بعد نفي النظام السوري ضمانات لها.. ما مصير نقاط المراقبة التركية؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

شهد شمال سوريا تطورات ميدانية متسارعة، تمثلت بقيام قوات النظام السوري، أمس الخميس22آب/أغسطس، بإطلاق نار استفزازي في محيط نقطة المراقبة رقم 8 التابعة للقوات المسلحة التركية، شمالي سوريا، حيث قالت مصادر محلية إن النظام استهدف محيط نقطة المراقبة الواقعة بالقرب من مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بالرشاشات الثقيلة، من دون أضرار.

وتقع نقطة المراقبة التركية رقم 8 في بلدة سرمان، شمال مدينة خان شيخون، وفي الوقت ذاته، أرسلت القوات المسلحة التركية تعزيزات عسكرية جديدة، لنقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، شمالي سوريا. وذكر مراسل الأناضول نقلاً عن مصادر عسكرية، أن التعزيزات تضم آليات عسكرية، ومدرعات، وذخائر قادمة من مختلف المناطق التركية.

النقاط ليست في مأمن

لا تبدو النقاط العسكرية التركية في ريف حماه الشمالي أو إدلب الجنوبي في مأمن من نيران قوات النظام السوري، وأبرز النقاط هناك شمالي حماه هي نقطة مراقبة عسكرية رئيسية تابعة للقوات التركية في بلدة مورك.

تقول مصادر عسكرية سورية لـ “القدس العربي” إن القوات التركية لم تتلقَّ أية ضمانات من الطرف السوري بعدم استهداف نقاطها هناك، وتقول تلك المصادر أيضاً إن مفاوضات كثيفة تجري على مستويات عسكرية وتقنية وأمنية عدة وحتى سياسية بين الروس والأتراك بخصوص الوضع في تلك النقاط، ولا سيما بعد خسارة التنظيمات المسلحة لبلدة خان شيخون وأن تلك المفاوضات تتركز حول نقاط المراقبة التركية التي تتمسك بها أنقرة وفق بروتوكول اتفاقية أستانة فيما تقول موسكو وعسكريوها مدفوعين بوجهة نظر سورية رسمية أن تلك النقاط تغير وضعها تقنياً بعد التطورات الأخيرة وأن تموضعَها في ريف حماه الشمالي لم يعد ضرورة لطالما أن جيش النظام السوري يتجه لجعل الريف الشمالي لحماه منطقة منزوعة السلاح بطريقته وقال المسؤول ”أي موقع مراقبة يحتاج الدعم فسنقدمه له“.

مصدر الأناضول القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!