سيدة وسام الحرية الرئاسي

0
الأيام السورية؛ علياء الأمل

اسمها ساندرا داي أوكونور، ولدت في إل باسو “تكساس” عام 1930م، قاضية وسياسية ومحامية من الولايات المتحدة الأمريكية، درست في جامعة ستانفورد 1950م، تنتمي إلى الحزب الجمهوري. هي عضوة في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم والجمعية الأمريكية للفلسفة، حاصلة على بكالوريس في الفنون ومثلها في الحقوق.

السيدة الأولى التي نجحت في الدفاع عن مقعدها في مجلس الشيوخ لفترتين إضافيتين، والأولى بالنسبة لامرأة في السياسة الأمريكية.

وفي ذلك تقول: “إنها تشعر بأنها محظوظة كونها أمريكية، وقد تم تقديمها بفرص رائعة وكتبت: “كشابة من صحراء أريزونا، لم أكن أتخيل أبداً أن أكون في يوم ما أول امرأة قاضية في المحكمة العليا في الولايات المتحدة”.

ترشيحها لمنصب القضاة:

في عام 1981م رشح الرئيس رونالد ريغان ساندرا داي أوكونور كأول امرأة تجلس في المحكمة العليا للولايات المتحدة، خدمت ربع قرن من أيلول عام 1981 إلى 2006م، كما كانت ناشطة في الدفاع عن قضايا التعليم.

توصف بأنه محافظة معتدلة، وقد لعبت دورا كبيرا في ترشيح كفة المرشح الرئاسي جورج بوش الابن على غريمه أل غور في انتخابات 2006م، كما صوتت إلى جانب الليبراليين في الدفاع عن حق الإجهاض.

كانت أوكونور زعيمة في “خطة الأبوة المخططة لعام 1992” ضد كيسي التي أبقت على حقوق الإجهاض لكنها سمحت ببعض القيود الحكومية.

وكان لها منتقدين قبل أن تؤدي اليمين الدستورية؛ حيث شعر المحافظون بعدم خبرتها ومعرفتها الدستورية، وزعموا أنها كانت ترشيحا ضائعا، كما كانوا يشككون في وجهة نظرها حول الإجهاض، أما التقدميون فكانوا مبتهجين لرؤية امرأة تم تعيينها في المحكمة العليا.

تقاعدت من المحكمة العليا في سن 75 لرعاية زوجها، جون الذي كان يعاني من مرض الزهايمر في ذلك الوقت.

قال عنها رئيس القضاة الأمريكي جون روبرتس أن أوكونور: “شخصية بارزة في تاريخ الولايات المتحدة والعالم، لقد حطمت الحواجز أمام النساء في مهنة المحاماة لتحسين تلك المهنة والبلد ككل”.

ساندرا داي أوكونور تقسم اليمين (الحرة)

إعلانها عن إصابتها بمرض الزهايمر

في عام 2008 أعلنت قاضية المحكمة العليا المتقاعدة أنها من المحتمل أن تكون مصابة بالزهايمر وكتبت وقتها: “لم أعد قادرة على المشاركة في الحياة العامة. بما أن العديد من الأشخاص قد سألوا عن وضعي الحالي وأنشطتي، فأنا أريد أن أكون منفتحة حول هذه التغييرات، وفي حين أنني ما زلت قادرة على مشاركة بعض الأفكار الشخصية”.

الجوائز التي حصلت عليها:

حصلت على وسام الحرية فيلادلفيا، وقاعة الشهرة الوطنية للمرأة، ووسام الحرية الرئاسي.

ساندرا داي أوكونور تتقلد وسام الحرية من أوباما (أسويتدش برس)
مصدر  المدار ميدسن الحرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!