ناشط حقوقي كندي يجمع 800 ألف وثيقة تدين الأسد بجرائم حرب

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال تقرير لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن ناشطاً كندياً في مجال حقوق الإنسان، يُدعى ويليام (بيلي) ويلي، تمكن لغاية الآن من جمع نحو 800 ألف وثيقة تدين رئيس النظام السوري بشار الأسد بجرائم حرب، ويأمل ويليام بيلي، الذي يدير عملية جمع هذه الوثائق، أن يتم، يوماً ما، تقديم بشار الأسد للمحاكمة الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

ماذا تحتوي وثائق ويلي؟

بحسب الصحيفة، فإنّ هذه الوثائق تشكّل محاضر جلسات وأوامر عسكرية صادرة عن الأسد مباشرة، وأنه جرى جمعها على مدار السنوات الست الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أنها أجرت مع الناشط المذكور، مقابلة عبر خدمة “سكايب”، حيث قال فيها: “تحتوي المواد التي جمعناها على شهادات كافية لمحاكمته عدة مرات، وإنه فيما يختص بأدلة على ارتكابه جرائم حرب هناك أدلة صلبة كالإسمنت، والملف مغلق”.

أين يحفظها؟

وبحسب “هآرتس”، فإن هذه الوثائق محفوظة في مدينة أوروبية يتم التكتم عليها، خوفاً على حياة الناشط الكندي، وأن الوثائق تشمل صوراً توثق فظائع جرائم النظام، وفيها أكثر من 30 ألف صورة، تحكي فظائع الحرب في سورية، وهي بحسب تصريح الناشط الكندي المذكور لصحيفة “ذا غلوب أند ذا ميل” الكندية: “الملف الأكثر رسوخاً وتوثيقاً منذ محاكم نيرنبيرغ”.، وإنه جرى حفظ هذه الوثائق في مستودع محروس جيداً في إحدى الدول الأوروبية.

خبراته

وأشارت الصحيفة إلى أن ويلي خدم في الماضي في الجيش الكندي، وهو يحمل درجة الدكتوراه في القانون الدولي الجنائي، وعمل في الماضي مستشاراً في محاكم جرائم الحرب ضد الرئيس اليوغسلافي السابق سلوفودان ميلاسوفيتش.

ووصل ويلي إلى الشرق الأوسط عام 2011، وأسس لجنة “العدل والمسؤولية الدولية (CIJA) “، بعد لقاء مع ستيفان راب، مستشار الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، لكنه يخصص جهوده للنشاط في سورية والعراق، حيث يعمل مع 150 ناشطاً.

ووفقاً لـ”هآرتس”، فإنه يمكن القول إن ويلي هو بمثابة وكالة تجسس خاصة، أو قاضٍ نصّب نفسه بنفسه، وقد يكون الاثنين معاً.

المتعاونون معه

ولا ينفي أنه يتعامل مع جماعات المعارضة، عبر الاستعانة بأكثر من 40 ناشطاً ميدانياً من مناطق القتال في سورية، ومع منظمات دولية مختلفة، ومنها وكالات للأمم المتحدة، والشرطة الدولية “الإنتربول”، والجسم الأوروبي الموازي لها، وهي منظمات تهتم، بحسب ويلي، بالمعلومات التي تتصل مثلاً بعناصر من “داعش”، إذ يتم حفظ هذه المعلومات بما يساعد لاحقاً في اعتقالهم والقبض عليهم، إذ تخشى منظمة “الإنتربول” تسلّل عناصر إرهابية إلى أوروبا تحت ستار موجات اللاجئين السوريين.

جهده في القبض على مسؤول سوري

ويشير إلى أن تعاون منظمته مع الأجهزة الأمنية الأوروبية ساعد برلين، أخيراً، في القبض على المسؤول السابق في النظام السوري، أنور رسلان، بفضل معلومات قدمتها لجنته وشملت ما لا يقل عن 6 آلاف وثيقة، تؤكد تورط رسلان في اعتقال وتعذيب الآلاف من عناصر المعارضة السورية، بحسب تقارير مختلفة. ويُعتبر رسلان أول مسؤول سوري رفيع المستوى يتم اعتقاله بهذه التهم.

مصدر العربي الجديد
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!