تصعيد القصف الجوي شرقي خان شيخون وأزمة إنسانية ضخمة جنوبي إدلب

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكرت مصادر من “الجبهة الوطنية للتحرير”، أنّ معارك عنيفة دارت، طوال الليلة الماضية، على المحور الشمالي الغربي من خان شيخون، حيث تمكّنت المعارضة من أسر مجموعة من عناصر النظام، إلا أنّ القصف المكثف وغير المسبوق، أدى إلى انسحاب المقاتلين من نقاطهم.

ولم تؤكد المصادر دخول قوات النظام بعد إلى مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، مشددة على أنّ نقطة المراقبة التركية المتواجدة في منطقة مورك “لا تزال هناك، ولم تنسحب بعد من المنطقة”.

انسحاب مقاتلي المعارضة

كما ذكرت مصادر محلية، لـ “العربي الجديد”، أنّ مقاتلي المعارضة انسحبوا من مدينة خان شيخون ومن مدن اللطامنة وكفرزيتا ومورك وقرى لطمين ولحايا ومعركبة، الواقعة في ريف حماة الشمالي جنوب خان شيخون، بعد تقدم النظام في المحور الشمالي من المدينة ووصوله إلى الطريق الدولية.

وأضافت المصادر أنّ “انسحاب المعارضة جاء خوفاً من الوقوع في الحصار، بعد وصول قوات النظام السوري إلى الطريق الدولي شمال خان شيخون، تحت غطاء ناري مكثف من الطيران الروسي.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن النظام السوري وحليفه الروسي، يواصلان تصعيد عمليات القصف الجوي على ريفي حماة وإدلب، بالرغم من دخول قوات النظام إلى مدينة خان شيخون حيث عملت القوات على تمشيطها، فيما باتت نقطة المراقبة التركية الموجودة في مورك بحكم المحاصرة، ولم يبق أمام عناصرها إلا الانسحاب عبر طرق تحت سيطرة النظام ميدانياً أو نارياً.

ما العلاقة بين شمال حماة وشرق الفرات؟

إلى ذلك، أقرت فصائل المعارضة بسيطرة القوات الحكومية السورية على مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي، وحمّل قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر تركيا المسؤولية عن ذلك. وقال إن تركيا “ضغطت على فصائل المعارضة للانسحاب من مدينة خان شيخون ومدن وبلدات ريف حماة الشمالي”.

وأكد القائد العسكري أن “ما يجري بين روسيا وتركيا حول مناطق شرق الفرات دفع تركيا لتسليم المدن والبلدات على طريق حلب حماة الدولي”.

أزمة إنسانية

يجري ذلك وسط تدهور الأوضاع الإنسانية، بسبب مواصلة الأعمال الدموية في آخر معقل للمعارضة السورية، إذ يُواجه المدنيون في ريف ادلب الجنوبي أزمة إنسانية ضخمة، دفعت بعشرات الآلاف منهم للنزوح من مساكنهم، بعد ارتكاب عمليات قتل ومجازر متعمدة بحق المدنيين.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!