جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة يني شفق Yeni Şafak

الديكتاتور المفضل لترامب “السيسي” في موقف صعب

نشرت صحيفة يني شفق اليومية، بتاريخ 23 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للكاتب ياسين اكتايYasin Aktay ، جاء تحت عنوان: “الديكتاتور المفضل لترامب “السيسي” في موقف صعب” ناقش فيه الحراك الشعبي المصري ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأثر ذلك على أمريكا التي تدعمه، وكذلك محور السعودية والإمارات، فالكاتب يعتبر أنه ليس سرا أن السيسي يعتبر أحد أهم أصدقاء الولايات المتحدة في المنطقة؛ إذ إنه نموذج ديكتاتور مثالي تراه واشنطن مناسبا لأي دولة إسلامية في الشرق الأوسط. جاء بالمقال:

“هناك قاعدة عامة ليست في علاقة الولايات المتحدة بتركيا وحسب، بل في علاقتها بسائر الدول الأخرى، ألا وهي أنها لا تفيد الدولة التي تدعي أنها حليفتها بشيء سوى أنها تلحق الضرر بها. فمثلا ما الذي قدمته واشنطن غير الضرر والخسارة للسعودية التي نشرت انطباعا مفاده أنها أكبر حلفائها في المنطقة؟ ألا تتضرر هذه العلاقة بسبب فضيحة فشل الأسلحة التي باعتها الولايات المتحدة بمئات المليارات من الدولارات في حماية مجال السعودية الجوي ومنشآتها النفطة من هجوم حوثي بسيط؟

وإن ظهور هذه الحقيقة المريرة ألحق ضرر بالسعودية أكبر من ضرر هجوم الحوثيين ذاته. لقد أنفقت الثروات هباء وانتهك شرف الشعب السعودي أمام الوقاحة والسفالة التي أظهرها ترامب بتصريحه الذي خاطب به الملك سلمان بقوله “لولا حماية الولايات المتحدة لما صمدتم لأسبوعين فقط”. فهل يعلم أحدكم أي فائدة حققتها السعودية حتى الآن من وراء تحالفها مع الولايات المتحدة؟

يعتبر السيسي هو نموذج الديكتاتور المفضل الذي يعتبره ترامب، بل وكل الإدارات الأمريكية السابقة، الزعيم المناسب لدول العالم الإسلامي. فهم لا يهتمون بديمقراطية العالم الإسلامي، بل الأهم هو سيطرتهم عليه، بيد أن السيسي الذي يعجب به ترامب كثيرا بسبب انقياده له يعتبر كابوسا لشعبه الذي يظلمه.

إن ما نفهمه مما يحدث أن أجراس الرحيل بدأت ترن معلنة بداية رحيل ديكتاتور ترامب المفضل. فكيف وإلى أين ستسير الأمور؟ فدعونا نتابع هذا لاحقا”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

2/ صحيفة أكشام Akşam

هذا هو الحل الأكثر عدالةً للأزمة السورية

نشرت صحيفة أكشام اليومية، بتاريخ 22 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للكاتب كورتولوش تاييز Kurtuluş Tayiz، جاء تحت عنوان: ” هذا هو الحل الأكثر عدالةً للأزمة السورية” ناقش فيه الكاتب موضوع اللاجئين السوريين في تركيا، وضرورة التفتيش عن حل عادل لهم. جاء بالمقال:

“بلغ عدد السوريين الذين تستضيفهم تركيا 3 ملايين و600 ألف. عاد حتى اليوم طوعيًّا 350 ألف سوري إلى بلادهم (بفضل عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون).
الصيغة الأفضل في المرحلة الحالية هي العودة الطوعية للسوريين إلى بلادهم. لكن نشوء هذه الرغبة بالعودة الطوعية مرتبط تمامًا بالمعيار الأمني.

صيغة الحل المذكورة هي “المنطقة الآمنة” التي نتحدث عنها منذ شهور، بل منذ سنين، لكنها لم تتحقق لأنها تواجه اعتراضات من الولايات المتحدة والغرب.
وبعد أن وضعت تركيا ثقلها، توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة على إنشاء منطقة آمنة بطول 100 كم (ما زال عمق المنطقة غامضًا).
تتواصل الاعتراضات الأمريكية والغربية بخصوص عمق المنطقة وماهيتها. هدف أنقرة هو تطهير مساحة على طول الحدود الجنوبية بعمق 30 – 35 كم، من الإرهاب وجعلها منطقة آمنة من أجل عودة حوالي مليوني سوري إلى بلادهم.

تريد الولايات المتحدة والبلدان الغربية المحافظة على وجود تنظيم “ي ب ك/ بي كي كي” في المنطقة المذكورة، ولهذا تعارض خطة أنقرة بخصوص “المنطقة الآمنة”.
تحملت تركيا عبئًا كبيرًا بالحيلولة دون توجه موجة اللاجئين السوريين نحو الغرب واستضافتهم على أراضيها.

أما الغرب فهو لا يتقبل فهم المخاوف الأمنية لتركيا، ويعارض من جهة أخرى عودة اللاجئين إلى بلادهم.
هذا الحل الذي قدمه أردوغان في غاية العدالة. غير أن تركيا ستعمل من أجل عودة السوريين إلى ديارهم، وستنشئ المنطقة الآمنة بمفردها إذا اقتضى الأمر”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

3/ صحيفة تركيا الجديدة The New Turkey

هل سيعود مليون شخص إلى المنطقة الآمنة في سوريا

نشرت صحيفة تركيا الجديدة اليومية، بتاريخ 20 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للكاتب عمر أوزكيزيلجيك Ömer Özkızılcık ، جاء تحت عنوان: “هل سيعود مليون شخص إلى المنطقة الآمنة في سوريا” ناقش فيه الكاتب موضوع المنطقة الآمنة، وانعكاساتها على مصلحة الشعب السوري، فالكاتب يعتبر أنه على الجميع ألا يقلل من رغبة الشعب السوري في العودة إلى وطنه بمجرد إزالة العقبات. الشيء الوحيد الذي يحتاجه السوريون هو إطار على الأرض يتيح عودتهم والعيش في سلام. بعد ذلك، فإن معظم السوريين أكثر استعدادا لإعادة بناء بلدهم. جاء بالمقال:

“إذا تم إنشاء المنطقة الآمنة، يمكن لهؤلاء النازحين العودة إلى ديارهم. وسيشجع ذلك المزيد من اللاجئين السوريين في تركيا على العودة إلى المناطق الخاضعة للحماية التركية في شمال حلب وعفرين. وعلاوة على ذلك، ووفقًا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تضيف حكومة إقليم شمال العراق أكثر من 250.000 لاجئ سوري، من بينهم 90.000 يعيشون في المخيمات. إجمالًا، قد يعود 1.250.000 لاجئ إلى المنطقة الآمنة، لكن قد يرتفع هذا العدد إذا عاد اللاجئون المنحدرون من مناطق أخرى إلى المنطقة الآمنة أيضًا. وكثير منهم لديهم أقارب، أو يفضلون ظروفًا معيشيةً مقبولةً في مكان ما في سوريا عن أن يكونوا لاجئين.

وتمشيًا مع اقتراح الرئيس أردوغان، إذا كانت المنطقة الآمنة مدعومة بمشروع إسكان منتظم يتضمن الخدمات والبنية التحتية الضرورية الأخرى، فقد يزداد استيعاب المنطقة. قد تحقق هذه الخطوة تقدمًا مثمرًا لإعادة تأهيل وإعمار سوريا، وقد تسرع الاقتصاد في مناطق أخرى من البلاد، وبالتالي، قد يعود كثير من اللاجئين الآخرين إلى مناطق أخرى من سوريا.

على أن مشروع أردوغان للإسكان يواجه عقبتين رئيسيتين: الأولى هي إحجام المجتمع الدولي. فمعظم الدول منفتحة على فكرة بناء المساكن والبنية التحتية بشكل عام، لكنها ليست على استعداد لتوفير الأموال اللازمة، على الرغم من أنها في مصلحة الجميع، وعلى الرغم من أن مشروع الإسكان سيكون مربحا لجميع المعنيين من اللاجئين إلى شركات البناء.
العقبة الرئيسية الثانية لهذا المشروع السكني هي ميليشيا ي ب ك ودعمها المستمر من قبل القيادة المركزية الأمريكية”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

4/ صحيفة آيدنليك Aydınlık

التوازنات تتغير بسرعة

نشرت صحيفة تركيا الجديدة اليومية، بتاريخ 20 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للكاتب عصمت أوزجليكİsmet Özçelik ، جاء تحت عنوان: ” التوازنات تتغير بسرعة” ناقش فيه الكاتب قمة أنقرة الأخيرة بين الرؤوساء رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين وحسن روحاني، حول الوضع السوري، جاء بالمقال:

“الصفيح يسخن في المنطقة، والتوازنات تتغير بسرعة كبيرة. انقلبت الحسابات رأسًا على عقب.
اجتمع أردوغان وبوتين وروحاني في أنقرة، القمة كانت ثلاثية، لكنها في الحقيقة رباعية فالأسد كان موجودًا وإن لم يكن بالجسد، النظام السوري أقدم على جملة من الأمور الهامة قبل القمة، حيث أعلن عن عفو عمن يلقون السلاح، وهذه ضمانة من أجل الفصائل التي تتواصل مع تركيا. تترك السلاح بموجبها وتعود إلى الحياة الطبيعية.

وفي شرق الفرات، تماطل الولايات المتحدة تركيا، التي يوشك صبرها على النفاد. والرئيس أردوغان تحدث بوضوح، وحدد مهلة حتى نهاية سبتمبر. والقضية كانت على جدول أعمال القمة الثلاثية، النظام السوري لجأ إلى الأمم المتحدة، وقال إن تنظيم “ب ي د/ بي كي كي” في خدمة الولايات المتحدة وإسرائيل، بوتين قال إن “وجود الولايات المتحدة في المنطقة غير مشروع”. وقدمت إيران دعمها لتركيا.

هل ستشهد الأيام القادمة تطورات هامة”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

5/ صحيفة بوسطا Posta

لا يمكنكم فصلي.. أنا من يستقيل

نشرت صحيفة بوسطا اليومية، بتاريخ 16 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للكاتب جانداش طولغا اشيق Candaş Tolga Işık ، جاء تحت عنوان: “لا يمكنكم فصلي.. أنا من يستقيل” ناقش فيه الكاتب تطورات الوضع الجديد بين رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، وعلاقته بحزب العدالة والتنمية. جاء بالمقال:

“عقد رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو مؤتمرًا صحفيًّا أمس الأول، وإلى جانبه مجموعة من رفاقه، أعلن خلاله أنه استقال من حزب العدالة والتنمية.
تقديم الاستقالة هو فضيلة من الفضائل، ومن يقدم على الاستقالة هو دائمًا إنسان يستحق الإشادة به. لكن للاستقالة أيضًا أصول وآداب.
برأيي أن فصل داود أوغلو من حزب العدالة والتنمية هو خطأ، هذا موضوع آخر..

لكن من الصعب جدًّا أن نصف بالاستقالة ما فعله داود أوغلو قائلًا: “لا يمكنكم أن تطردوني أنا أستقيل بنفسي”، بينما كان على وشك الفصل من الحزب”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

6/ صحيفة صباح Sabah

زلزال عالمي في أمن الطاقة:

نشرت صحيفة صباح اليومية، بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للكاتب كرم ألكين Kerem Alkın، جاء تحت عنوان: “زلزال عالمي في أمن الطاقة” ناقش فيه الكاتب كرم ألكين، الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في السعودية، وأثر هذه الهجمات على أمن الطاقة في المنطقة وفي العالم. جاء بالمقال:

لا شك بأن الاعتداءات على منشآت “أرامكو” السعودية والتي تعد أكبر منشأة لإنتاج النفط حول العالم، كان له تأثير كبير على أسعار النفط والطاقة العالمية. لقد شهد قطاع النفط والطاقة العالمي، أحداث وأزمات عديدة حتى الآن، بما فيها أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي. إلا أن جميعها لم تتسبب في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 20 بالمئة في دفعة واحدة وخلال مدة زمنية قصيرة جداً، كما حصل عقب هجوم “أرامكو” ولأول مرة في التاريخ. لكن يمكن القول إن آثار الهجوم المذكور لن تقتصر على أسعار الطاقة العالمية فقط.

السؤال الذي يبرز لدى أطراف الاقتصاد العالمي، هو كيفية مواجهة الاقتصاد العالمي حالة الفوضى التي قد تنجم عن العجز في سد احتياجات العالم اليومية من النفط، في حال تم استهداف منشآت نفطية هامة لبلدان أخرى، وأدى ذلك إلى عدم سد حاجة العالم من الطاقة والنفط. لا سيما وأن الحديث عن هذا الخصوص يتم في مرحلة من الركود الذي يسود الاقتصاد العالمي، وبالتالي فإن حدوث هذا الأمر وتطورات سلبية أخرى، ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والنفط، وبالتالي تعزيز الشركات والأفراد من تدابير الاقتصاد، ما يعني تعميق حالة الركود لدى الاقتصاد العالمي.

المشهد العالمي في الوقت الراهن، يتلخص في وجود الاتحاد الأوروبي وروسيا ورغبتهم في مواصلة الاتفاق النووي مع إيران، ومن جهة أخرى الولايات المتحدة الأمريكية الراغبة في الانسحاب من الاتفاق النووي، وسط زيادة ضغوطاتها على طهران، في المقابل هناك إسرائيل التي تحظى الآن بأكبر دعم أمريكي في تاريخها، وتقبل على انتخابات وسط استهدافها لأهداف إيرانية في سوريا، تتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوتر بين بعض بلدان الخليج العربي وإيران، والدخول في تنافس على الاستيلاء على السفن والقوارب في مياه الخليج.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!