رغم أوامر قائد الجيش بـإغلاق العاصمة مظاهرات حاشدة في الجزائر

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

خرجت حشود كبيرة من الجزائريين، الجمعة 20 أيلول/ سبتمبر 2019، من أجل التمسك بالمطالب المرفوعة بتغيير حقيقي، ورفضا لما يعتبرونها “انتخابات مع العصابات”، أي الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

تحديات للقيود المفروضة

بدأ المتظاهرون في التجمع بساحة البريد المركزي منذ العاشرة صباحا، رغم الضغوط الممارسة من أجل التقليل من عدد المشاركين فيها، بعد تعليمات قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بحجز الحافلات التي تحمل المتظاهرين إلى العاصمة وفرض غرامات مالية على أصحابها، في وقت انتشرت قوات الشرطة، وسجلت بعض الاعتقالات قبل انطلاق المظاهرة، وكذلك تدقيق في الهويات، تردد أنه يتعلق بالتأكد من أن المتظاهرين من سكان العاصمة، فيما توقفت في المكان نحو عشر شاحنات من قوات مكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني.

إلا أن شهادات على الأرض أكدت أن الحواجز الأمنية لم تكن كبيرة، لا من حيث العدد ولا من حيث التضييق على حركة السير، خلافا لما كان متوقعا بعد التعليمات التي قال قائد أركان الجيش، وأكدت أيضا، أن عدد المتظاهرين فاق بشكل لافت أعدادهم في الجمعات السابقة.

تواصل حبس مسؤولين من النظام السابق

في سياق متصل، أمر قاضي التحقيق لمحكمة سيدي محمد، بالعاصمة الجزائرية، بإيداع محمد جميعي النائب بالبرلمان وأمين عام جبهة التحرير الوطني (حزب السلطة الأول) الحبس المؤقت، على خلفية تُهم تتعلق بإخفاء ملف إجراءات قضائية والمشاركة في إتلاف مستندات رسمية، إلى جانب التهديد والسب.

جدير بالذكر أن جميعي تنازل قبل أيام عن الحصانة البرلمانية، بعد طلب تقدمت به وزارة العدل لإدارة مجلس الشعب من أجل رفع الحصانة عن النائب الذي قال إن القضية المرفوعة ضده شخصية، كما أن القاضي أمر كذلك بحبس زوجة محمد جميعي في إطار القضية المرفوعة ضد الأخير.

مصدر القدس العربي النهار الجزائرية وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!