل يعلم أن تركيا لن تسمح بقيام “دويلة” لتنظيم “بي كي كي”، مدعومة من قبل الولايات المتحدة، على حدودها.
يقف مشروع الولايات المتحدة في إقامة “دولة بي كي كي” اليوم وراء مساعي ضرب التحالف بين حزب العدالة والتنمية والحركة القومية والسعي لتشكيل تحالف كبير آخر ضده.
يشكل تنظيما “بي كي كي” و”غولن” جزءًا من هذا التحالف، في حين يتكون الجزء الآخر من أحزاب سياسية ومنظمات مدنية ووسائل إعلامية بقيادة حزبي الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي.
هدف هذا التحالف هو تقسيم وإضعاف الإرادة الوطنية، وإضعاف تركيا وتمهيد الطريق أمام تنفيذ خطط الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
ستحبط عملية نبع السلام كل هذه الألاعيب القذرة، وستكون خطوة تضمن أمن تركيا، التي يدرك شعبها هذه الحقيقة.
https://www.aksam.com.tr/yazarlar/kurtulus-tayiz/baris-pinari-harekati/haber-1011726

2/ صحيفة آيدنليكAydınlık

ثلاث حملات أمريكية تجاه السياسة التركية

نشرت صحيفة آيدنليك، بتاريخ 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً بعنوان: (ثلاث حملات أمريكية تجاه السياسة التركية) للكاتب عصمت أوزجليكİsmet Özçelik ، حاول الكاتب من خلاله أن يكشف الدور الأمريكي في محاولة شق الصف التركي، المحاولات المرتبة من قبله لإضعاف حزب الرئيس أردوغان.
جاء في المقال: “تحاول واشنطن الآن وضع “شكل جديد” للسياسة في تركيا، وهي تسعى عبر أكثر من محور أن تقلب الطاولة على حزب العدالة والتنمية. هناك في الأفق ثلاث حملات..
الحملة الأولى: تقوية وتمتين التحالف بين حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي وتنظيم “غولن”. وهي نجحت في ذلك إلى حد بعيد. حيث أن تحالف الشعب الجمهوري علني مع الشعوب الديمقراطي، في حين هو سري مع تنظيم غولن.
الحملة الثانية: محاولة تقسيم حزب العدالة والتنمية، من خلال خلق انشقاقات سياسية داخله، وأيضاً هذه المحاولة تسير بشكل جيد، وربما المبادرات الجديدة المطروحة من قبل عبدالله غُل، وعلي باباجان، وأحمد داود أوغلو جزء من الحملة..
الحملة الثالثة: السعي نحو تشكيل تحالف جديد.. فتحالف حزب الشعب الجمهوري والجيد والسعادة لم يلبِّ التطلعات..
لذلك فالخطة هي السعي نحو تقسيم المعارضة إلى جناحين، ومواصلة الطريق مع تحالفين.. تحالف حزب الشعب الجمهوري مع حزب الشعوب الديمقراطي، وباقي التيارات اليسارية. وتحالف الحزب الجيد مع حزب السعادة، والحزبين المنوي تشكيلهما من قبل باباجان، وداود أوغلو.. كي تنحاز الأصوات، التي تمتنع عن التوجه إلى التحالف الأول بسبب حزب الشعوب الديمقراطي، إلى التحالف الثاني..
https://www.aydinlik.com.tr/abd-den-turk-siyaseti-icin-uc-hamle-ismet-ozcelik-kose-yazilari-ekim-2019

3/ صحيفة بوسطاPosta

الحقيقة المرة

نشرت صحيفة بوسطا، بتاريخ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً بعنوان: (الحقيقة المرة ) للصحفي جانداش طولغا اشقCandaş Tolga Aşık ، ناقش فيه الكاتب سلسلة التهديدات التي وجهتها أمريكا والاتحاد الأوربي للحكومة التركية بعد عملية نبع السلام، مبيناً أن من يقوم بالتهديد لا يعرف أن تركيا متوحدة بحكومتها وشعبها، وهي عصية عن التهديد.
جاء في المقال: “لا يمكن لأحد تهديد تركيا وإن كان متخلفًا عقليًّا، هناك حقيقة يجمع عليها العالم بأسره، وفي مقدمته الشعب الأمريكي: وهي أن الرئيس الحال دونالد ترامب رجل مختل القوى العقلية! لهذا عند الاستماع إليه أو قراءة تصريحاته لا بد من وضع هذه الحقيقة في الاعتبار. ما يصفه ترامب بالأسود أمس، يمكن أن يقول عنه أبيض اليوم.
يمكن لترامب الذي يعاني من حالة نفسية مضطربة أن يفعل كل ذلك، لكن لا يمكنه تهديد دولة على مرأى ومسمع العالم بأسره، خصوصًا إذا كان تلك الدولة تركيا التي تملك تاريخًا وأعراف وجذورًا عمرها ألف عام. هذا ما لا يمكنه ترامب فعله.
أمر مؤلم لكنه حقيقي
هناك عبارة واحدة بين كل هرطقات ترامب، تعتبر بمثابة اعتراف. يقول الرئيس الأمريكي: “يمكنني تدمير اقتصاد تركيا، فعلت ذلك سابقًا”.
هذا اعتراف صريح من الرئيس الأمريكي بالذات عن تلاعب القوى الخارجية بالاقتصاد والأسواق التركية. وبرأيي أنه مؤلم أكثر من تصريحات رجل مختل القوى العقلية.
أما تصريح ترامب بأن “الأكراد هم الأعداء الطبيعيون لتركيا، وهم يقاتلونها منذ مئات السنين” فمسؤولية دحضه لا تقع على عاتق كل تركي وكردي فحسب، بل على عاتق كل مناهض للإمبريالية التي تظلم العالم بأسره، في الوقت نفسه.
https://www.posta.com.tr/yazarlar/candas-tolga-isik/bu-oyunu-bozmanin-tek-yolu-var-2210523

4/ صحيفة ملليتMilliyet

تعمد” بي كي كي” استهداف المدنيين في تركيا هو توقيعهم الإرهابي

نشرت صحيفة ملليت، بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً بعنوان: (تعمد”بي كي كي” استهداف المدنيين في تركيا هو توقيعهم الإرهابي) للصحفي غوناري جيوا أوغلوGüneri Civaoğlu ، استعرض فيه الكاتب الأعمال الإجرامية باستهداف المدنيين الأتراك داخل مدنهم وبلداتهم.
جاء في المقال: “بينما يبدي الجيش التركي حرصًا كبيرًا على عدم إلحاق الضرر بالمدنيين يقصف “بي كي كي” عن علم وبقصد وعن سابق إصرار وتعمد المناطق المدنية، وهذا “عمل إرهابي”. فقصف مكتب القائمقام ومديرية التربية وباحة مدرسة واستهداف المدنيين في أقجا قلعة هو جريمة وهجوم متعمد.
في حين يقصف الجيشان التركي والوطني السوري فقط المواقع والمباني المحددة الإحداثيات والمراكز القيادية واللوجستية والأنفاق. بلغ عدد القتلى حتى ساعة كتابة هذه السطور 415 جميعهم من “بي كي كي”..
في الأثناء، قد يلحق الضرر ببعض المدنيين على يد قواتنا في ظل فوضى الناجمة عن العملية، ولكن ذلك خارج عن الإرادة وليس تعمدًا أو عن علم بأن المناطق المستهدفة مدنية.
علينا أن نُسمع ونوضح للعالم بشكل جيد هذه الأمور. علينا أن نُظهر للعالم بأن عشرات الآلاف من عناصر “بي كي كي”، الذين زودتهم الولايات المتحدة بآلاف الشاحنات من الأسلحة ودربهم ضباط بعض الدول الغربية، يستهدفون المدنيين وراء الحدود عوضًا عن الدفاع عن مواقعهم.
يجب أن نظهر حقيقة هذه الهجمات للأوساط التي لا تعتبر عناصر “بي كي كي” إرهابيين وإنما “مقاتلين يدافعون عن شعبهم ويناضلون من أجل إنشاء دولتهم”.
http://www.milliyet.com.tr/yazarlar/guneri-civaoglu/taammuden-6052955

5/ صحيفة خبر توركHabertütk

تركيا.. بلدي الوحيد والجميل

نشرت صحيفة خبر تورك، بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً بعنوان: (تركيا.. بلدي الوحيد والجميل) للصحفي فاتح ألطايليFatih Altaylı ، استعرض فيه الكاتب الحملة الإعلامية المغرضة على الجيش التركي الذي يخوض حرباً لضمان أمنه القومي.
جاء في المقال: “أطلق الجيش التركي عملية عسكرية ضد تنظيم يعتبره العالم بأسره تقريبًا “إرهابيًّا”. غير أن الإعلام العالمي برمته دون استثناء ينشر أخبارًا بلغة مشتركة تقول: “تركيا بدأت بقتل الأكراد”.
هل هو عن جهل وقلة معرفة؟ لا أحد جاهل وقليل المعرفة إلى هذه الدرجة، وليسوا أغبياء أيضًا. لو أنهم جهلة لقرأوا المقالة المنشورة أمس في صحيفة نيويورك تايمز ولعلموا الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن الحقيقة لا تهمهم. ما يريدون فعله هو شيطنة تركيا.
يريدون خلق صورة بلد بدائي يستحق كل المصائب. حتى ترامب، الرجل الجاهل، يعلم أن تركيا لا تقتل الأكراد وليس لديها مشكلة مع ملايين الأكراد في المنطقة وأن المسألة تعلق بتنظيم إرهابي كبر وترعرع على يد الولايات المتحدة.
ليس من وراء المحيط فحسب، بل إننا لا نسمع عبارة “نتفهم تركيا” حتى من البلدان الأوروبية التي تعتبر “بي كي كي” تنظيمًا إرهابيًّا.
هناك جوقة مذهلة في مواجهتنا، جميعهم يوجهون أصابع الاتهام إلينا ويصيحون “أنتم مذنبون”، ويدعون مجلس الأمن الدولي للاجتماع غدًا.
الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف العملية، وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا تدعو مجلس أوروبا للاجتماع”.
https://www.haberturk.com/yazarlar/fatih-altayli-1001/2529542-yalniz-ve-guzel-ulkem

6/ صحيفة دايلي صباحdaily Sabah

الأولوية الرئيسية لتركيا هي حماية المدنيين

نشرت صحيفة دايلي صباح، بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاًبعنوان:(الأولوية الرئيسية لتركيا هي حماية المدنيين ) للصحفية ناجيهان ألتشيNagehan Alçı ، استعرض فيه الكاتبة خطة تركيا واستراتيجيتها من عملية نبع السلام، ومن تستهدف العملية؟ وهل هي تستهدف المدنيين الأكراد أم عناصر إرهابية؟ ماذا عن رد الفعل على الأرض؟ ما هي المبادئ التي توجه القوات التركية؟
جاء في المقال: “النقطة الأكثر حساسية لدى القوات المسلحة التركية هي المدنيين. أعتقد أن هذه نقطة من الأهمية بمكان، ويجب أن ينظر إليها في أوروبا.
تريد تركيا تأمين حدودها، وهذا هو السبب في أنها تعمل ضد العناصر الإرهابية. عملت المخابرات التركية لمدة عام ونصف العام في المنطقة لتحديد الذخيرة والأنفاق التي تستخدمها ميليشيا “ي ب ك” المرتبطة بتنظيم “بي كي كي”، والتي تستهدف تركيا بالأسلحة والقنابل.
هذه العملية ليست بصدد غزو أو تغيير التركيبة السكانية. أعتقد أنه لا يمكن لتركيا أن تعبر عن نفسها جيدا بما فيه الكفاية عن حساسيتها، إذ إنها تنظر إلى الأكراد والعرب على حد سواء وتعدهم قيمة كبيرة.
سلامة المدنيين هي أكثر القضايا أهمية، بل أكثر أهمية من النتيجة. إذا تعرض أي مدني للأذى أو الاستهداف، فستفقد العملية أرضيتها المنطقية”.
https://www.dailysabah.com/columns/nagehan-alci/2019/10/12/turkeys-key-priority-in-peace-spring-is-protecting-civilians

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!