موسكو تتحفظ على اتفاق “المنطقة الامنة” وتحذر من تقسيم سورية

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

حذرت روسيا من محاولات تقسيم شمال شرقي سورية، في أول تعليق رسمي على الاتفاق الاميركي التركي لإقامة “منطقة آمنة” على الحدود السورية .

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: “من دواعي القلق استمرار محاولات لما يبدو أنه فصل شمال شرقي سورية (…) لا يمكن القبول باقتطاع أراض سورية تحت أي ذريعة، بما في ذلك حجة مكافحة الإرهاب”.

واعتبرت زاخاروفا في مؤتمر صحافي نقلته وسائل إعلام روسية، أن “الشرعية الدولية تتطلب موافقة دمشق على أي عمليات تجري على أراضيها”. وقالت زاخاروفا: “لا نزال نقف مع تحقيق الاستقرار والأمن طويلي الأمد شمال شرقي سورية عبر تأكيد سيادة سورية وإجراء حوار مثمر بين دمشق والكرد، باعتبارهم جزءًا من الشعب السوري”.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الجمعة16آب/أغسطس، إن مركز العمليات المشترك مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا، يبدأ عمله الأسبوع المقبل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أكار، خلال زيارة أجراها برفقة قادة الجيش، إلى مركز العمليات المشتركة للقوات البرية في ولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.

وأوضح أكار أنه تم التفاهم بين وفدي البلدين بخصوص خروج قوات الحماية الشعبية الكردية من المنطقة، وسحب الأسلحة الثقيلة التي يمتلكها، وتدمير الأنفاق والمواقع والتحصينات الأخرى المماثلة، فضلا عن التبادل الاستخباراتي بين القوات المسلحة للبلدين.

ولفت وزير الدفاع التركي إلى أنه “تم التفاهم أيضا على جدول زمني بهذا الصدد، وإلى الآن تم الالتزام بذلك دون أية مشاكل، وتركيا تتطلع للالتزام به في المستقبل أيضا”.

وأضاف أن “تركيا اتفقت مع الولايات المتحدة بشكل عام على مراقبة وتنسيق المجال الجوي (في المنطقة) إلى جانب عدة قضايا أخرى”.

وأوضح أكار أن الطائرات التركية المسيرة بدأت اعتبارا من 14 أغسطس الجاري إجراء طلعات في المنطقة بموجب الاتفاق.

مصدر الحياة اللندنية الأناضول
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!