بعد هجمات آرامكو.. ازدياد تعرض السعودية للخطر في حربها مع الحوثيين

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

كتب محققون في الأمم المتحدة أن الحوثيين حصلوا على طائرات مسيرة متقدمة قادرة على الوصول إلى مسافة 930 ميلاً، في وقت لم يتم بعد التأكد من مكان إطلاق الصواريخ على شركة أرامكو السعودية، وكيف استطاع الحوثيون ضرب منشآت نفطية في العمق السعودي من على بعد 500 ميل من التراب اليمني. وتظل هناك إمكانية لانطلاقها من العراق أو حتى من داخل السعودية. خاصة أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتدريب الجماعات الوكيلة عن الجمهورية الإسلامية من لبنان إلى اليمن.

يقول أشخاص على معرفة بالبرامج الإيرانية، انتقل الحرس الثوري لتدريب الحوثيين لاستخدام تكنولوجيا الطائرات المسيرة بعد اعتراض الأنظمة الدفاعية السعودية الصواريخ الحوثية.

واستهدف المتمردون اليمنيون البنى التحتية السعودية بصواريخ أقل دقة لم تتسبب إلا بأضرار قليلة. لكن استهداف منشآت تقوم بمعاملة 8.5 مليون برميل نفط في اليوم، أدى إلى تخفيض الإنتاج بـ 5.7 مليون برميل في اليوم.

الحوثيون يتبنون العملية

تبنى الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم العميد يحيى سريع الهجوم على منشأتي أرامكو، وقال إن الهجوم نفذ بواسطة عشر طائرات مسيرة، وإن الاستهداف كان مباشرا ودقيقا، وجاء بعد عملية استخباراتية دقيقة ورصد مسبق وتعاون ممن وصفهم بالشرفاء.

وأضاف أن بنك أهدافهم في السعودية يتسع يوما بعد يوم، وأن لا حل أمام الرياض إلا وقف “العداون والحصار”.

وتبنى الحوثيون الهجومين السابقين في مايو/أيار وأغسطس/آب الماضيين على منشآت لأرامكو بالمملكة التي تقود تحالفا عسكريا يشن حملة عسكرية جوية في اليمن منذ 2015 ضد الحوثيين.

هجمات رخيصة الكلفة تترك آثاراً عميقة

في الوقت الذي تكشف فيه الهجمات عن تعرض السعودية للخطر في حربها مع الحوثيين، إلا أنها تظهر الكيفية التي يمكن فيها شن هجمات رخيصة الكلفة تترك آثاراً عميقة. ولا تتعدى كلفة بناء الطائرة الواحدة 15 ألف دولار أو أقل، وذلك حسب ويم زويجنبرغ من منظمة السلام الهولندية “باكس”، وهذه الهجمات لا تقوم بضرب البنى التحتية الاقتصادية فقط بل تزيد كلفة الأمن وتعرقل أسواق النفط وتنشر الخوف.

ورغم عدم توفر المصادر المالية الكبيرة للحوثيين، إلا أن الطائرات المسيرة تعطيهم طريقة للإضرار بالسعودية التي تعتبر ثالث دولة في العالم إنفاقاً على الأسلحة والدفاع في عام 2018 حيث استثمرت 67.8 مليار دولار.

يقول فارع المسلمي من مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية: “لقد وضع هذا السعوديين أمام تحد لا يمكنهم مواجهته مهما كانت قدراتهم المالية والعسكرية والاستخباراتية”. وضربت الغارات الأخيرة في العمق السعودي حيث شوهد الدخان من أماكن بعيدة.

الدخان يتصاعد بعد استهداف منشآت أرامكو (ليبانون 24)
مصدر رويترز الجزيرة مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!