حمدوك يدعو لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

دعا رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، اليوم السبت 28 أيلول/ سبتمبر 2019، واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وقال حمدوك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الشعب “لم يكن أبدا راع أو داعم للإرهاب بل النظام الذي انتفض ضده الشعب حتى خلعه”، مضيفاً “إننا في الحكومة الانتقالية ندعو الولايات المتحدة إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وعدم مواصلة معاقبة الشعب السوداني”.

وأكد على ضرورة دعم المجتمع الدولي للسودان وحذفه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بقوله: إن “حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مطلب يجب أن يدعمنا به المجتمع الدولي”.

وتابع: “إننا ندعو إلى الاستجابة السريعة لهذا المطلب العادل ودعم تنفيذه بشكل عاجل بما يتيح لنا الإسراع في خطوط البناء والتنمية، إننا ماضون في تحقيق أهداف ثورتنا حتى يستعيد السودان مكانته الطبيعية المستحقة خلال السنوات المقبلة”، مضيفا: “سنسعى لترسيخ أسس السلام المستدام في السودان”.

التزام الخرطوم بكل المواثيق الدولية

أكد رئيس الوزراء السوداني على التزام الخرطوم بكل المواثيق الدولية واحترام المبادئ الأساسية للتعاون بين الشعوب وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، لافتا إلى أن “الحكومة الانتقالية بأن العلاقات بين الدول تبنى على المصلحة المشتركة”.

وذكر أن توفير الحياة الكريمة وإدارة التنوع العرقي سيشكلان مدخلا لتوطيد السلام في السودان، لافتا إلى أنه يتوقع من المجتمع الدولي أن يمد يد العون لبلاده لمعالجة سلبيات النظام السابق.

وقال حمدوك إن الدعم المباشر من المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الاوروبي ودول الترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) بجانب دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات وإثيوبيا ومصر وجنوب السودان وتشاد ساهم في جعل انتصار ثورة الشعب السوداني ممكنا.

ولفت حمدوك إلى أن غاية حكومته هي إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتسليم السلطة لحكومة منتخبة بعد نهاية المرحلة الانتقالية.

فعالية رفيعة المستوى حول السودان

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، قال في فعالية رفيعة المستوى حول السودان نظمتها الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي، إن أحداث الأشهر الأخيرة التي شهدتها جمهورية السودان، والتي توجت بإنشاء حكومة بقيادة مدنية “كانت أحداثا استثنائية من نوعها”، واصفا عملية الانتقال في السودان بالمثيرة للإعجاب. وطالب بالإزالة الفورية لاسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، ورفع العقوبات ودعم التنمية في البلاد.

قال غوتيريش في كلمته إن على المجتمع الدولي الآن “مسؤولية صارمة لبذل قصارى جهده للمساعدة في تسهيل ظروف النجاح في التجربة الديمقراطية السودانية الحالية”. وشدد غوتيرش على عدة إجراءات “نحتاجها من المجتمع الدولي” في هذا الاتجاه: “ينبغي أن تشمل هذه الإزالة الفورية لتسمية السودان دولة داعمة للإرهاب، ورفع جميع العقوبات الاقتصادية، وتوفير دعم مالي هائل للتنمية لجعل المكاسب السياسية الحالية دائمة”.

وأعرب غوتيريش عن تفاؤله بأن “الحكومة الانتقالية، تحت قيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ستكون قادرة على تعزيز الحكم وسيادة القانون، ودعم حقوق الإنسان ووضع البلاد على طريق الانتعاش الاقتصادي”.

وذكّر بأن هذه الجهود يجب أن تشمل “معالجة الأسباب الجذرية للصراع وتحقيق السلام الشامل، بما في ذلك دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان”.

وقال غوتيريش بينما ترافق الأمم المتحدة السودان في هذا التحول الحرج “يجب علينا أيضا أن نركز على حجم الاحتياجات الإنسانية في البلاد، حيث يحتاج أكثر من 8 ملايين شخص إلى المساعدة الآن.

أول مشاركة للسودان بعد الثورة

مشاركة السودان في هذه الدورة من أعمال الجمعية العامة تأتي عقب عزلة طويلة بسبب سياسات حكومة الرئيس السابق عمر البشير التي أدت إلى إصدار مذكرة اعتقال دولية بحقه وعدد من أركان نظامه بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة تتاح من خلالها الفرصة لشرح التطورات الأخيرة والدور المطلوب من المجتمع الدولي في دعم جهود السودان لترسيخ أسس الديمقراطية والسلام والاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة. وهي الأهداف التي يتوخى وفد السودان الحرص على تحقيقها خلال مشاركته في هذه الدورة، التي تدشن عودة السودان للأسرة الدولية.

مصدر رويترز وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!