المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تدق ناقوس الخطر

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

نشرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، تقريراً حول ارتفاع درجات الحرارة في الأرض، وذلك قبل يوم من بدء قمة المناخ في نيويورك، التي يستضيفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

وأفاد التقرير بأن الفترة من 2015 إلى 2019 هي الفترة الأشد حرارة على مدى خمس سنوات متتالية، منذ أن بدأ رصد تسجيل درجات الحرارة قبل حوالي 150 عامًا.

وأظهرت الحسابات الأولية التي نشرتها المنظمة العالمية في تقريرها الأحد 22 أيلول/ سبتمبر 2019، أن متوسط درجة الحرارة في هذه الفترة كان أكبر بـ 1ر1 درجة مئوية من متوسط درجات الحرارة قبل الثورة الصناعية. وكان متوسط درجات الحرارة مقارنة بالسنوات الخمس السابقة على الفترة 2015-2019، أعلى بـ 2ر0 درجة.

وكانت بيانات جديدة أصدرتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيّنت أن شهر تموز/ يوليو الفائت كان أكثر الأشهر حرارة في عام 2019، بعد تسجيل ارتفاع درجات الحرارة في مجموعة من دول العالم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إن “أحدث البيانات من منظمة الارصاد العالمية تظهر أن شهر تموز/ يوليو يعادل على الأقل إن لم يكن أكثر الأشهر حرارة في التاريخ المسجل”، مشيرا إلى أن هذا له أهمية كبيرة لأن أكثر الأشهر حرارة وهو شهر تموز/ يوليو 2016، حدث أثناء واحد من أشد ظواهر النينيو على الاطلاق” وهو مالم يكن عليه الحال خلال العام الجاري.

وأشار غوتيريس أن الفترة من سنة 2015 الى 2019 في طريقها “لتكون أشد السنوات المسجلة حرارة”، محذرا أنه في حال لم تتخذ كل الدول إجراءات ملموسة لمعالجة تغير المناخ وحرارة الكوكب سوف “تصبح حالات الطقس المفرطة التي تحدث الان مجرد قمة جبل الجليد”.

وكشفت البيانات التي أصدرتها منظمة الارصاد العالمية، أن مجموعة من بلدان العالم شهدت حرارة استثنائية خلال الأسبوع الماضي، حيث سجلت سلسلة من الدول الأوروبية درجات حرارة قياسية مرتفعة تسببت في تعطيل النقل، كما أنها كان لها تأثيرات صحية على صحة الإنسان.

حيث سجلت بلجيكا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا والمملكة المتحدة درجات حرارة غير مسبوقة في 25 شهر تموز/ يوليو، حيث فاقت 40 درجة مئوية، فيما عرفت باريس أكثر أيامها حرارة على الإطلاق، حيث بلغت درجة الحرارة 42.6 درجة مئوية.

وأشار المصدر نفسه إلى أن السبب وراء هذه الموجة الحرارية، هو هواء قادم من شمال إفريقيا وإسبانيا والذي انتقل من أوروبا الوسطى وإلى الدول الاسكندنافية، حيث شهدت النرويج موجة حر شديدة في 27 شهر تموز/ يوليو، فيما سجلت العاصمة الفنلندية هلسنكي رقما قياسيا جديدا بلغ 33.2 درجة مئوية في 28 شهر تموز/ يوليو، وسجلت بورفو درجة حرارة وصلت إلى 33 درجة مئوية.

وقال الأمين العام لمنظمة منظمة الارصاد العالمية، بيتري تالاس، إن شهر شهر تموز/ يوليو “أعاد كتابة تاريخ المناخ، بتسجيله درجات حرارة جديدة على المستوى المحلي والوطني والعالمي”.

وتتوقع المنظمة أن تكون سنة 2019 على قائمة أكثر خمس سنوات دفئًا على الإطلاق، وأن “الفترة ما بين 2015-2019 ستكون الأكثر دفئًا مقارنة مع الفترات السابقة” وأشارت إلى أن “الوقت ينفد أمام السيطرة على ارتفاع درجات الحرارة الخطرة وتأثيراتها المتعددة على كوكبنا”.

وقال بيتري تالاس الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إنه من أجل تحقيق هدف الإبقاء على ارتفاع درجة الحرارة العالمية أقل من درجتين مئويتين بحلول عام 2100، يجب مضاعفة الجهود المبذولة لخفض معدل الغازات الدفيئة ثلاث مرات.

وأوضح تقرير المنظمة أن علامات تغير المناخ وآثاره، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر وفقدان الجليد والطقس القاسي، زادت خلال الفترة 2015-2019.

مصدر الأمم المتحدة ديوان
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!