السجن لامرأة إيطالية أقامت في سورية لفترة مع أولادها

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

حكم الأربعاء 7 آب/ أغسطس، في باريس على الإيطالية المغربية رجائي مجاهد، وعمرها 37 عاما بالسجن ثماني سنوات لتوجهها إلى سورية حيث مكثت تسعة أشهر مع أولادها الثلاث عام 2017، وجرت محاكمتها بتهمتَين: تشكيل عصابة ذات مخطط إرهابي وانتزاع أطفال.
وجاء الحكم بالسجن ثماني سنوات مع وجوب تنفيذ ثلثي المدة، أعلى من طلب النيابة العامة التي طالبت بالسجن ست سنوات بحقها.

وكانت المتهمة التحقت في سورية بـ”مقاتل” من حركة أحرار الشام كانت تقيم معه علاقة عبر الإنترنت وتزوجته لدى وصولها إلى محافظة إدلب في شمال غربي سورية.

وبالرغم من أن “حركة أحرار الشام” الإسلامية غير مدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية التي وضعتها الهيئات الدولية، لفتت المحكمة إلى أن هذا الفصيل كان على “ارتباط عملاني مع القاعدة” ويمكن بالتالي اعتباره مجموعة إرهابية وفق القانون الفرنسي.

وعادت رجائي مجاهد إلى تركيا في كانون الأول (ديسمبر) عام 2017 وهي حامل في شهرها السابع، قبل أن يتم إبعادها إلى إيطاليا ثم توقيفها وسجنها في فرنسا بموجب مذكرة توقيف.

وكان بحوزتها وثائق من حركة أحرار الشام وكان هاتفها الجوال يحتوي على صور للدعاية الإرهابية تظهر فيها أسلحة وتجاوزات وأطفال قتلى وجنود أطفال.

وندد المدعي العام بـ”تراكم من التناقضات والحقائق المضادة”، مشيرا إلى أن المتهمة أفرغت الحسابات المصرفية لأطفالها قبل شهر من رحيلها وحطمت هاتفها النقال والتحقت “عن سابق معرفة ببلد يشهد حربا”.

غير أن محامية الدفاع مارغو دوران بوانكلو قالت “إنها التحقت برجل، وليس بإيديولوجية أو مجموعة” داعية المحكمة إلى الحكم على موكلتها “فقط على ما قامت به فعليا: تعريض أطفالها للخطر”.

مصدر الجزيرة نت أ.ف.ب
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!