رغم التجربة الصاروخية الأخيرة ترامب يريد التفاوض مع كوريا الشمالية

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، أنّه يريد استئناف المفاوضات مع كوريا الشمالية بعد أشهر على جمودها، وذلك برغم إقدام بيونغ يانغ على تجربة صاروخية جديدة ضمن تصرفاتها التي تصنفها واشنطن بالـ”الاستفزازية”.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “إنهم يريدون التحدث وسنتحدث إليهم قريباً”، في مواصلة لمساعيه لتحقيق نجاح دبلوماسي كبير بينما يواجه أزمة جديدة على خلفية محادثته الهاتفية المثيرة للجدل مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

جولة مفاوضات جديدة

من المتوقع بدء مباحثات حول الترسانة النووية بحلول نهاية الأسبوع، فقد وصل وفد مفاوضين كوريين شماليين مساء أمس إلى السويد وفي واشنطن، لم ترغب وزارة الخارجية الأميركية الكشف عن هوية رئيس وفدها، ولا عن مكان اللقاء وموعده.

إطلاق صاروخ جديد

بعد أن أعلنت وزارة خارجية كوريا الشمالية استئناف المفاوضات في نهاية الأسبوع، وعدّ رسالة

إيجابية، الأمر الذي أكدته الولايات المتحدة على الفور، أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً من غواصة، وذلك بعدما كررت في الآونة الأخيرة تجاربها على صواريخ ذات المدى القصير.

وذكرت وكالة أنباء كوريا الشمالية أنّ الصاروخ أطلق من “مياه خليج سوونسان”. وتابعت أنّ هذا “الطراز الجديد” من الصواريخ البالستية والذي قدّم على أنّه “بوكغوكسونغ-3″، يفتح “مرحلة جديدة في (مسار) احتواء التهديد الذي تفرضه القوى الخارجية”.

وقال البنتاغون الخميس إن الصاروخ الذي اختبرته كوريا الشمالية مؤخرا أطلق على ما يبدو من “منصة بحرية” وليس من غواصة.

وقال المتحدث العسكري الكولونيل بات رادير للصحافيين “نعتقد أن مدى الصاروخ البالستي كان قصيرا إلى متوسطا. يمكننا القول إن لا دليل لدينا على أنه أطلق من غواصة بل من منصة بحرية”.

انتهاك خطير

أعلن المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان في مؤتمر صحافي أن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بحث الخميس مع نظيره الياباني التجربة الصاروخية الكورية الشمالية.

وقال هوفمان إن الوزيرين “توافقا على أن التجارب التي تجريها كوريا الشمالية تشكل استفزازا لا مبرر له، ولا تمهّد الطريق أمام الدبلوماسية، وأن على كوريا الشمالية وقف هذه التجارب”.

وتمثّل التجربة إلى حد بعيد السلوك الاستفزازي الأشد منذ الدخول في مرحلة تهدئة مع الولايات المتحدة في 2018، ما دعا كلا من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الخميس إلى عقد جلسة مغلقة أمس لمجلس الأمن الدولي بعد التجربة الكورية الشمالية التي وصفتها بأنّها “انتهاك خطير” للقرارات الأممية.

خطورة الصاروخ الأخير

وإذا أصبح الصاروخ الأخير عملانياً، فإنّه سيرفع التهديد النووي الكوري الشمالي إذ سيكون في حينه بإمكان بيونغ يانغ توسيع نطاق أهدافها إلى خارج شبه الجزيرة الكورية. كما أنّه سيمنح كوريا الشمالية القدرة على توجيه “ضربة ثانية”، أي انتقامية، في حال تعرض قواعدها العسكرية لضربات.

ووصف انكيت باندا، من اتحاد العلماء الأميركيين، الصاروخ بأنّه الصاروخ الكوري الشمالي بالوقود غير السائل ذو المدى الأبعد. واعتبر أنّ ما جرى “بلا شك أول تجربة لصاروخ ذي قدرة نووية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2017”.

مصدر فرانس برس رويترز
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!