جولة مع الصحافة العربية

0
إعداد وتحرير: نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الصادرة خلال الأسبوع الماضي عدة مواضيع كان أبرزها؛ ما تداولته الصحف الأردنية خاصة.

احتجاجات المعلمين في الأردن، ومطالبتهم بتحسين ظروف معيشتهم، وبعلاوة قدرها 50% على الراتب الأساسي لتحسين أوضاعهم المعيشية، في حين رأى كتّاب آخرون أن ثقافة الاعتصام لا تتماشى مع الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، مطالبين المحتجين بالتعقل من جهة و تخوف الحكومة الأردنية من انتقال العدوى من حراك المعلمين إلى احتجاجات في مؤسسات أخرى، واستغلال هذا الإضراب سياسيا.

صحف عربية أخرى تناولت التوتر الحاصل مؤخرا بين إسرائيل وحزب الله في لبنان بعد قصف الأخير ناقلة جند إسرائيلية قرب الحدود ردا على ضرب إسرائيل أهدافا للحزب بطائرة مسيرة، وتراوحت تعليقات الكتاب والمحللين بين مؤيد للحزب وبين انتقاد من البعض الآخر معتبرا حزب الله يلعب دورا سلبيا وهو مجرد لعبة في يد إيران تحركه كيفما تشاء، وكل تهديداته جعجعة بلا طحين.

أما قضية الشابة إسراء التي قضت بظروف غامضة والشكوك حول مقتلها واحتمال تعرضها للعنف الأسري، وتداول الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فقد اعتبره أغلب الكتاب بأنها جريمة شرف بامتياز، محذرين من انتشار إيديولوجيا القتل في المجتمعات العربية.

في الشأن السوري تناولت بعض الصحف انهيار الليرة السورية مقابل سعر صرف الدولار الأميركي  وأحلام أطفال سوريا التي تم القضاء عليها، واقتصرت أحلامهم فقط عن منطقة آمنه  بعيدا عن قصف الطيران.

القدس العربي

كيف لليرة السورية أن تصمد أمام الدولار… والبطاطا!

صحيفة القدس العربي نشرت في عددها الصادر رأيها على شكل تقرير حول تواصل انهيار الليرة السورية، وبشكل جنوني لأول مرة في تاريخ البلاد مقابل سعر صرف الدولار وارتفاع أسعار الذهب وأن كل هذه العواقب الوخيمة ستلقى بظلالها على عاتق المواطن السوري بسبب ارتفاع الأسعار للمواد الغذائية الرئيسية، وإن هذا الهبوط سيقضي على الطبقة المتوسطة وغالبية فئات المجتمع السوري في الداخل  باستثناء قلة قليلة من الأثرياء والمتكسبين من وراء النظام ومواليهم.

وعرض التقرير أسعار المواد الغذائية المرتفعة بالتزامن مع ارتفاع أسعار الكهرباء ومشتقات الوقود والتدفئة بمعدل 18 ضعفا مع تدني الرواتب.

وذكر التقرير الأسباب وراء هذا الانهيار والسبب الجوهري الأول بحسب التقرير هو: بنية الاقتصاد في ظل «الحركة التصحيحية» التي قادها حافظ الأسد في سنة 1970 وأورثها لابنه بشار بعد وفاته في سنة 1990، من حيث اعتبار سوريا بأسرها مزرعة مفتوحة للنظام وأعوانه، مما أتاح هيمنة الفساد بأشكاله المختلفة التي تشمل الرشوة والاختلاس والنهب والهدر وإساءة استخدام السلطة. والمثال الأبرز والمعروف هو رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام الذي قدّرت صحيفة «فايننشيال تايمز» أن ثروته تعادل 60٪ من الناتج القومي الإجمالي السوري، وهذا ما يعترض عليه اقتصاديون يساجلون بأن استثمارات مخلوف أكثر بكثير. وليست مصادفة أن تُعزى بعض عوامل الانهيار الأخير لليرة السورية إلى ما يتردد من إشاعات حول بوادر خلاف بين الأسد وابن خاله بعد امتناع الأخير عن تغطية بعض التزامات النظام المالية.

وخلص التقرير؛ بين ضغط الدولار وسعر كيلوغرام البطاطا، كيف لليرة السورية أن تصمد أو تسد الرمق؟

للاطلاع على المادة كاملة (اضغط هنا)

مدونة الجزيرة

أطفال الشمال المحرر.. هل يوجد براميل متفجرة في استنبول؟

مدونة الجزيرة نشرت مقالا للصحفي وصانع الأفلام أحمد موفق زيدان؛ يتحدث فيه عن أطفال إدلب  وأحلامهم اليوم اقتصرت على البحث عن الأمن والآمان يقول الكاتب:

لم يعد الطفل في المحرر يفرق بين طائرة السفر وطائرة الاستطلاع والمروحية صاحبة البراميل المتفجرة.. الكل غدا عدوٌ، وخرج عن دائرة الصداقة، لم يعد يثير اهتمام الطفل الشامي الحدائق والألعاب وديزني لاند ونحوها من الألعاب التي يطمح ويأمل بها الأطفال، غدا جل همهم هو؛ الأمن والأمان والعيش بسلام، فما سواه رفاهية لا يقوى عليها الطفل الشامي اليوم.

ويتابع زيدان؛ مدارس الشمال المحرر غدت تحت الأرض بعيداً عن كل ما ينالها من قصف وتفجير ونحوه، وكذلك مشافي المحرر وكل مؤسسات المحرر، فأغلى المباني هي التي تكون تحت الأرض، والتي تكون بعيدة عن إطلالات الشوارع ونحوها، لتكون بذلك بعيدة عن القصف والإبادة، لا يود الشامي أن يطل على أحد بعد أن رأى خذلان الكل له، فما فائدة أن يكون لك جارٌ قد جار عليك، أو لا يقوى على الوقوف إلى جانبك، حينها فالأفضل هو أن تقفل عليك بابك، وليسعك بيتك المستهدف من العالم كله، باختصار إن الطفل الشامي يعيش حياة غير طبيعية، فهو إما يستعد لقصف أو يتعافى من قصف، أو يستعد لتهجير.

وختم الكاتب مقاله؛ نعود إلى ديار الهجرة فتكون الكارثة من نوع آخر، وهي أن تتعافى من هدير الطائرات، فأول ما شاهد طائرة سفر فوقه كان سؤاله الطبيعي بالنسبة له والمفاجئ بالنسبة لنا هل ستقصفنا؟! فمن سيعيد الثقة لطفلي أسامة، ومن معه بأن من يُحلّق فوقه من طائرات هي صديقة وليست عدوة، وأن هذه الطائرات لن تقصفه، ربما سيستغرق وقتاً، تذكرت هذا يوم كنت أعود من تغطياتي الصحافية للحرب في سوريا حيث كنت أحتاج أياماً حتى أعتاد على هدير طائرات صديقة، لقد غدت كل الطائرات فوق السوري عدوة وعدوانية.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

الرأي الاردنية:

حقوق المعلمين وإضرابهم: اشتدي أزمة تنفرجي.. بالحوار المسؤول

صحيفة الرأي الأردنية نشرت مقالا للكاتب محمد ناجي العمايرة؛ يتحدث فيه الكاتب عن إضراب المعلمين وتوجيهات الملك عبد الله إلى إيجاد حوار مناسب، وتغليب المصلحة الوطنية ومصلحة الطلاب والمعلمين وأسرهم ومداخيلهم بعين الاعتبار، ورأى الكاتب أن وقائع الاصطدامات التي  جاءت يوم الخميس الماضي  كان يمكن تلافيها بعدم الإصرار على مسألة موقع الاعتصام  والاتفاق على تنظيمها بين النقابة والجهات  ذات الصلة من دون التعرض لهيبة الدولة والقانون ومهمات رجال الأمن، وإن هذه الترتيبات التي اتخذت لم تكن في مستوى الحدث وأدت إلى نتائج مؤسفة.

وأضاف الكاتب؛ النقابة اختارت الإضراب داخل المدارس ووجھت أعضاءھا إلى أهمیة الحفاظ على وجودھم في مدارسهم، والاھتمام بمن یحضر من الطلاب إلى حین عودتھم إلى بیوتھم، بل أن الكثیر من المدارس شھدت نشاطات غیر صفیة، فقام المعلمون والمعلمات بأعمال صیانة ونظافة في المدارس؛ وبذلك اقتصر الإضراب على عدم دخول الغرف الصفیة وإعطاء الدروس. وھذا جانب إيجابي.

وختم العمايرة مقاله؛ إن مؤشرات انفراج الأزمة كثیرة إذا غلبنا المصلحة العامة، واخترنا سبیل التفاھم والتعاون والبحث عن حلول وسطى تأخذ ظروف بلدنا الاقتصادیة وحقوق المعلمبن ومطالبھم بالاعتبار.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

السبيل الأردنية:

حراك المعلمين.. له وعليه

صحيفة السبيل الأردنية نشرت مقالا للكاتب الأردني “كاظم عايش” يتحدث فيه عن وضع المعلم في الأردن ودخله المتدني الذي لا يتساوى مع جهده المبذول، ولا يوفر له الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة باستثناء المؤسسات التربوية الخاصة، وحمل الحكومات مسؤوليتها بعدم التغاضي عن حاجاته  يقول الكاتب:

يجب أن نصل جميعا إلى حل وسط، بحوار مسؤول، بعيدا عن التحدي ولي الأذرع، وبعيدا عن البيروقراطية المقيتة، وبعيدا عن الاتهامات المتبادلة وتخيل وجود مؤامرات وراء حراك المعلمين أو تبريرات وزارة التربية، ويبدو وللأسف أن حكوماتنا ورثت معادلة مضللة تجاه المطالب الحياتية للمعلمين وأصحاب المهن المختلفة، إذ إنها تحاول دائما أن تفسر هذه الحراكات بطريقة لا تمت إلى حقيقتها بصلة، لتتملص من مسؤولياتها تجاه هذه المطالب.
وأشار العايش في مقاله؛ إن مواجهة الحراك السلمي للمعلمين بعقلية أمنية مجردة من أي اعتبارات أخرى هو خطيئة ترتكبها الحكومة بحق أبنائها، وكان من الممكن تفادي تداعيات هذه المواجهة بكل سهولة، كل ما كان يلزم هو تقنين الحراك وضبطه وتحديد مساراته والحفاظ على سير الحياة اليومية في العاصمة، أما إغلاق الطرق بالكيفية التي تمت لمنع وصول المعلمين إلى مكان الاعتصام فلم يكن موفقا على الإطلاق، وأدى إلى تصعيد الموقف وتأزيمه، والإساءة إلى صورة الوطن الواحد.

وختم  العايش مقاله؛ حين تعود للمعلمين أهميتهم وتحفظ كرامتهم، فإننا نضع أرجلنا على الطريق الصحيح في عملية البناء والتنمية الحقيقية وإعادة الثقة المفقودة بين المواطن والحكومات، ونرسي أهم ركائز الإصلاح المجتمعي، الذي هو مطلب الجميع، والمسار الذي لا مفر منه لحياة بعيدة عن التوترات، ويسودها الأمن الحقيقي الذي نقتقده، وهو الأمن النفسي والاجتماعي.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

العرب اللندنية

لبنان بين حسابات إسرائيل وحسابات إيران

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للكاتب اللبناني خير الله خير الله يقول الكاتب بداية مقاله:

لا حاجة إلى اجتماع من أي نوع في بعبدا، وغير بعبدا، في غياب الكلام الذي يُفترض أن يقال لـ”حزب الله” عن الدور السلبي الذي يلعبه على كلّ صعيد.

وتابع الكاتب؛ من المفيد انعقاد اجتماع ذي طابع سياسي واقتصادي في قصر بعبدا، مقرّ رئاسة الجمهورية في لبنان. ما يمكن أن يكون مفيدا أكثر هو امتلاك ما يكفي من الجرأة وتسمية الأشياء باسمها، بدل الهرب من الواقع الأليم الذي يمرّ فيه البلد. هذا الواقع الذي جعل المواطن اللبناني يشعر باليأس إلى أبعد حدود بعدما تبيّن أنّ لا وجود لرؤية سياسية تشكل قاسما بين كبار المسؤولين وزعماء الأحزاب التي تمتلك وزنا شعبيا.

وطالب خير الله  المعنيين عدم التلطي  وراء شعارات يفترض في لبنان أن يكون تجاوزها خصوصا أنه يعاني منذ نصف قرن من السلاح غير الشرعي الذي كان في البداية فلسسطينيا ومن ثم  تحول إلى ميلشيا وصولا إلى مرحلة السلاح الإيراني الذي جاء به الاحتلال السوري خدمة لأهداف النظام الأقلوي في دمشق.

وأشار خير الله إلى أن الكلام عن المقاومة ليس سوى كلام فارغ يقصد منه إلغاء مؤسسات الدولة اللبنانية لا أكثر. لا يمكن أن تقوم قيامة لبلد أو لاقتصاده عندما يكون هذا البلد رهينة لدى ميليشيا مذهبية مسلّحة تعمل في خدمة قوّة خارجية اسمها؛ إيران لديها مشاكل كبيرة مع العالم، خصوصا مع الولايات المتحدة.

وختم الكاتب مقاله: إنّ إطلاق “حزب الله” صواريخ موجهة في اتجاه مدرعتين إسرائيليتين في أفيميم قرب الحدود اللبنانية يعني أوّل ما يعني الإساءة إلى لبنان الذي يشكو من الخرق الإسرائيلي للقرار 1701. هذا المجتمع الذي بدأ يطرح جدّيا أسئلة من نوع؛ هل لبنان دولة بكلّ معنى الكلمة تمارس سيادتها على كل متر مربّع من أرضها أم لا؟ أين موقع لبنان في ظلّ الحسابات الإيرانية والحسابات الإسرائيلية؟

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

الغد الأردنية

جنوب لبنان… أربع قواعد اشتباك وهدفان

صحيفة الغد الأردنية نشرت مقالا للكاتب الدكتور أحمد جميل عزم  يتناول  فيه المناوشات الأخيرة بين حزب الله والإسرائيليين، وإن هذه الاشتباكات شبه متفق عليها ضمنيا بين الطرفين، ووضح  د.عزم  ماذا يقصد بهذا الكلام من خلال أمثلة وتحليل وقائع، وذكر قواعد لما يجري بين حزب الله والإسرائيليين، يقول الكاتب:

لتلخيص ما حصل يوم الأحد، 1 أيلول قام حزب الله بإطلاق صواريخ مضادة للدروع وأصاب عربة عسكرية إسرائيلية، وأعلن حزب الله مقتل وجرح جنود إسرائيليين. تباطأ الإسرائيليون في الإعلان عن وجود خسائر، وهو تباطؤ مقصود كما سيلي توضيحه، وفي النهاية زعموا عدم وجود جرحى وخسائر في الأفراد.

هجوم حزب الله يأتي رداً على قصف إسرائيلي في دمشق قتَلَ ما لا يقل عن عنصرين من حزب الله يوم 24 آب، وعلى سقوط طائرتين بدون طيار (مُسيّرة) إسرائيلية، في اليوم التالي، فوق بيروت، تحتوي متفجرات.

وعدد الكاتب أربع قواعد للاشتباك مع إسرائيل؛ أولها: أنّه لن تقوم إسرائيل بهجمات دون رد عليها من حزب الله.

وتابع الكاتب؛ قاعدة الاشتباك الثانية، أن الرد يمكن أن يكون أقل من حجم الفعل الإسرائيلي، فقتل عنصرين من حزب الله، يمكن أن يكون بهجوم لا يسقط خسائر إسرائيلية. ولعل التباطؤ الإسرائيلي في إعلان وجود أو عدم وجود خسائر، هو كما تقول صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية لإعطاء فرصة أمام حزب الله، لادعاء أنّ رده حقق إيقاع خسائر، بحيث يصبح “أمين عام حزب الله حسن نصر الله سعيداً في بيروت”، بأنّه قام بالرد، و”رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو سعيداً في القدس”، بأنّ الرد بقي في هذه الحدود، وذلك بحسب تعبير صحيفة يديعوت أحرنوت.

وهذه يمكن تسميتها سياسة “حافة الهاوية” حيث يحرص الطرفان ألا تتخطى المواجهة بينهما حدودا معينة، ويمكن تسميتها أيضاً سياسة “حفظ ماء الوجه” المتبادل، فكلاهما (خصوصا نصرالله ونتنياهو) يعطي للطرف الآخر فرصة ادعاء القوة أمام جمهوره.

وخلص الكاتب مقاله إلى نتيجة مفادها؛ أن هذا الوضع يعني توقع مناوشات بين الحين والآخر

بين الإسرائيليين وحزب الله لا تصل مرحلة الحرب المفتوحة الإقليمية، ولكن سياسة حافة الهاوية موجودة، وقد تؤدي لخروج الأمور عن السيطرة.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

القدس الفلسطينية

حق إسراء..

صحيفة القدس الفلسطينية نشرت مقالا للكاتب هاني المصري يتحدث فيه عن قصة الشابة إسراء التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي لأكثر من أسبوعين، وكيف تم الاعتداء عليها من قبل أهلها بسبب خروجها مع خطيبها برفقة أختها، والفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال المصري؛ إنه ربما لا تكون هذه هي الرواية الحقيقية التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساءل الكاتب: لماذا الميل العام  لتصديقها؟ ويجيب الكاتب على تساؤله لسبب بسيط؛ لكونها يمكن أن تحدث مثلها مثل جرائم الشرف الكثيرة التي لا حصر لها، رغم أن الشرف منها بريء  وأن هناك أسباب أخرى يتم التلطي وراءها باسم جرائم الشرف.

وختم المصري مقاله؛ آن الأوان للوقوف في وجه الجرائم المختلفة ضد المرأة، والأهم والأساس العمل على مختلف المستويات لتحقيق المساواة بينها وبين الرجل، ليس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال المختلفة فقط، وإنما عبر تنظيم حملات وطنية مستمرة ومتعاظمة لإعطاء المرأة حقوقها غير منقوصة، وتوفير بيئة قانونية تصون هذه الحقوق، ولتكن البداية بإعطاء إسراء حقها بكشف الحقائق كاملة عن الجريمة التي ارتكبت بحقها، ومحاسبة الجناة بالعقاب الذي يستحقونه.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!