الغازات المحرم استخدامها دولياً

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

نص القرار 2118 على تجريم كل من يستخدم السلاح الكيمياوي، وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة (بما يعني جواز استخدام القوة العسكرية لتنفيذه). وتُعد كل من غازات الخردل، والسارين، والأعصاب “VX”، والأرسين، وسيانيد الهيدروجين، والتابون، والكلور، والفوسجين، من أشهر المواد الكيميائية السامة، إذ تؤدي إلى أضرار في الأجهزة العصبية، والتنفسية، والعضلات، والقلب.

ويعتبر غاز فلوريد الكبريت أكثر الغازات السامة شهرة، لما يخلفه من آثار كبيرة على البشر، حيث يؤدي إلى حروق في الجلد، وتدمير للعضلات، وانهيار الجهاز العصبي، فضلا عن فقدان البصر. أما السارين والباتون، فتعرف بغازات الأعصاب أيضا، حيث تؤثر على الجهاز العصبي وتؤدي إلى فقدان الوعي، والعمى، والشلل، في حين يُعد غاز “في إكس/ VX” أكثر غازات الأعصاب فتكا، إذ يمكنه قتل الإنسان خلال دقائق عديدة.

جدير بالذكر، أن عديد المساعي بُذلت حول العالم لحظر استخدام الأسلحة الكيميائية، تُوجت بتوقيع اتفاقية بهذا الشأن، ودخلت حيز التنفيذ بتاريخ 29 أبريل 1997. وشملت الاتفاقية 192 دولة، في حين رفضت 4 دول فقط التوقيع عليها، هي إسرائيل، ومصر، وكوريا الشمالية، وجنوب السودان.

غاز السارين

السارين هو غاز لا لون له أو رائحة، ويعد من غازات الأعصاب الشديدة السمية ويشبه في بعض تركيباته مبيدات الحشرات، حسبما يشير المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

يؤدي التعرض له إلى غشاوة في البصر وصعوبة في التنفس واختلاج العضلات والتعرق والتقيؤ والإسهال والغيبوبة وتوقف الرئة، وبالتالي الموت. وتظهر هذه الأعراض بعد ثواني معدودة من التعرض للسارين عندما يكون في صورة بخار، وخلال فترة تتراوح ما بين دقائق معدودة إلى 18 ساعة بعد التعرض له في صورته السائلة.

ويمكن للأشخاص التعرض إلى الغاز الفتاك بعدة طرق من بينها الاستنشاق أو عبر الجلد. وبما أن السارين يمتزج بالماء بسهولة، يمكن أيضا استخدامه لتسميم المياه.

وكما هو الحال بالنسبة للسارين، يعد غاز الخردل من المركبات العضوية التي تنتمي إلى صنف “الثيولات”.
ويسبب التعرض له حروقا وتقرحات خطيرة عند تعرض الإنسان له، كما يسبب صعوبة في التنفس عند استنشاقه.

مصدر cnn بالعربي 
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!