جولة مع الصحافة العربية

لماذا غضب بوتين من أنقرة؟ وكيف سيتعاطى اردوغان مع التصريحات التي اعلنها بوتين عن دعمه اللامحدود للجيش السوري ؟

0
إعداد وتحرير: نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الصادرة خلال الأسبوع الماضي عدة مواضيع كان أبرزها؛ التطورات على الساحة السورية وخاصة الشمال السوري (إدلب) مع تقدم قوات نظام الأسد من بلدة خان شيخون، وانسحاب الفصائل المعارضة المسلحة. وجّه العديد من الكتاب والصحف أقلامهم وآراءهم تجاه تركيا وموقفها من العمليات العسكرية، أما البعض الآخر فقد توقّع صداما بين سوريا وروسيا من جهة، وتركيا من جهة أخرى، وكيف سيتعاطى الرئيس التركي مع التصريحات التي أعلنها بوتين عن دعمه اللامحدود لما سماه الجيش العربي السوري؛ للقضاء على ما وصفهم “الإرهابيين” في المدينة (إدلب) وتساءل بعض الكتاب عن سبب غضب بوتين لهذه الدرجة من أنقرة؟

صحف أخرى ناقشت الوضع في اليمن بعد سلسلة الهجمات التي شنّها الحوثيون على حقل النفط في المملكة العربية السعودية، وهل هذه الهجمات سيكون لها تأثير على مساعي السلام في اليمن، وعلى إنتاج النفط في المملكة؟.

صحف عربية أخرى أفردت صفحاتها لمناقشة موقف إسرائيل؛ بعدم السماح لعضوة الكونغرس الأمريكي من أصل فلسطيني “رشيدة طليب” بزيارة إنسانية لجدتها المسنة المقيمة في رام الله.
رحّبت صحف عربية بتوقيع اتفاق لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري الحاكم والمعارضة المدنية في السودان، بعد الاحتجاجات والمطالبة بالديموقراطية وإطاحة الرئيس المخلوع عمر البشير الذي حكم البلاد طوال 30 عاما.

ونختم مع مهرجان بيروت للصورة المنتظرة في بداية الشهر القادم/أيلول، ويعتبر هذا المهرجان الأول من نوعه في لبنان والثاني في الشرق الأوسط بعد الأردن. والتي تشدد على أن بيروت مازالت عاصمة إقليمية ودولية للثقافة.

1-الرأي الأردنية
خان شيخون تقلِب المَوازين: ماذا عن المنطِقة الآمِنة وأَستانا؟

صحيفة الرأي الأردنية نشرت مقالا للكاتب محمد خروب يتحدث فيه عن معركة خان شيخون في سوريا، وأن أنقرة خرجت خاسرة من المعركة، وسقطت ورقة مؤتمر سوتشي التي استثمرتها، ولم يعد هناك أي شك بأن الأمور ذاهبة إلى الصدام، وعدم وجود أي فرصة لإقناع أنقرة بأن لعبة شراء الوقت بعد الاتفاق الذي وقّعته مع روسيا في أيلول الماضي قد انتهت.

يقول الكاتب؛ معارك الأسبوعين الأخيرين في أرياف حماة وحلب وضعت ثلاثي أستانا أمام مفترق طرق، وبخاصة تزامنھا مع إعلان الاتفاق على إقامة المنطقة الآمنة في الشمال السوري، وإن كان بشكل ملتبس، لكن مسارعة طھران إلى «رفضه» باعتباره «مستفزا» ومثیراً للقلق، عكس ضمناً أمور أخرى؛ أن طھران، وموسكو، ودمشق حسمت أمورھا عسكریّاً وبخاصة أن التقاریر تحدّثت عن انخراط قوات إیرانیة أو مدعومة منھا في معارك «الأریاف»، وصولاً إلى تحریر خان شیخون والاحتمالات المفتوحة لصدام عسكري مع القوات التركیة المحاصرة في بلدة مورك المحررة، ولم تُفلح نقاط المراقبة في إقامة المنطقة منزوعة السلاح، بل ذھبت ھیئة تحریر الشام/النصرة إلى تحدّي الجمیع بالقول: إنھا لن تنسحب من المنطقة سواء طلب ذلك الأصدقاء (تقصد أنقرة) أم الأعداء، وإذ أطلَق الرئیس الروسي بوتین تصریحه غیر القابل للتأویل، بأن موسكو تواصل دعم «الجیش السوري من أجل تصفیة الإرھابیین في إدلب»
ويتساءل الكاتب هل تنعقد قمة ثلاثي أستانا في إدلب؟

يقول الخروب: من السابق لأوانه الجزم في الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث بعد توقف الأرتال العسكرية عند بلدة معرة النعمان ومحاصرة نقطة مراقبتها في مورك، فیما اتھمتھا دمشق بأنھا كانت تحمل ذخائر وأسلحة للإرھابیین.

ويختم الكاتب قمة الحادي عشر من أيلول القريب لثلاثي أستانا الضامن كما مسار أستانا نفسه وخصوصا اتفاق سوتشي الخاص بإدلب باتت كلها في مهب الريح.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

2-رأي اليوم
هل جاء الدور على إدلب بعد استعادة خان شيخون؟

كتب عبد الباري عطوان في افتتاحية رأي اليوم الصادرة من لندن؛ بعد التّصريحات القويّة، والمُباشرة، التي أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المُؤتمر الصحافي مع نظيره الفرنسي صباح أمس؛ يبدو أنّ توصيف وزير الخارجيّة التركي أيّ “اللّعب بالنّار” ينطبِق على تركيا أكثر ممّا ينطبق على سوريا، والقِيادة السوريّة بالتّالي.

ونقل عطوان حرفيا ما قاله الرئيس بوتين في الرسالة القويّة والواضحة التي وجّهها إلى السلطات التركيّة؛ “أنّ روسيا تدعم جُهود الجيش العربي السوري للقضاء على الإرهابيين في إدلب”.

وتابع عطوان؛ سيرغي لافروف وزير الخارجيّة الروسي بادر إلى توضيح تصريحات رئيسه في مُؤتمر صحافي آخر مع نظيره الغاني الزائر لموسكو عندما قال: “أيّ اعتداء من الإرهابيين انطلاقًا من إدلب سيتم التصدّي له بكُل حزمٍ وقوّةٍ” مشيرا “إلى وجود عسكري روسي على الأرض في إدلب”.

مُذَكّرًا: أنّ الجيش التركي أنشأ عدّة نقاط مُراقبة في إدلب وكانت هُناك آمال بأنّ هذا الوجود العسكري التركي سيُحوّل دون شن الإرهابيين هجَمات على قواعدنا، ولكن ما حدث هو العكس”.
وتساءل عطوان ماذا تعني هذه التّصريحات التي جاءت على لسان الرئيس الروسي ووزير خارجيّته خلال 24 ساعة؟
وأشار عطوان إلى أن هناك خيارين لا ثالث لهما أمام الرئيس التركي

الأوّل: أن يقف إلى جانب حُلفائه في جبهة “النصرة” و “أحرار الشام” والفصائل التي تُقاتل تحت مظلّتهما في إدلب وريفها، ويُرسل قوّاته للدفاع عنها في مُواجهةِ الهُجوم السوري الروسي المُشترك.

الثاني: أن يذهب إلى موسكو ويبحث عن حل سياسي مع الرئيس بوتين يتعهّد فيه بنزع سلاح هذه الفصائل، وخُروجها بالتّالي، وتسوية أوضاع المُقاتلين السوريين في إطار عفو سوري عام، وإعادة تأهيلهم على غِرار ما حدث في الغوطة الشرقيّة، وشرق حلب، وخُروج المُقاتلين الأجانب إلى أماكنٍ أخرى.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

3-الشرق الأوسط
“الدرونز” الحوثية والسياسة الإيرانية

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا للكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد جاء فيه: الهجوم الذي وقع بـ”الدرونز” على منشآت نفطية في شرق السعودية. هل أطلقت من اليمن، كما يقول الحوثيون؛ الميليشيات التابعة لإيران؟ أم من مكان آخر كما تبين في المرة الماضية من ميليشيات إيرانية في العراق؟ هل هي صناعة صينية كما اتضح من بعض الطائرات السابقة؟ أم إيرانية؟ كل ذلك ستتم معرفته من التحقيقات الجارية.

ويتابع الراشد؛ خسائر الحوثيين كبيرة، لكنهم مثل معظم ميليشيات إيران قيمة الإنسان عندهم لا تساوي شيئاً، يتم تسويق الأضاحي البشرية دينياً كما يفعل تنظيما “القاعدة” و “داعش”. والقتال اليوم يدور رحاه في محافظتهم؛ صعدة، المحاذية للحدود السعودية، وقد فقدوا عدداً كبيراً من قياداتهم، وقبل أيام قتل شقيق زعيمهم، إبراهيم الحوثي، الأمر الذي يزيد الضغط السياسي عليهم.

إيران لن تتنازل بسهولة لكنها ستتعب من الحروب والمطاردة الرهيبة لها. سنرى مزيداً من محاولاتها تخويف دول العالم.
ويشير الراشد إلى أن السبب في البلطجة الإيرانية هو؛ التراخي الدولي لسنين طويلة، وهو خلف التوسع العسكري وتهديد المنطقة والعالم ببناء أسلحة نووية، وممرات الملاحة البحرية، وعمليات الإرهاب، وشن حروب متكاملة.

ويختم الراشد: إن استمرت واشنطن في ممارسة ضغوط كبيرة على النظام في طهران، ستستطيع تغيير سلوك دولة المرشد الأعلى لأول مرة منذ استيلائهم على الحكم في أواخر السبعينات. وهذا يعني أن علينا أن نعتاد ونواجه التصعيد الحوثي، وأن نتوقع من إيران مزيداً من تهديد السفن، وما هو أبعد من ذلك. وكل دول المنطقة معنية بالمواجهة، دول الخليج، واليمن، والعراق، وسوريا، ولبنان، وإسرائيل.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

4-القدس الفلسطينية
رشيدة والموقف القوي والانتماء الفلسطيني الراسخ

صحيفة القدس الفلسطينية نشرت تقريرا ذكرت فيه إلغاء عضو الكونغرس رشيدة طليب زيارتها إلى بلدتها بيت عور الفوقا في محافظة رام الله لزيارة أهلها، وذلك بسبب القيود المقيتة التي حاولت إسرائيل فرضها على هذه الزيارة والزائرة.

وذكر التقرير عن رشيدة قولها؛ إنها لن تسمح لإسرائيل بتنفيذ سياستها القمعية والعنصرية بالشروط التي حاولت فرضها.

وعرض التقرير أسباب محاولة إسرائيل والسفير الأمريكي في إسرائيل “فريدمان” منع عضو الكونغرس “رشيدة طليب” وزميلتها “الهان عمر” من دخول إسرائيل بسبب مواقفهما المؤيدة لفلسطين والمقاطعة الدولية، وهذا بدوره أثار موجة استياء داخل الحزب الديموقراطي الأميركي ومطالبة بعض الأعضاء بإصدار بيان حجب الثقة عن دريمر، بالإضافة إلى المضي بفتح تحقيق عام في ملف فريدمان، رغم تأييد ترامب للموقف الإسرائيلي وتشجيعه عليه.

وخلص التقرير إلى نتيجة مفادها؛ أن إسرائيل لا تؤمن بالديمقراطية الحقيقية، ولا تقبل النقد الدولي، وهي حين تعاقب بالمنع هاتين النائبتين بسبب مواقف سياسية، تسكت عما يقوله كثير من غلاة المتطرفين اليهود، وتتغاضى عما تقوم به من سرقة للأرض والحقوق الفلسطينية بالاستيطان وغيره من هدم وتهجير، وترفض حتى من ينتقد ممارساتها اللاقانونية.

للاطلاع على التقرير كاملاً (اضغط هنا)

5-النيلين السوداني
مبروك بلادي العزيزة

موقع النيلين السوداني نشر مقالا للكاتب السوداني “الفاتح جبرا” يتحدث فيه عن فرحته لاستقلال بلاده، ويبارك لبلده السودان المحرر سقوط الحكمة الطاغية التي أذاقت الشعب الويلات.
ويتوجه جبرا لشعبه قائلا له؛ افرح أيها الشعب فقد صنع لك أبناؤك بدمائهم الذكية الطاهرة ملحمة رائعة شهد لها العالم أجمع بسلميتها وتحضرها، كما شهد فيها في ذات الوقت لزبانية النظام المدحور وأزلامه بالدموية واللاإنسانية.

وشبّه “جبرا” النظام السابق وحاشيته بالسرطان، وبأنهم لم يكونوا من هذا الشعب على الإطلاق، فهذا الشعب شعب تربى على مكارم الأخلاق وهم لا يملكون أخلاقاً، يتوعدون شعبهم بالقتل والسحل وكتائب الظل؟ ثم ينفذون ما وعدوا دون أن يرمش لهم جفنا أو يخفق لهم قلبا؟ ثلاثون عاما من الاستعباد.

وختم “جبرا” الآن وبعد أن انتهى الزمن بدل الإضافي، والحفلة انتهت ولمو الكراسي وأطلقت صافرة النهاية لهذه الحقبة العجيبة من تاريخ هذه البلاد الطيبة مستقبلين عهد الحرية والسلام والعدالة، فالكثير من المهام تنتظر شباب هذه الأمة ومفجّر ثورتها المباركة، وأولى تلك المهام هي اقتلاع كل بؤر الفساد ومحاكمات عادلة تعيد لهذا الشعب ما نهب من ثرواته وممتلكاته ومبارك بلادي العزيزة … ألف مبروك.

للاطلاع على التقرير كاملاً (اضغط هنا)

6– النهار اللبنانية
“مهرجان بيروت للصورة”: 600 عمل للاحتفاء بالعاصمة “مدينة الثّقافة”.

نشرت صحيفة النهار اللبنانية تقريرا أوليّاً عن المهرجان الذي سيقام في لبنان مطلع الشهر القادم/أيلول والذي يعدّ الأوّل من نوعه في لبنان والثاني في الشّرق الأوسط بعد “مهرجان عَمّان للصورة”.

وذكر التقرير أن المهرجان استطاع جمع عددٍ كبيرٍ من المصوّرين، المحترفين والهواة، تحت لواء “ثقافة الصّورة”، وبقي يتيم العنوان، بلا موضوع وصبغة تحتّم على المشاركين فيه العمل ضمن هامشٍ محدّد. فُتح باب الاشتراك أمام المصوّرين لمدّة 70 يوماً، تقدّم خلاله 678 مشتركاً من 36 بلداً حول العالم، قدّموا 3884 صورة، وتمّ اختيار 600 عمل أنجزه 122 مصوّر من مختلف الأعمار، ومنَ مختلفِ مدارسِ التصوير، نساء ورجالاً، عرباً وأجانب، ليتمّ عرضها في مناطق لبنانيّة متعدّدة، ابتداءً من الأوّل من أيلول، ولغاية شهرٍ واحدٍ.

تنوّعت المواضيع بتنوُّع الجنسيّات والاهتمامات والرؤى، بفعل الهامش الواسع الذي خلّفة شغور العنوان الموحِّد، بين صور طبيعيّة وفنيّة وأخرى صحافيّة – سياسيّة التُقطت خلال الحرب السوريّة، أحداث العراق الدّامية، حرب اليمن، وغيرها، وثالثة اجتماعيّة سلّطت الضوء على اختلاف الثقافات والهويّات في المجتمع اللبناني، وعلى مآسي بعض الشرائح المهمّشة في العالم العربي، والجوانب المشوّقة لبعض المجتمعات، الهنديّة على سبيل المثال… فالأهمّ من الصّورة الصّحافيّة كان تسليط الضوء على ما يمثّله هذا الاختراع من وسيطٍ بين مرسِل ومرسَل إليه، ولغة سهلة الفهم، ورسالة سهلة المنال.

وأشار التقرير إلى أن الهدف الأول للمهرجان؛ إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الشّباب المغمورين لـ”تفجير طاقاتهم” والتّعبير عن رؤاهم وهواجسهم ضمن متنفّسٍ شاسع، قابل لاستيعاب أفكارهم.

تضمّنت اللّجنة التي أشرفت على اختيار الصور المشاركة في المهرجان مجموعة مصوّرين ونقّاد محترفين، عرباً وأجانب، غير القيّمين عليه، عملوا على انتقاء أكثر الصور كمالاً، من خلال تركيزهم على التّقنيّات المستخدمة لالتقاط الصّورة (الإضاءة، الأطر، الزّوايا…)، الهدف منها، قصّتها، وقعها في نفس المتلقّي وفكره…

وختم التقرير؛ بين معارض ومتاحف وليالٍ ثقافيّة، تطلّ علينا بيروت “ستّ الدّنيا”، لتقول لنا؛ إنّها ستبقى أبداً “ستّ الثّقافة”، زهرة لوزٍ يانعة، لا تملّ إبهار العالم بريادتها في صناعة الثّقافة واحتضانها.

للاطلاع على التقرير كاملا (اضغط هنا)

مهرجان بيروت للصورة(النهار)
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!