الانفصاليون الموالون للإمارات يسيطرون على معسكرين للقوات الحكومية في اليمن

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

سيطر الانفصاليون التابعون لما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” في اليمن، والمدعومون من الإمارات، الثلاثاء 20 آب/أغسطس 2019، على اثنين من المعسكرات التابعة للقوات للحكومية في محافظة أبين، جنوبي البلاد، بعد مواجهات محدودة سقط خلالها قتلى وجرحى، على الرغم من تحذير الحكومة من تأثير ذلك على جهود الوساطة السعودية.

السيطرة على معسكر في زنجبار

أفادت مصادر محلية بأن قوات “الحزام الأمني” التابعة لـ “الانتقالي” تسلمت معسكر قوات الأمن الخاصة في مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، على أثر وساطة أقنعت قائد المعسكر بتسليمه مقابل الخروج إلى جانب أفراده بسلام.

وكانت القوات الموالية للإمارات قد بدأت، منذ مساء الاثنين، تصعيداً في محافظة أبين، التي تعد مسقط رأس الرئيس عبد ربه منصور هادي، وحاصرت معسكر قوات “الأمن الخاصة” ومنحته مهلة 24 ساعة للاستسلام.

كما سيطر الانفصاليون بالتزامن على معسكر قوات الشرطة العسكرية في الطريق بين عدن وأبين، بعد مواجهات سقط فيها قتلى وجرحى من القوات الحكومية، بينهم ضابط على الأقل.

بيان وزارة الخارجية

وقالت وزارة الخارجية اليمنية في بيان لها، إن “ما تشهده محافظة أبين من تصعيد غير مبرر من قبل قوات المجلس الانتقالي المدعومة من قبل الإمارات أمر مرفوض، ومن شأنه تقويض وإفشال جهود الوساطة السعودية”.

وتشير سيطرة الانفصاليين على قاعدتين حكوميتين أخريين في محافظة أبين، مسقط رأس هادي، إلى أنهم لا يعتزمون التراجع عن موقفهم.

بيان مجلس الأمن

قال مجلس الأمن الدولي، في بيان بشأن اليمن أمس الثلاثاء في نيويورك إن صوت الجنوب استبعد من طاولة المفاوضات لفترة طويلة وإن المسؤولية الآن تقع على عاتق المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن لقبول الواقع الجديد على الأرض .

ويسعى الانفصاليون، الذي يتهمون حكومة هادي بسوء الإدارة، إلى إحياء اليمن الجنوبي الذي كان دولة مستقلة قبل التوحد مع الشمال في عام 1990.

من جهتها، حثت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أورسولا مولر، الثلاثاء، على وقف القتال في عدن، جنوبي اليمن.

وقالت مولر، في إحاطة بجلسة مجلس الأمن، إن القتال في عدن أدى إلى خسائر بشرية ومادية، مؤكدة الحاجة الملحة إلى وقف إطلاق النار ووضع حد لكافة أشكال العنف.

إلى ذلك، قال المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الثلاثاء، إن الأحداث التي شهدتها مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، ومحافظة أبين، جنوبي اليمن، “جعل من تقسيم اليمن تهديدا حقيقيا”.

وندد غريفيث في إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن، عبر دائرة تلفزيونية من مكتبه في عمان، بسيطرة قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على مؤسسات الدولة في عدن، واستهداف المسؤولين الحكوميين.

وقال إن “الأحداث في جنوب اليمن أثارت أسئلة دون إجابات، عن مستقبل البلاد، وإن هناك خطر يمكن أن يتعرض له نسيج المجتمع اليمني”، مشيراً إلى أنه من الضروري إيقاف النزاع فوراً في اليمن.

وأضاف بأن مؤسسات الدولة في عدن لن تتمكن من أداء عملها في ظل سيطرة قوات الانتقالي على المؤسسات.

وحول اتفاق استكهولم الذي توصلت له الأمم المتحدة بين الأطراف اليمنية أواخر العام الماضي حول الوضع في مدينة الحديدة، غربي اليمن، قال غريفيث إن “الاتفاق أصبح هشا في ظل غياب الإرادة السياسية”.

وأشار إلى إن اتفاق الحديدة لم يكن مصمما لتفادي النزاع بل كان مؤقتا لمعالجة الأوضاع الإنسانية.

دعوة للتفاوض

وفي سياق متصل، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات أن رئيسه عيدروس الزبيدي توجه أمس الثلاثاء، على رأس وفد إلى مدينة جدة، استجابة لدعوة من السعودية لحضور قمة بشأن الأزمة في عدن وتشكيل الحكومة.

وبحسب وسائل إعلام سعودية فإن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي سيشارك في الحوار مع الحكومة الشرعية برعاية السعودية.

مصدر رويترز العربي الجديد وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!