المحتجون في الجزائر يتمسّكون برحيل كلّ رموز نظام بوتفليقة

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تجمع المحتجون الجزائريون للجمعة 26 في وسط العاصمة الجزائرية للتأكيد على مطلبهم برحيل كل الشخصيات التي سبق لها أن عملت خلال عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وبالرغم من الحر الشديد إلا أن أعداد المتظاهرين الذين هتفوا “ياحنا يا نتوما ماراناش حابسين” أي “إما نحن أو أنتم، لن نتوقف” لم تتضاءل.

وطوقت عناصر الشرطة الذين بدا أن عددهم تقلص قليلا مقارنة مع الأسابيع الماضية، المتظاهرين الذين تفرقوا بعد ساعات دون اشتباكات، فيما شهدت مدن أخرى مظاهرات بحسب ما ظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وانتشرت عشرات آليات الشرطة على جانبي طريق رئيسي يسلكه المحتجون. ولا يزال رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي يرى مراقبون أنه تحول إلى رجل البلاد القوي منذ استقالة بوتفليقة، هدفا رئيسيا للمحتجين.

وبينما لا يبدو أن الحراك فقد زخمه في وقت يستعد للاحتفال بذكرى الشهر السادس على انطلاقته في 22 آب/أغسطس، لا تظهر أي مؤشرات على حل سياسي للأزمة التي تشهدها الجزائر.

في سياق آخر، اضطر عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات تأجيل لقاء تشاوري كان مقررا السبت بسبب عدم الحصول على إذن مسبق.

وعبر المنظمون عن غضبهم في بيان، قائلين “في الوقت الذي تروج فيه السلطة لعرضها الداعي إلى الحوار، فإن الحقيقة مختلفة تماما”.

مصدر فرانس24 وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!