خطوتان مكملتان لاتفاق “المنطقة الآمنة” شمال شرقي سوريا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال أمجد عثمان، المتحدث الرسمي باسم “مسد”، الذي يمثل المظلة السياسية لقوات “سوريا الديمقراطية”، في مقابلة مع “العربية.نت”، إن هناك خطوتين مقبلتين وقريبتين بعد تسيير الدوريات بين أنقرة وواشنطن : الأولى هي دراسة ملف عودة اللاجئين من أبناء مناطق الإدارة الذاتية إلى مناطقهم”، مشدداً على أن “هؤلاء الناس سيعودون من تركيا لمناطقهم الأصلية التي ينحدرون منها”.

وأشار عثمان إلى أنه “كان لدينا شرط أساسي بعودة السكان الأصليين فقط لمناطقهم، ولأن هذا المطلب محق وافق عليه الجانب الأميركي”، لافتاً إلى أن “هذا الأمر يمنع تركيا من محاولاتها تمرير أجندات التغيير الديمغرافي واستهداف التركيبة السكانية عبر التلاعب بورقة اللاجئين”.

والخطوة الثانية هي تدريب التشكيلات العسكرية شرق الفرات،من قبل القوات الأمريكية لكن بهدف محاربة تنظيم داعش، وسيكون من المفيد الآن أن تتلقى المجالس المحلية تدريبات بخصوص حماية الحدود”.

وأضاف: “إذا استمر تطبيق الاتفاق الحالي بين واشنطن وأنقرة، فقد يتم تسيير الدوريات المشتركة بين الطرفين في المنطقة الريفية الممتدة بين مدينتي تل أبيض وكوباني أيضاً، في وقت لاحق”.

وتابع في هذا الصدد أن “بعض هذه المجالس العسكرية تأسست بالتزامن مع الاتفاق الأميركي ـ التركي حول تشكيل المنطقة الآمنة، وستتلقى تدريبات خاصة من الأميركيين لمساعدتها في أداء مهمة حماية الحدود مع تركيا”.

مصدر العربية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!