جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

تركزت في هذا الأسبوع أغلب مقالات الرأي في الصحف التركية على مناقشة تطورات المنطقة الآمنة على الحدود السورية التركية، وأخبار الاتفاقات بين الحكومتين التركية والأمريكية.

1/ صحيفة أكشام Akşam

التسويات والحقائق

نشرت صحيفة أكشام Akşam، بتاريخ 16 آب/ أغسطس 2019، للكاتب أفق أولوطاش Ufuk Ulutaş، مقالاً تحت عنوان: “التسويات والحقائق”، تحدث الكاتب في مقاله عن ضرورة التعامل مع حقيقتين ملموستين، الأولى هي أن القوات التركية ومعداتها العسكرية المحتشدة على الحدود، وتعدادها بالآلاف، تنتظر إشارة من القائد الأعلى من أجل تطهير شرق الفرات من الإرهاب.
وهنا كان يؤكد أن نية تركيا واضحة، وقدراتها معروفة، أما التوقيت فهو مكتوم. هذه الحشود هي واحدة من أبرز الحقائق التي دفعت الإدارة الأمريكية إلى إبرام اتفاق مع أنقرة.
فالولايات المتحدة أعلنت على لسان الكثير من مسؤوليها أنها لن تقف في مواجهة القوات التركية في حال تنفيذ الأخيرة عملية ممر سلام محتملة. وفضلت في اللحظة الأخيرة طريق المفاوضات من أجل الحيلولة دون العملية.
اما الحقيقة الثانية، فهي أن المسؤولين الأتراك والأمريكيين يعملون بشكل واضح من أجل إنشاء مركز العمليات المشتركة المنصوص عليه في اتفاق المنطقة الآمنة. وهم يظهرون معًا في صورة واحدة، وهو ما لم يحدث منذ سنين.
واعتبر الكاتب أن مسار الأمور سيكون باتجاه الحقيقتين المذكورتين أعلاه. مما سينعكس على تطهير هذه المنطقة عبر الاتفاق، بشكل إيجابي للغاية على سوريا وعلى العلاقات التركية الأمريكية.

للمزيد (اضغط هنا)

2/ صحيفة صباح Sabah

منطقة الاختبار: سوريا

نشرت صحيفة صباح Sabah، بتاريخ 18 آب/ أغسطس 2019، للكاتبة شيبنم بورصالي Şebnem Bursalı، مقالاً تحت عنوان: ” منطقة الاختبار: سوريا”اعتبرت فيه الكاتبة أن النقاش حول المنطقة الآمنة في سوريا تحول في الفترة الأخيرة إلى ساحة هامة لاختبار العلاقات التركية الأمريكية والشراكة الاستراتيجية بين أنقرة وواشنطن.

ونوّه الكاتب إلى أن الولايات المتحدة عادة لا تفي بتعهداتها، ولا تتأخر عن استهداف شريكها الاستراتيجي في سبيل أهدافها الاستراتيجية، معتبراً أن ذهن الولايات المتحدة مشوش لكن هذه ليست مشكلتنا، والمسار المزمع رسمه في شرق الفرات سوف يحدد جهة المرحلة القادمة، فالعزم على تحقيق الأمن القومي هو أهم من كل شيء، وهو الهدف النهائي لتركيا.

واعتبرت الكاتبة أن التهديد الإرهابي القادم من سوريا بالنسبة لتركيا أمر لا يمكن التعامل معه بأي حلول وسط. أجندة تركيا واضحة بما في ذلك العملية العسكرية في شرق الفرات ضد هذه الخطر، مؤكداً أن موقف تركيا الحازم أصبح بمثابة دليل بالنسبة للولايات المتحدة أن المؤشرات على عملية عسكرية في شرق الفرات، ليست عن عبث.

في حال استمرار الولايات المتحدة على موقفها المتردد فإن من الواضح أن تركيا لن تقبل به أو تتحمله.
للمزيد (اضغط هنا)

3/ صحيفة تركيا الجديدة  The New Turkey

ماذا سيحدث لمواقع المراقبة التركية في إدلب؟

نشرت صحيفة تركيا الجديدة The New Turkey، بتاريخ 16 آب/ أغسطس 2019، للكاتب عمر أوزكيزلجيك Ömer Özkızılcık، مقالاً تحت عنوان: “ماذا سيحدث لمواقع المراقبة التركية في إدلب؟”، حاول من خلاله الكاتب أن يستعرض المخاطر المحتملة من تقدم محور النظام المدعوم بالطيران الروسي وتحقيقه مكاسب ذات آثار كبيرة على العملية السياسية، وما سينعكس جراء هذا التطور على موقع تركيا ودورها في إدلب.

يعتبر الكاتب أن أمام تركيا أربعة خيارات: الانسحاب أو التصعيد أو التراجع أو منع الحصار، وسيكون لكل منها آثاره ومخاطره. فالانسحاب من نقطة مراقبة واحدة لمنع حصارها، سيفتح الطريق أمام نظام الأسد لفعل الشيء نفسه مع 11 نقطة مراقبة أخرى. وهذا سيجعل نقطة المراقبة بلا معنى يلغي الدور التركي في إدلب، كما سيشكل الانسحاب من نقطة مراقبة تركية سابقة تؤثر في استراتيجية الردع التركية بأكملها، لذلك، يبدو أن هذا الخيار هو الأقل احتمالا.

الخيار الثاني هو التصعيد المباشر بمواجهة القوات البرية لنظام الأسد برد قاس لمنع النظام من محاولة محاصرة نقطة المراقبة التركية. وهنا ستحتاج تركيا إلى إعلان خط أحمر فوق خان شيخون وضرب النظام مباشرة للمضي قدمًا. وأيضاً مع هذا الخيار توجد مخاطر، كأن يدفع نظام الأسد إلى مزيد من التصعيد؛ كما أنه قد يؤدي إلى تصعيد بين تركيا وروسيا أيضًا.

الخيار الثالث هو التفاوض على خط جديد للتراجع مع روسيا وسحب نقاط المراقبة إلى الشمال. ولكن هذا الخيار قد يُضعف الموقف التركي.

والخيار الرابع، أن تعمل تركيا على منع حصار نقطة المراقبة من خلال تزويد المعارضة السورية على نطاق واسع. في هذه الحالة، فإن الموقف التركي في إدلب سيستمر كما هو. ويبقى التخوف فيما لو فشلت المعارضة السورية عن وقف تقدم النظام؟، مما قد يعرض الجنود الأتراك لخطر الوقوع في حصار.

للمزيد (اضغط هنا)

4/ صحيفة ملليت Milliyet

أسباب إصرار تركيا على عمق 35 كم

نشرت صحيفة ملليت Milliyet ، بتاريخ 14 آب/ أغسطس 2019، للكاتب تونجا بنغن Tunca Bengin، مقالاً تحت عنوان: ” أسباب إصرار تركيا على عمق 35 كم”، تحدث فيه الكاتب عن أن موقف تركيا الحازم ورغبة الولايات المتحدة بعدم وقوع مواجهة ميدانية بينهم كان السبب الرئيس لإبرام اتفاق بين البلدين بشأن إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا.
تركيا تصر على أن تكون المنطقة بعرض 460 كم، وعمق 30-35 كم. في المقابل، تقترح الولايات المتحدة منطقة بعرض 140 كم وعمق 10-15 كم. وبحسب ما رشح من معلومات عقب الاتفاق فإن تركيا مصرة على موقفها.

ووضح الكاتب لماذا تصر تركيا على موقفها، فلو بلغ عمق المنطقة الآمنة 30-35 كم فإنها ستشمل كلًّا من عين عيسى جنوب تل أبيض، وتل تمر جنوب رأس العين. وهما مركزي مواصلات يسيطران على الطرق، وتشكلان نقطتا التقاء الطرق القادمة من منبج والعراق وحلب والجنوب، ولهذا تتمتعان بأهمية استراتيجية من الناحية العسكرية. في حين لو كان عمق المنطقة الآمنة 10-15 كم فإنه لا يمكن السيطرة على أي منهما.

وذكر الكاتب قضي ثانية هامة تجعل تركيا تصر على موقفها وهي أن عمق 10-15 كم يجعل تركيا في متناول بعض الأسلحة لدى تنظيم “ي ب ك”. فعندما يطلق النار من أسلحته قد يلحق الضرر بتركيا.  كما أن هذه المسافة قد تجعل التنظيم يتوجه إلى جنوب هذا الخط مباشرة، أي أنه سيبقى جارًا لتركيا.
للمزيد (اضغط هنا)

5/ صحيفة تركيا Türkiye Gazetesi

آب الماضي والحالي

نشرت صحيفة تركيا Türkiye Gazetesi، بتاريخ 16 آب/ أغسطس 2019، للكاتب باطوهان يشار Batuhan Yaşar، مقالاً تحت عنوان: ” آب الماضي والحالي”، عقد الكاتب من خلاله مقارنة بين أغسطس من هذا العام وأغسطس العام الفائت، متسائلاً كيف كان الحال في أغسطس الماضي، وكيف أصبح عليه اليوم؟

يقول الكاتب أن أغسطس 2018 كان ساخنًا وطويلًا جدًّا.. حروب الدولار استمرت شهرًا كاملًا.. ارتفع سعر الدولار إلى 7 ليرات في 5 دقائق.. كانت ضربات الغرب تأتي من اليمين واليسار.. أصبحت المعنويات في الحضيض..

فيما يشرح أن تركيا والشعب التركي اليوم في أغسطس من جديد، مر 12 شهرًا بالتمام والكمال، كم هناك فرق بين أغسطس الماضي والحالي؟

لم يرتفع الدولار إلى 10 ليرات.. بل إنه لم يقف عند حدود 7 ليرات.. بطبيعة الحال ليس كل شيء ممتازًا.. لكن من الملفت التحسن في العوامل الاقتصادية الرئيسية.. فالبورصة استقرت، وأسهم المصارف استعادت عافيتها.. وللمرة الأولى منذ عام 2002 حدث فائض في الحساب الجاري..
ويختتم المقال بقوله: عادت إلى طبيعتها على الصعيد الاقتصادي.. رحلت الأجواء السلبية وحلت محلها أجواء إيجابية.. لو أن أحدًا قال العام الماضي إن تركيا ستحقق فائضًا في الحساب الجاري من كان سيصدقه؟

للمزيد (اضغط هنا)

6/ صحيفة يني شفق Yeni ŞAfak

مهمة العدالة والتنمية التي لا يمكن نقلها أو تفكيكها

نشرت صحيفة يني شفق Yeni ŞAfak، بتاريخ 19 آب/ أغسطس 2019، للكاتب والمحلل السياسي ياسين اكتاي Yasin Aktay، مقالاً تحت عنوان: “مهمة العدالة والتنمية التي لا يمكن نقلها أو تفكيكها”، استرجع الكاتب عبر مقاله الطويل الذكرى 18 لتأسيس حزب العدالة والتنمية التركي. وذلك يوم 14 أغسطس/آب، ويعتبر أعضاء وكوادر الحزب أن هذه المناسبة فرصة لإجراء تقييم عام سنويّ للحزب.

وقال الكاتب: “مع مرور كل ذكرى لتأسيس الحزب، يكون قد شهد أحداثًا مهمة للغاية، وبشكل عام يكون قد تغلب على تلك الأحداث بنجاح ومثابرة. ولكن في المؤدى تكون كل ذكرى سنوية بالنسبة لسابقتها قد خلّفت مسيرة تراكمية أكبر. والآن نحن أمام تاريخ ضخم يمتلكه حزب العدالة والتنمية. لأنه قد حكم تركيا طيلة الـ 17 عامًا الماضية، نحن أمام حزب اسمه العدالة والتنمية قد شهد على جميع الإجراءات طيلة تلك المدة سواء الإيجابية منها أو السلبية، جميع المشاريع والبرامج”.

واعتبر الكاتب أن حزب العدالة والتنمية حتى الآن وإلى حدّ بعيد هو الحزب الأول في البلاد، ولا يزال زعيمه رئيسًا للبلد. إن العدالة والتنمية استطاع أن يحظى بالسلطة لأنه حاز على رضا الناس بما حققه من إنجازات طيلة 17 عامًا خلت، وهو ما جعل أصواته تزيد في كل مرة. وهذا بدوره مؤشر على مدى قوة حواره مع الشعب. وبدون شك لا يوجد ضمان لاستمرارية هذا إلى الأبد.
واختتم الكاتب مقاله بالقول: “لو أننا نظرنا فقط من حيث الوضع التاريخي واليومي لهذه النضالات، فإننا سندرك أن حزب العدالة والتنمية في ذكرى تأسيسه الثامنة عشر، يتمتع بمهمة لا يمكن نقلها أو تفكيكها”.

للمزيد (اضغط هنا)

7/ صحيفة حريت Hürriyet

جوقات الأزمات

نشرت صحيفة حريتHürriyet ، بتاريخ 13 آب/ أغسطس 2019، للكاتب محمد صويصال Mehmet Soysal، مقالاً تحت عنوان: “جوقات الأزمات.”، تحدث الكاتب في مقاله عن المشككين بقدرة تركيا على فرض شروطها، وتحقيق أهدافها بالحفاظ على أمنها القومي، معتبراً اتفاق الولايات المتحدة مع تركيا حول مقترح إنشاء “المنطقة الآمنة”. قبلت واشنطن الاتفاق بعدما رأت عزم أنقرة على دخول شرق الفرات وتطهيره، غير أنها تصر على عمق المنطقة الذي تريده.

الولايات المتحدة كما يعلم الجميع تجيد ألاعيب الطعن من الظهر، وتصعيد الأزمة وتعرف المنعطفات في خارطة الطريق. تصر حتى النهاية على تحقيق مطالبها، وتعرف جيدًا أين تقع المنعطفات.

وفي تركيا هناك جوقة، في الداخل والخارج، تطبل من أجل الأزمات منذ سنين. تواصل الجوقة طرح سيناريوهات مختلفة بشأن الجدل حول عمق المنطقة الآمنة.. هل سيكون 15 أم 30 كم؟
لا تعني المعارضة اللجوء إلى ألاعيب قذرة من أجل الإطاحة بالحكم، وإنما إتمام النواقص. إنها إنتاج للحلول وتذكير بالأخطاء..

هناك زمرة نجحت في إقلاق راحة الشارع التركي على مدى الأعوام العشرة الأخيرة من خلال تحويل كل شرارة ضد تركيا في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج، إلى حريق كبير.

للمزيد (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!