“نبع السلام” التركي يتحرك باتجاه منبج

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بدأ الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري المعارض، مساء الاثنين 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، هجوماً باتجاه مدينة منبج، شمال شرقي حلب، بعد إعلان “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) الاتفاق مع قوات النظام على دخول المدينة.

وقالت مصادر عسكرية، لـ”العربي الجديد”، إن القوات المهاجمة قصفت العديد من المواقع التي تتمركز فيها “قسد” في محيط منبج بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، في محاولة لكسر دفاع المليشيا حول المدينة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الوطني يوسف حمود، أن الجيش الوطني استولى على دبابة لقوات النظام كانت متجهة إلى مدينة منبج.

وأشارت حسابات تابعة للفصائل العاملة في الجيش الوطني إلى أن مقاتلي الفصائل سيطروا على قرى الياشلي والدندنية والأزوري في محيط منبج.

وسبق أن سيطرت المعارضة السورية والجيش التركي على أربع قرى وتلة على محور تل أبيض بريف الرقة بعد مواجهات مع “قوات سوريا الديمقراطية”، كما سيطرا على معسكرات الصالحية والليبية وتل البنات والبحوث العلمية وقرية الصالحية على محور رأس العين بريف الحسكة.

لا خلاف مع موسكو

وأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه “لا يوجد خلاف مع روسيا بشأن منطقة عين العرب (كوباني)، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى نهجاً إيجابياً بشأن الوضع على الحدود”.

وأشار في مؤتمر صحافي إلى أن القوات التركية الآن في مرحلة تطبيق قرار دخول منبج، في إطار العملية العسكرية التي تشنها أنقرة على مواقع الكُرد في شمال سورية.

وكانت العمليات العسكرية قد أسفرت، أمس الإثنين، عن تقدم واسع لقوات الجيش الوطني والجيش التركي، حيث بسط الأخيران سيطرتهما على مدينة تل أبيض وعلى العديد من القرى والبلدات في محوري تل أبيض ورأس العين.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية وصول القوات إلى الطريق الدولي الواصل بين القامشلي ومنبج “m4” بعد التوغل لمسافة 30-35 كلم في الأراضي السورية.

مصدر العربي الجديد رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!