تشاووش أوغلو: الاتحاد الأوروبي راغب بتعاون سليم أكثر حول الهجرة

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الجمعة 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إن بلاده لمست رغبة الاتحاد الأوروبي في تعاون سليم أكثر مع تركيا حول ملف الهجرة.

مشيراً إلى أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا اتخذت مؤخرا بعض التدابير ضد منظمة “بي كا كا”، مستدركا أن هذه الإجراءات غير كافية، وأضاف “بداية جيدة ولكنها غير كافية، كما أننا لم نلق الدعم الكافي في مكافحة منظمة غولن”.

جاء ذلك بعد لقاء جمع شاويش أوغلو، في رئاسة شؤون الاتحاد الأوروبي بوزارة الخارجية التركية بأنقرة، مع مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والداخلية، ديميتريس أفراموبولوس، ووزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، والسفير الفرنسي لدى أنقرة شارل فري.

تركيا وملف الهجرة

أوضح الوزير التركي أنه تباحث مع المسؤولين الأوروبيين، ملف الهجرة، وعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن تركيا أكدت في الاجتماع ضرورة النظر إلى ملف الهجرة من المنظور الإنساني، ومواصلة التعاون بين تركيا والاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.

وأشار تشاووش أوغلو أن بلاده نقلت إلى الجانب الأوروبي تطلعاتها حيال ملف الهجرة، مبينا أن اليونان وجهت لبلاده اتهامات لا أساس لها بعد ارتفاع بسيط في حركة المهاجرين من تركيا إلى الجزر اليونانية. وشدد أنه بدلا من توجيه أصابع الاتهام إلى تركيا؛ يجب التركيز على إيجاد الحلول لأزمة الهجرة، مؤكدا أن تركيا تفي بالتزاماتها في هذا الإطار. وتابع “لمسنا رغبة الاتحاد الأوروبي في تعاون سليم أكثر مع تركيا بشأن مسألة الهجرة ولكن ينبغي الإيفاء بالتعهدات أيضا”.

ويذكر، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقد تركيا هذا الأسبوع بسبب إدارتها للهجرة. وقال الوزير التركي إن اتهامات ماكرون “غير مقبولة”.

تهديد دائم

كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هدد مرارا بفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين إلى أوروبا، وكرر الموقف نفسه منتصف سبتمبر الماضي حيث قال “ما لم يتم تقديم مساعدات ودعم للمنطقة الآمنة على الحدود السورية التركية، سنفتح حدودنا أمام اللاجئين”.

وأضاف في مقابلة مع رويترز أن المساعدات الغربية التي قُدمت غير كافية، لافتاً إلى أن تركيا أنفقت 40 مليار دولار على اللاجئين السوريين.

كذلك، كرر الموقف عينه في الخامس من سبتمبر، حيث قال إن بلاده قد تفتح الأبواب إلى أوروبا أمام اللاجئين السوريين إذا لم تحصل أنقرة على المساعدات الدولية اللازمة.

بدوره، دافع نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، في وقت لاحق عن موقف أردوغان هذا، معتبراً أن حديثه عن “فتح أبوابنا أمام اللاجئين نحو أوروبا ليس تهديداً أو مخادعة وإنما حقيقة”. وأضاف أن “تركيا ليست حارسة لأي دولة ولا مستودع مهاجرين، وليست بلداً يدفع فاتورة الأزمات التي افتعلها الآخرون”.

مبادرة أوربية جديدة

من جهة أخرى، تتجه اليونان وبلغاريا وقبرص إلى تشكيل جبهة مشتركة للمطالبة بـ “المزيد من التضامن الأوروبي” والتقاسم العادل لـ “أعباء الهجرة”، وفق السلطات اليونانية.

وعلى غرار الاتفاق المبدئي مع مالطا بشأن غرب البحر الأبيض المتوسط، سيتم تقديم هذه المبادرة الثلاثية بشأن شرق المتوسط أمام دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع المجلس الأوروبي الذي سينعقد تحت عنوان “العدالة والقضايا الداخلية”، الثلاثاء القادم، في لوكسمبورغ، وفق بيان وزارة حماية المواطن اليونانية.

وتطالب “مبادرة طريق الهجرات في شرق المتوسط” بـ “تدابير ملموسة” من الشركاء الأوروبيين.

وقال نائب وزير حماية المواطن، جورج كوموتساكوس، المكلف بمتابعة مسألة الهجرة، “للمرة الأولى وبفضل مبادرة يونانية، يتأسس تعاون ثلاثي بين دول الاتحاد الأوروبي الواقعة في الخط الأمامي في شرق المتوسط”.

مصدر فرانس برس العربية نت
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!