مزيد من القتلى في مظاهرات العراق والحشد الشعبي يهدّد

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال الجيش العراقي أمس الثلاثاء 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إن شرطيا قُتل وأصيب أربعة آخرون إثر هجوم من مسلحين في مدينة الصدر حيث قتل 15 شخصا في الليلة السابقة في أعمال شغب.

وقالت الشرطة إن المحتجين أشعلوا النيران في إطارات أمام مبنى مجلس البلدية والمحكمة في ميدان مظفر. وأضافت أن إطلاق النار الذي استهدف قوات الأمن جاء مصدره من أحد الحشود.
لكن المحتجين قالوا إنهم تعرضوا لهجوم من قوات الأمن باستخدام الذخيرة الحية طوال الأسبوع.

وبحسب وكالة رويترز، شاهد صحفيون قناصة على أسطح المباني وهم يطلقون النار على حشود المحتجين مما أدى لسقوط قتلى ومصابين.

واستدعى الجيش العراقي للخدمة يوم الثلاثاء الضباط والجنود الذي تم تسريحهم للاشتباه بأنهم تخلوا عن مدن وبلدات وتركوها للدولة الإسلامية في 2014.

جلسة للبرلمان العراقي

من جهته، عقد البرلمان العراقي الثلاثاء أولى جلساته بعد أسبوع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي خلّفت عشرات القتلى وأثارت أزمة سياسية قال رئيس البلاد أنها تحتاج إلى “حوار وطني”.

ورفعت القيود الأمنية عن محيط المنطقة الخضراء حيث تقع مكاتب الحكومة والسفارات الأجنبية.
وكانت حركة المرور عند مستوياتها المعتادة بينما تحسنت شبكة الانترنت التي كانت مقطوعة معظم أيام الأسبوع الماضي.
ووصل أكثر من 200 من النواب لعقد جلسة استثنائية دعا إليها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بعكس التوقعات بأن لا يكتمل النصاب.

واستضاف النواب العديد من الوزراء لمناقشة التظاهرات التي اندلعت قبل أسبوع في بغداد قبل أن تمتد إلى الجنوب.
وعقدت الجلسة بعد محاولة فاشلة السبت، عندما قاطعتها أكبر كتلة برلمانية تضم 54 نائباً بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر.

دعوة الرئيس العراقي

وليل الاثنين الثلاثاء دعا رئيس الجمهورية برهم صالح “أبناء الوطن الواحد” إلى وضع حد لما أسماه “الفتنة”، بعيد إقرار القوات الأمنية ب”استخدام مفرط” للقوة في مدينة الصدر في شرق بغداد، التي شهدت ليل الأحد أعمال فوضى.

وقال صالح في كلمة متلفزة متوجها إلى الشعب إن “المتربصينَ والمجرمينَ الذين واجهوا المتظاهرين والقوى الأمنيةَ بالرصاصِ الحي (…) هم أعداءُ هذا الوطن، وهم أعداءُ الشعب”.
ودعا إلى “حوار بين أبناء الوطن الواحد ومنع الأجنبي من التدخل” في بلد لطالما سعى إلى تحقيق التوازن بين حليفتيه المتعاديتين، الولايات المتحدة وإيران.

الحشد الشعبي يهدد

وفي ظل هذه التطورات، أعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الاثنين أن فصائله، وغالبيتها شيعية بعضها مقرب من إيران، جاهزة للتدخل لمنع أي “انقلاب أو تمرد” في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك.

وقال الفياض خلال مؤتمر صحافي في بغداد إن “هنالك من أراد التآمر على استقرار العراق ووحدته”، مؤكداً أن الحشد الشعبي، الذي يعمل في إطار رسمي، يريد “إسقاط الفساد وليس إسقاط النظام”، في رد على شعارات المتظاهرين.

مصدر رويترز فرانس برس
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!