ما أبرز تداعيات الاحتباس الحراري في المستقبل؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

كان شهر يوليو/تموز الماضي ـ مع ما شهده من موجات حرارة غير مسبوقة وفيضانات وحرائق غابات وذوبان للثلوج ـ الأشد حرارة على الإطلاق منذ أواسط القرن التاسع عشر، بحسب المنظمة الدولية للأرصاد الجوية،  وهو مؤشر إضافي على الاتجاه التصاعدي للتغيرات المناخية التي تشهدها الأرض، وبحسب الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية ، فقد كان للسنوات الأربع الأخيرة المراتب الأولى في ترتيب السنوات الأكثر دفئا منذ أواخر القرن التاسع عشر.

العوامل الأساسية

ما نشهده اليوم من حرائق واسعة في غابات الأمازون وسيبيريا وفيضانات في الهند والسودان والصين ودرجات حرارة غير مسبوقة في العديد من الدول الأوروبية، قد لا يكون سوى بداية لتغيرات مناخية أشد حدة في المستقبل. فجميع المؤشرات المتعلقة بالأسباب الرئيسة لهذه التغيرات تتجه نحو الارتفاع وقد يظل الأمر على هذه الحال لعقود طويلة مقبلة، وفي كل عقد يزيد متوسط الحرارة على الكوكب بحوالي 0.18 درجة مئوية ويرتفع مستوى البحار بسبب ذوبان الثلوج بمعدل 3.2 سنتيمترات.يتوقع خبراء الأرصاد تجاوز متوسط ارتفاع درجات الحرارة درجتين مئويتين، وحدوث موجات حرارة متكررة ولفترات أطول، مع اضطراب في توزيع الأمطار تشهد خلاله المناطق الرطبة زيادة بمعدل التساقطات بينما يتراجع هذا المعدل بالمناطق الجافة.

النتائج الكارثية

1-اختفاء أرخبيلات المحيط الهادئ، وجزر المالديف في المحيط الهندي وأجزاء من آسيا (الفلبين وإندونيسيا). ووفقا لدراسة أجريت عام 2014، فإن ما بين عشرة آلاف إلى عشرين ألف جزيرة ستختفي قبل نهاية هذا القرن.

2- سوف تغمر المياه العديد من المدن الكبرى التي بنيت على مستوى سطح البحر أو تحته مثل مدن ميامي ونيويورك وطوكيو، وكذلك سنغافورة وأمستردام. هذا مع تعرض العديد من المدن الساحلية للفيضانات سنويا بدءا من عام 2050.

3- ازدياد شدة الأعاصير ستكون واحدة من التداعيات المباشرة للاحتباس الحراري. فالأعاصير مثل هارفي وإيرما وماريا وجوزيه وكاتيا التي تضرب عادة بلدانا في منطقة البحر الكاريبي.

4- اشتعال غابات العديد من مناطق العالم مثل الأمازون وسيبيريا وكاليفورنيا وكذلك دول مثل البرتغال وكندا وإيطاليا وفرنسا والجزائر.

5-  اختفاء نوع من كل ستة أنواع حيوانية، إذا ما استمرت انبعاثات غازات الدفيئة “الاحتباس الحراري” بالوتيرة الحالية.

6- نقص بالغذاء ومخاطر صحية إضافية وزيادة في عدد ضحايا التغيرات المناخية.وسيكون ملياران من البشر عرضة لحمى الضنك وسيعاني ستمئة مليون آخرون من سوء التغذية عام 2080.

أما عدد النازحين بسبب الظروف المناخية فقد يصل إلى 280 مليونا مع منتصف القرن الجاري، حسب تقرير الأمم المتحدة للهجرة الصادر هذا العام.

مصدر الجزيرة نت
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!