جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

تركزت في هذا الأسبوع أغلب مقالات الرأي في الصحف التركية على مناقشة تطورات المنطقة الآمنة على الحدود السورية التركية، وأخبار الاتفاقات بين الحكومتين التركية والأمريكية.

1/ صحيفة ملليت Milliyet

أسبوع حرج

نشرت صحيفة ملليتMilliyet ، في عددها الصادر بتاريخ 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً بعنوان: “أسبوع حرج” بقلم الكاتب سامي كوهين Sami Kohen، تساءل من خلاله عن خيارات تركيا في منطقة شرق الفرات بعد انتهاء المهلة التي حددتها من أجل إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا، وهل من الممكن أن يدخل الجيش التركي شرق الفرات في أي لحظة؟

وتساءل الكاتب هل ستعمل واشنطن على عرقلة تركيا؟ هل ستحدث مواجهة تركية أمريكية في الميدان؟ هل يصل الأمر حد الاشتباك المسلح بين حليفين؟

جاء في المقال:

“الأمر المؤكد أن أنقرة عازمة ومصرة على تنفيذ مشروع المنطقة الآمنة، والحكومة تولي أهمية للمشروع لعدة أسباب على صعيد السياستين الداخلية والخارجية منها باختصار:

1/ يكتسب إنشاء المنطقة الآمنة أهمية حيوية على صعيد أمن تركيا ومكافحة الإرهاب. لأن تنظيم “ي ب ك” ذراع “بي كي كي” في سوريا متمركز في شرق الفرات.

2/ غاية أنقرة أيضًا وضع حد لإدارة الكانتونات المستقلة نوعًا ما والمقامة على الحدود التركية الجنوبية تحت سيطرة “ي ب ك”، وبسط سيطرتها على المنطقة.

3/ سيقيم الجيش التركي بعض القواعد في المنطقة الآمنة وسيعزز وجوده العسكري.

4/ بدأت أنقرة التأكيد في الأيام الأخيرة على الأهمية الكبيرة للمنطقة الآمنة على صعيد عودة اللاجئين السوريين. وبحسب تعبير أردوغان يمكن توطين مليونين وحتى ثلاثة ملايين سوري. تأمل أنقرة بحل مشكلة اللاجئين في تركيا”.

لقراءة المادة كاملة (اضغط هنا)

2/ صحيفة بوسطا Posta

صُنع في أمريكا

نشرت صحيفة بوسطا Posta، في عددها الصادر بتاريخ 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً بعنوان: “صُنع في أمريكا ” بقلم الكاتب نديم شنرNedim Şener ، تحدث من خلاله عن مخطط أمريكي لضرب تركيا من الداخل، عبر استنفار المعارضة للقيام بتحركات على الأرض، لزعزعة الاستقرار في البلاد، مؤكداً أن الولايات المتحدة تخطط لفعل شيء ما لكن الأمر المهم هو ما سيقوم به الفاعلون السياسيون في تركيا.

جاء في المقال:

“أمامنا مخطط صنع في أمريكا، يسير كما هو مرسوم له بيد المعارضة التركية. على الرغم من أن الفاعلين السياسيين في الداخل يدركون الحقيقة إلا أنهم يغمضون عيونهم عن حقيقة أن المشكلة هي تنظيم “بي كي كي” الإرهابي، ويأخذون نصيبهم من هذه القذارة بهدف بلوغ سدة الحكم وعدم انهيار تحالفهم.

فقد وردت تصريحات من رئيسة فرع حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول جانان قفطانجي أوغلو والنائب عن الحزب في البرلمان محمد بكار أوغلو بشأن إعادة إطلاق مسيرة السلام الداخلي.

كما أن المبادرات واضحة من جانب حزب الشعوب الديمقراطي داعم التحالف بين حزب الشعب الجمهوري والحزب الجيد، والمتحدث باسم تنظيم “بي كي كي”.

أصدر معهد السلام، الذي يعمل تحت إشراف الكونغرس الأمريكي تقريرًا، قدمه إلى الكونغرس، وقال فيه إن “على الولايات المتحدة التشجيع على إطلاق مفاوضات السلام من جديد بين تركيا وبي كي كي”.

وانعقد اجتماع في برلين بمبادرة من الأوساط المقربة من بي كي كي، شارك فيه نائب من حزب الشعب الجمهوري. هذه المشاركة مؤشر على استمرار الخطة. أي أن توقعاتي قبل ثلاثة أشهر تحققت.

واتضحت الخطة للجميع عقب دعوة حزب الشعب الجمهوري إيمي أوستن هولمز الصحفية الأمريكية المقربة من تنظيم “ي ب ك/ بي كي كي”، إلى مؤتمر عقده الحزب حول سوريا”.

لقراءة المادة كاملة (اضغط هنا)

3/ صحيفة يني شفق Yeni Şafak

مؤتمر “الشعب الجمهوري” حول سوريا

نشرت صحيفة يني شفق Yeni Şafak، في عددها الصادر بتاريخ 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، مقالاً بعنوان: “مؤتمر “الشعب الجمهوري” حول سوريا” بقلم الكاتب ياسين أقطاي Yasin Aktay ، تحدث من خلاله عن “المؤتمر الدولي حول سوريا” الذي عقده حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، والذي اعتبره الكاتب أكبر هدية من الممكن أن تقدم لمجرم كبشار الأسد، قتل بوحشية مليون إنسان ودمر حياة شعبه ومدنه ولم يتورع عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضده وأجبر أكثر من نصفه على الهرب لينجوا بحياتهم ليتمكن هو من البقاء في السلطة.

جاء في المقال:

لم يدعَ لحضور الاجتماع سوى أنصار نظام الأسد من الذين يحمّلون تركيا المسؤولية الكاملة عن تقريبا كل المشاكل التي تعاني منها سوريا ويقترحون مواصلة كل شيء في طريق الحل بالتعاون مع الأسد وكأن شيئا لم يحدث. ولم يوجه المشاركون في المؤتمر أي نقد لإيران أو الأسد أو الولايات المتحدة أو بي كا كا أو ب ي د الذي كان سببا في مجازر وحملات تهجير ممنهجة بوصفه أداة لعملية التطهير العرقي في سوريا. فهم لا ينتقدون أحدا سوى دعم تركيا للمجاهدين هناك، كما أنهم يصفون الممر الإنساني الآمن الذي ستقيمه تركيا في المنطقة بأنه “بناء في أراضي دولة أخرى”، أي شكل من أشكال الاحتلال. إنهم لا يتضايقون أبدا بسبب وجود الولايات المتحدة وب ي د في المنطقة كمحتلين، لكنهم يعترضون على إقامة تركيا منطقة آمنة يستطيع العودة إليها اللاجئون السوريون الذين لجأوا إلى أراضيها. فما الدولة التي ينتمي لها حزب الشعب الجمهوري بصفته حزبا سياسيا؟

لقد جاءت نتيجة ذلك المؤتمر في صورة توصية بتطبيع تركيا العلاقات مع نظام الأسد لتحقيق الاستقرار في سوريا. فما الذي سيفيد به هذا التطبيع؟ وإلى أي مدى سينقذ نظام الأسد؟ إلى أي مدى سينقذ الشعب السوري الذي اضطر أفراده للهروب من ظلم الأسد واللجوء إلى دول الجواء أو السفر بعيدا إلى الجانب الآخر من العالم؟ وما هو الضمان الذي سيوفره هذا التطبيع ليعود السوريون إلى بلدهم؟

كيف للسوريين أن يستطيعوا العودة إلى وطن لا يكون فيه أي ضمان ليأمنوا به غدر الأسد مجددا بعد الثقة به بعدما فعل ما فعل حتى ولو قدم كل الضمانات التي في هذا العالم؟ وإلى أي مدى يمكنكم إقناعهم من خلال “كراهية الأجانب” التي رسّختموها في عقول الناس في تركيا بصفتكم حزبا ديمقراطيا اجتماعيا والكراهية التي نشرتموها ضدهم في كل انتخابات شاركتم بها؟”

لقراءة المادة كاملة (اضغط هنا)

4/ صحيفة صباح  Sabah

في قدرنا الجغرافي زلازل وأزمات جيو استراتيجية

نشرت صحيفة صباح Sabah، في عددها الصادر بتاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً بعنوان: ” في قدرنا الجغرافي زلازل وأزمات جيو استراتيجية” بقلم الكاتب محمد بارلاص  Mehmet Barlas ، تحدث من خلاله عن الزلزال الأخير في إسطنبول والذي أعاد إلى أذهان الجميع مصطلح “القدر الجغرافي”.. حيث اعتبر الكاتب أن مصطلح القدر الجغرافي لا يعني فقط القرب بين خطوط الصدع في الأراضي التي نعيش عليها فحسب، وإنما يشتمل في الوقت ذاته على الموقع الجيو استراتيجي.

جاء في المقال:

هناك قدر جغرافي من قبيل التعرض للزلازل والكوارث الطبيعية. من هذه الناحية، تقع الأناضول على خطوط صدع تمتد من شرقها إلى غربها.

أنا ومعاصري نذكر زلزال أرزينجان عام 1939 وزلزال مرمرة عام 1999 وكأنهما حدثا بالأمس فقط.

من هذه الناحية، هناك مناطق وبلدان ينطوي قدرها الجغرافي على مستقبل أكثر مأساوية وسوداوية منا بمراحل، مثلا، ليس من المعروف متى ستحل نهاية ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وعلى غرارها، من المتوقع أن تغمر المياه الجزر في المحيط، ومنها المالديف، في أواسط القرن الحالي على أي حال.

ما يهم الشارع حاليًّا هو سبب توقف خدمة الاتصالات في ساعات الأزمة. نحمد الله أن زلزال إسطنبول الأخير لم يسفر عن أضرار كبيرة ولم يخلف خسائر في الأرواح. لكن الجهات المعنية تذكرتنا دائمًا بضرورة أن نكون مستعدين لكل شيء.

إذا كانت خطوط الصدع في قدرنا الجغرافي قد برزت في الآونة الأخيرة، فإننا سنكون مدعوين بعد فترة وجيزة لتذكر خطوط الصدع الجيو استراتيجية في منطقتنا. والمنطقة الآمنة هي ما سيذكرنا بذلك”.

لقراءة المادة كاملة (اضغط هنا)

5/ صحيفة حرييت Hürriyet

واشنطن تقيم خارطة الطريق الاقتصادية لرفع حجم التجارة مع تركيا إلى 100 مليار دولار

نشرت صحيفة حرييت، في عددها الصادر بتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً بعنوان: ” واشنطن تقم خارطة الطريق الاقتصادية لرفع حجم التجارة مع تركيا إلى 100 مليار دولار”، تحدثت من خلاله عن الجهود المبذولة من بعض أعضاء مجتمع الأعمال التركي بزيادة حجم التجارة بين تركيا والولايات المتحدة إلى 100 مليار دولار وخاصة الشخصيات الرئيسية التي تقود الجهود في هذا الاتجاه التي تبدو واثقة من أن زيادة حجم التجارة الحالي خمسة أضعاف ليست مهمة مستحيلة.

جاء في المقال:

بعد أن حدد رئيسا البلدين هدف الوصول بحجم التجارة إلى 100 مليار دولار قبل عام تقريبًا، تولى محمد علي يالتشينداغ، رئيس مجلس الأعمال التركي الأمريكي (TAİK)مهمة إعداد خريطة الطريق.

ووجه يالتشينداغ خطابا إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول كيفية المضي قدمًا في تعزيز التجارة في ضوء الخريطة، وتلقى أنباء من مكتبه أن وزير التجارة الأمريكي روس يريد التحدث عبر الهاتف. أرسل ترامب رسالة إلى روس دفعته إلى الاتصال بيالتشينداغ.

طلب منه روس تقديم معلومات حول كيفية المضي قدمًا وبعد فترة من الوقت طلب منه إرسال تقرير مجموعة بوسطن الاستشارية في أثناء دعوته إلى واشنطن. وقال يالتشينداغ لروس “سأفعل ذلك ولكن التقرير يتكون من مئات الصفحات”، فأجابه روس “لدي تعليمات لزيادة التجارة وسأعمل عليها”.

يقول المثل: “عندما تكون هناك إرادة، لا بد أن تكون هناك طريقة للتحرك”. ويبدو أن الإدارتين التركية والأمريكية لديها الإرادة السياسية لتعزيز التجارة. ولكن بالنظر إلى مستوى الاهتمام الذي أبدته الشركات الأمريكية في مؤتمر الاستثمار، فإن هناك حاجة إلى القيام بإقناع مجموعات الأعمال التي تظل الممثل الحقيقي الذي سيحقق هذا المستوى من الاستثمار.

عندما أعلنت الولايات المتحدة اعتزامها فرض رسوم جمركية على واردات الصلب من بعض البلدان في عام 2018، ومن بينها تركيا، لم يتمكن الوزراء الأتراك من الوصول إلى نظرائهم الأمريكيين عبر الهاتف للحديث عن ذلك. لكن حقيقة إن وزير التجارة الأمريكي ما يزال مصمما على تعزيز التجارة مع تركيا قد تسهل عملية الإقناع”.

لقراءة المادة كاملة (اضغط هنا)

6/ صحيفة خبر تورك Haber Türk

من سيسمع النداء؟

نشرت صحيفة خبر تورك، في عددها الصادر بتاريخ 27 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً بعنوان: “من سيسمع النداء؟” بقلم الكاتب فاتح ألطايلي، تحدث من خلاله عن النداء الذي وجهه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العالم الإسلامي من أجل تعزيز “الأخوة” فيه. معتبراً أن الرئيس فعل خيراً بذلك، فالأخوّة ضرورية من أجل الجميع، وتساءل: هل يسمع العالم الإسلامي النداء؟

جاء في المقال:

“لا أعتقد، أن العالم الإسلامي سيسمع النداء، فالضجيج فيه مرتفع جدًّا..  السعودية وإيران على شفا الحرب. إيران قصفت منشآت نفطية سعودية، وأصوات تفجير المصفاة تطغى على كل شيء. قوات أمريكية ستتمركز في السعودية، وهذه أيضًا ضجيجها مرتفع.

الحرب اليمينية مستمرة بكل صخبها، وأصوات الأسلحة والانفجارات تحجب كل صوت آخر. تدعم الإمارات الانقلابات في البلدان الإسلامية، ولا يمكن سماع النداء بسبب ضجة الدبابات. وفي مصر تطغى صرخات السجناء المعارضين على كل نداء. أما في سوريا فلا أحد يسمع صوت الآخر.

أي أن من الصعب سماع نداء أردوغان، فالأخوة مشغولون بضرب بعضهم البعض.

فليمت من كُتب عليهم الموت، حتى يتمكن من بقوا أحياء من النظر في مسألة “الأخوّة”.

المعارضة تلتقي “صندوق النقد الدولي”.. لماذا سرًّا؟”

لقراءة المادة كاملة (اضغط هنا)

7/ صحيفة ستار Star

دحلان و15 تموز

نشرت صحيفة ستار، في عددها الصادر بتاريخ 27 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً بعنوان: “دحلان و15 تموز” بقلم الكاتب أرسوي دادا Ersoy Dede، تحدث من خلاله عن المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز/ يوليو 2016 وعن دور وعلاقة الممول الدولي للمحاولة محمد دحلان”.

جاء في المقال:

التحالف المناهض لتركيا الذي تكفل بحماية دحلان في المراحل التي تلت المحاولة الانقلابية، بذل كل ما في وسعه من أجل إخفاء هذه الحقائق وتبرئة ساحة دحلان.

فبعد أسبوعين من المحاولة الانقلابية، وبالتحديد في 30 يوليو 2016، نشر ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” الإخباري، ادعاءً مثيرًا في موقعه قال فيه إن دحلان، الذي يعمل بموجب تعليمات الإمارات، هو ممول المحاولة الانقلابية في تركيا، مشيرًا إلى أنه حوّل مبالغ مالية إلى تنظيم “غولن” قبل المحاولة.

عقب انتشار الخبر رفع دحلان دعوى قضائية ضد هيرست، لكنه انسحب قبل أيام من القضية المستمر النظر فيها في محكمة بريطانية.

لم يشارك دحلان في المرافعة ولم يدافع عن نفسه ولم يقدم وثائق تثبت براءته، وبذلك أُسقطت الدعوى. وافق دحلان على تسديد تكاليف المحاكمة، التي بلغت قرابة 500 ألف جنيه استرليني.

بانسحابه من الدعوى حال دحلان دون نشر الكثير من الوثائق عن دوره في المحاولة الانقلابية.

ولو أنه استمر بالدعوى لكان سيضطر إلى كشف جميع المعلومات والوثائق الموجودة بحوزته، وفي حال عدم تقديمه إياها فإن المحكمة ستفتح تحقيقًا بحقه وستستجوبه.

من الواضح أن انكشاف التحويلات المالية التي استمرت على مدى 4 سنين بين دبي ولندن وتنظيم غولن، أثار الهلع في دحلان وفي نفوس المطايا السياسية والاقتصادية التي يستخدمها داخل تركيا”.

لقراءة المادة كاملة (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!