جولة مع الصحافة العربية

0
إعداد وتحرير: نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الصادرة خلال الأسبوع الماضي عدة مواضيع كان أبرزها؛

إعلان كلا من تركيا والولايات المتحدة عملية عسكرية شرق الفرات، وتصريحات أردوغان أن لتركيا الحق في القضاء على كل ما يهدد أمنها الوطني. وما هي خيارات سوريا للرد عليها؟

في تونس تناولت صحف عربية الترشيحات التي تقدم بها العشرات لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة المنتظرة بعد وفاة الباجي قايد السبسي.

وإلى مصر أدانت معظم الصحف العربية عامة والمصرية خاصة الانفجار الإرهابي الذي وقع في قلب القاهرة بداية الأسبوع ما أدى إلى وفاة 20 شخصا.

أما في سوريا فقد تطرق العديد من الكتّاب في الصحف العربية إلى محادثات أستانا 13ونتائجها، والقرارات التركية التي صدرت مؤخرا بحق اللاجئين السوريين ونتائجها في المستقبل المنظور.

العربي الجديد
1- سياسة جديدة تجاه السوريين في تركيا.

الكاتب والمحلل السوري سمير سعيفان كتب مقالا نشرته صحيفة العربي الجديد 3 أغسطس/آب تحت عنوان: “سياسة جديدة تجاه السوريين في تركيا” تحدث فيه عن السياسة المتشددة التي تنتهجها مؤخرا الحكومة التركية ضد السوريين اللاجئين في تركيا وأثارها السلبية على المدى المنظور.

يقول الكاتب: لاحظ صديقي، ونحن نتجول ليلًا في السيارة في منطقة الفاتح في إسطنبول، أن الشوارع غير مكتظة بالسوريين على غير عادتها، فالحملة التي تشنّها الشرطة هناك ضد السوريين المقيمين فيها بشكل غير قانوني، ويزيد عددهم عن بضع مئات من الآلاف، أحدثت رعبًا بينهم،

لقاء صويلو بالاعلاميين (العربي الجديد)

فالتزموا بيوتهم منتظرين المجهول، إذ تقوم الشرطة التركية بترحيلهم إلى داخل الأراضي السورية.

وأضاف سعيفان؛ معالجة ظاهرة تشكلت عبر ثماني سنوات خلال ثمانية أيام أو ثمانية أسابيع أمر غير ممكن، من دون أن يُحدث آثارا سلبية كبيرة على اللاجئين السوريين، وهم الذين تضيق بهم السبل، وتغلق الأبواب في وجوههم أينما كانوا، بينما كان السوريون يشعرون بأن تركيا هي البلد الذي يضمن كرامة اللاجئين إليه من السوريين، وقدم، ولا يزال، مزايا كثيرة يتم سحب بعضها الآن.

وأشار سعيفان؛ إلى أن هناك دوافع لهذه الحملة بعضها معلن وبعضها مضمر، منها فوز مرشح المعارضة في رئاسة بلدية إسطنبول، وأحزاب المعارضة تنظر للاجئين السوريين، وكأنهم من “ممتلكات” حزب العدالة والتنمية، وضيق الشارع التركي، في إسطنبول، من اللاجئين السوريين، بسبب آثار سلبية استغلتها المعارضة وضخمتها، للتعبئة ضد مرشح حزب العدالة والتنمية.

وأضاف الكاتب؛ يفيد محللون بأن للحملة دوافع أخرى غير معلنة، مثل الضغط على الأوروبيين، كي يدفعوا ما تعهدوا به، والضغط على الروس عبر ترحيل أعداد أكبر إلى إدلب، ما سيحول الشباب منهم إلى مقاتلين ضد الروس ونظام الأسد.

وتابع سعيفان؛ لم تولِ المؤسسات التي “تمثل” السوريين في تركيا، مثل المجلس الوطني السوري، وبعده ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، وحكومته المؤقتة، أهميةً تذكر لمواجهة مشكلات الوجود السوري الكبير في تركيا، أو في دول الجوار الأخرى، أو في المهاجر الأخرى، ولم يكن لها نشاط إعلامي منظم موجه إلى الشارع التركي بمعلومات وإيضاحات مفيدة.

فقد حصرت كل علاقاتها مع عدد محدود من القيادات في الدولة، وخصوصا ممن ينتمون لحزب العدالة والتنمية، ما شكل انطباعًا وكأن المعارضة السورية والسوريين في تركيا هم من “مخصصات” حزب العدالة والتنمية، أي وضعت بيضها في سلة واحدة في بلد ديمقراطي، ما أكسب السوريون عداء أحزاب المعارضة.

وختم الكاتب مقاله بضرورة إيجاد معالجة تحقق المصلحة المشتركة بين البلدين

للاطلاع على المقال كاملاً (اضغط هنا)

المصري اليوم

2-الأستانا قبل واشنطن.

صحيفة المصري اليوم نشرت تقريرا تحت عنوان “الأستانا قبل واشنطن” بتاريخ 4 أغسطس/آب  يتحدث فيه عن نتائج  جولة أستانا 13 والمفاوضات حول الوضع في سوريا انتهت، بمشاركة الأطراف الفاعلة فى الأزمة السورية، وهى روسيا، وتركيا، وإيران، بجانب وفدي الحكومة والمعارضة السورية، وغاب العرب، حتى لو حضر الوفدان العراقي واللبناني بصفة مراقب.

يقول التقرير الذي أعده عمرو الشوبكي؛ اللافت أن كل ما يتعلق بالتسوية فى سوريا نوقش فى ظل وجود ممثلين من كل دول العالم ما عدا العرب، بل إن رعاة الحرب فى سوريا حضروا جميعا ما عدا العرب أيضا، فحضرت تركيا الداعم الإقليمى الأول للمعارضة السورية، وهناك رعاة النظام السوري لأسباب ودوافع مختلفة، أي روسيا وإيران، الأولى لحسابات دولية وإقليمية تتعلق بصراعها على مناطق النفوذ مع أمريكا، والثانية لاعتبارات إقليمية تتعلق بحرص إيران على أن تصبح سوريا إحدى أذرعها فى المنطقة.

وذكر التقرير أن البيان الختامي للمفاوضات تضمن إعلان كافة الأطراف عن التزامها بوقف إطلاق النار في إدلب، واشترط النظام ضرورة أن تسحب الفصائل المسلحة المدعومة تركيًا سلاحها الثقيل من داخل المدينة المحاصرة مثلما جاء في التفاهمات السابقة، كما شدد البيان على شعاره المتكرر بأن الأزمة فى سوريا حلها سياسي وليس عسكريًا، وهو الشعار الذى ترفعه كل الأطراف الدولية والمحلية دون أن تنجزه على أرض الواقع.

ولفت التقرير إلى هيمنة روسيا وشركائها الإقليميين على الملف السوري، وتراجع واشنطن عن التأثير في المعادلة السورية، وهذا يرجع في الحقيقة إلى ارتباك الخطط الأمريكية تجاه المنطقة وضعفها.

وختم التقرير؛ فشل مشروع أمريكا في سوريا مثلما فشل في مناطق كثيرة، وحضر المشروع الروسي وشركاؤه الإقليميون. فهل ستنجح روسيا فى إخراج سوريا من محنتها؟.. لم تنجح حتى هذه اللحظة.

لقراءة التقرير كاملا (اضغط هنا)

العرب اللندنية
3- عن حرب أردوغان الموعودة في سوريا.

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للصحفي والكاتب السياسي اللبناني “محمد قواص”9 أغسطس/آب جاء فيه: توصل الأتراك والأميركيون إلى اتفاق حول المنطقة الآمنة التي تطالب بها تركيا في شمال سوريا. ما نعرفه حتى الآن أنه قضى بإنشاء مركز عمليات مشترك لإدارة هذه المنطقة، وأنه أتى بعد تصريح لوزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، تحدث فيه عن اقتراب واشنطن من وجهة نظر أنقرة في هذا الصدد. بيد أن في الاتفاق ما يشي أنه اتفاق حد أدنى لن تحصل تركيا بموجبه على ما تريد، وأن الولايات المتحدة تسعى من خلاله لعدم القطع مع تركيا، والتعامل معها بصفتها حليفا أطلسيا كامل المواصفات.

رتل تركي على الحدود التركية السورية(العرب)

ويضيف الكاتب؛ الحال أن واشنطن أدركت أن أنقرة تحتاج لاتفاق ما يحفظ ماء تركيا ورئيسها بعد أن أرسلت قبل ذلك رسالة قوية على لسان وزير الدفاع “مارك إسبر” أن أمر الاجتياح التركي “غير مقبول وسنمنع ذلك”.

والظاهر أن شيئاً آخر يقف وراء همّة الرجل لإطلاق حملة تجييش يرادُ لها النهل من عصبية قومية تركية ضد الأكراد من جهة، وشدّ عصبية “وطنية” في التلويح بأن قرار تركيا مستقل، وسينفذ بغض النظر عن رأي الولايات المتحدة وأنشطتها في سوريا من جهة أخرى. وما تعبق به جلبة أردوغان ما يشبه شعبوية تُطلق عادة في الحملات الانتخابية.

وتساءل الكاتب هل نحن على أبواب انتخابات قادمة؟

يجيب الكاتب؛ في تركيا من بدأ يتوقع أن يلجأ رجل تركيا القوي إلى انتخابات تشريعية مبكرة. ومنطق هذا الرأي أن أردوغان قرأ جيدا تحولين.

الأول؛ متعلّق بصدمة الانتخابات المحلية الأخيرة التي خسر بها حزب العدالة والتنمية عددا لافتا من المدن الكبرى وفي مقدمها إسطنبول التي خسر فيها الحزب مرتين. والثاني؛ أن التصدّعات داخل الحزب الحاكم لم يعد بالإمكان إخفاؤها وبأن الأمور ذاهبة إلى مزيد من التدهور في شعبية أردوغان وفي مكانة حزبه داخل المشهد السياسي التركي العام.

وقال الكاتب: إن الذهاب إلى انتخابات مبكرة، قد يكون هدفه التخفيف من خسائر أكبر قد تكون موجعة إذا ما تركت الأمور وفق المواعيد الانتخابية العادية. لا يريد أردوغان للخصوم والمنشقين عن حزبه أن يتحضروا في الوقت المتبقي للانتخابات المقبلة لإلحاق هزيمة وجودية ضد حزبه. وهو في احتمال مسارعته إلى انتخابات مبكّرة يريد الاستفادة مما يملك والبناء عليه لضبط خسائره ومنع الانقلاب عليه في صناديق الاقتراع. وعلى هذا يمكن أن نفهم الغبار الذي أثاره أردوغان حول تلك المعركة وتلك المنطقة الآمنة في شمال سوريا

وأشار الكاتب إلى أن موسكو تمتلك قرار الحرب والسلم في سوريا. تتوقف هجمات قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران بإرادة موسكو، وتستأنف بضوء أخضر روسي.

وختم الكاتب؛ يعرف أردوغان أن حراك قواته العسكرية داخل أي عملية عسكرية شاملة كان يلوّح بها يحتاج إلى استخدام أجواء تسيطر عليها روسيا، ولا شيء يوحي أن قاعدة حميميم الروسية قرب شواطئ اللاذقية ستفتح هذه الأجواء للفتك بالأكراد، حلفاء واشنطن وأصدقاء موسكو.

للاطلاع على المقال كاملاً (اضغط هنا)

رأي اليوم
4-المنطقة الآمنة التي يسعى أردوغان لإقامتها شمال سوريا وهل ستشعل حرب سورية تركية؟.

صحيفة رأي اليوم الصادرة من لندن  نشرت في افتتاحيتها كلمة  لرئيس تحريرها الكاتب “عبد الباري عطوان” تحدث فيه عن المنطقة الآمنة التي يسعى  أردوغان لإقامتها شمال سوريا، وهل ستشعل حرب سورية تركية؟ يبدأ الكاتب مقاله؛

لم يُجافِ السيّد بشار الجعفري مندوب سورية الدائم في الأُمم المتحدة الحقيقة في توصيفه للاتّفاق التركي الأمريكي على إقامة مِنطقة آمنة في شمال تركيا عندما قال “التركي والأمريكي يتفاوضان وكأنّ جُزءًا من سورية هو مُلك لهما، وهما يملكان حق التّفاوض لتقرير مصيره”، وفي ظِل التّجاهل للدولة السوريّة وحُلفائها في المِنطقة نعتقد أنّ فُرص نجاح هذا الاتّفاق، وتطبيقه على الأرض، تبدو محدودةً جدًّا، إن لم تكُن معدومةً، ومجرّد طرحها ومُحاولة إقامتها بمعزلٍ عن سوريا، الدولة الأُم، ينطوي على مخاطرٍ كبيرةٍ جدًّا.

وتابع الكاتب؛ البيان السوري يُوحي بأنّ الجيش السوري قد يتدخّل عسكريًّا لمنعه، لأنّ هذه المِنطقة التي سيتم اقتطاعها تضُم الاحتياطات النفطيّة والغازيّة السوريّة، وأكثر الأراضي خُصوبة في البلاد، والمَخزون الاستراتيجي للقَمح والمواد الغذائيّة الأخرى.

إدارة تركيا لهذه المِنطقة بعد التواجد عسكريًّا فيها تجسّد حالة احتلال علني، حتى لو كانت أمريكا شريكًا فيها، ولا توجد أيّ دولة في العالم تحترم نفسها وسيادتها يُمكن أن تقبل بهذا الاحتلال، ولا تنخرِط في مُقاومته.

وأشار الكاتب؛ أنّ وجود 3.5 مليون لاجئ سوري على الأراضي التركيّة بات يشكّل عبئًا على حكومة الرئيس أردوغان، وتهديدًا لاستمرارها في السّلطة، ولكن التخلّص من هذا العِبء لا يتم إجبار هؤلاء على الرحيل بالقوّة، والإقامة في منطقة آمنة دون أن يكون لهم أيّ خيار، وليس عبر المعابر الشرعيّة، والمُشاركة التركيّة الفِعليّة في تهيئة البيئة المُلائمة لحياة كريمة في ديارهم.

وأضاف عطوان؛ يُخطئ الرئيس أردوغان إذا اعتقد أنّ إقامة المِنطقة الآمنة، وبالتّنسيق مع أمريكا سيمُر بسهولة، ويُخطئ أكثر إذا اعتقد أنّ الجانب السوري لا يملك خِيارات التصدّي لها، فهُناك الحليف الروسي، وهُناك ورقة مدينة إدلب، والتدخّل في الشأن التركي، وقد يكون الهُجوم لاستعادة هذه المُحافظة إحدى الخِيارات في هذا الصّدد كردٍّ أوّليٍّ على إقامة المِنطقة الآمنة، ممّا يخلِق أزمات عديدة لتركيا وأبرزها تدفّق ملايين اللاجئين عبر حُدوده.

وختم  عبد الباري عطوان مقاله؛ حزب العدالة والتنمية بدأ يُواجه انقسامات وأزمات داخليّة، ويفقِد الكثير من رصيده الشعبي، وثِقة اللاجئين السوريين أيضًا، والمأمول أن يُعدّل أو يغيّر سياساته التي أوصلته إلى هذا الوضع الصّعب، وإلا فإنّ النتائج ستكون خطيرةً على بقائه وحزبه في الحُكم.. والأيّام بيننا.

للاطلاع على المقال كاملاً (اضغط هنا)

الحياة اللبنانية
5-جعجع يطالب الأمم المتحدة بكشف مصير اللبنانيين المعتقلين والمخفيين في سورية.

صحيفة الحياة اللبنانية نشرت رسالة موجهة من رئيس “حزب القوات” اللبنانية سمير جعجع موجهة إلى الموفد الخاص للأمم المتحدة “غير بيدرسون” حول قضية المعتقلين والمخفيين قسرا في سجون النظام السوري، والتي انبثقت من مؤتمر حزب “القوات اللبنانية” في معراب في ٩ أيار (مايو) ٢٠١٩

جعجع (الحياة)

وجاء في رسالة جعجع المعنونة “كشف مصير اللبنانيين المخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً في سجون النظام السوري”، الآتي:
“في إطار مهمتكم السامية وسعيكم الحثيث لإنهاء النزاع في سوريا، وإثر زيارتكم المتعددة سوريا من أجل العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية وإطلاق عملها كمدخل للتسوية وبلورة نهاية فعلية للصراع المستمرّ في سوريا منذ أكثر من ثماني سنوات، وبما أن قرار مجلس الأمن الرقم ٢٢٥٤، والذي يشكل بالنسبة إليكم الأساس السليم لأي حل في سوريا، ينص على صياغة دستور جديد لها، كما ينص على إطلاق السجناء السياسيين لدى مختلف الأطراف لاسيما لدى النظام السوري، ويعتبر تحقيق هذه الخطوة من العوامل المهمة لنجاح المرحلة الانتقالية.

نود بناء على ما تقدم، أن نلفت نظركم إلى قضية تتصل مباشرة بجوهر مهمتكم، وأن نطلب دعمكم ومساعدتكم على حلها، وهي قضية اللبنانيين المخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً في سجون النظام السوري”.

وختم جعجع رسالته قائلا: “نضع أنفسنا وكل الإمكانات المتوافرة لدى حزب “القوات اللبنانية” ووزرائه ونوابه في تصرفكم للمساهمة في تسهيل حصولكم على الأدلة المتوافرة لدى أهالي المفقودين والجمعيات التي تابعت هذا الملف، والضغط على القوى المعنية المحلية والعربية والدولية؛ كي يتم إدراج هذا الملف كجزء من مهامكم وجهودكم التي تلقى لدينا كل التقدير، آملين أن يكلل مساعيكم بالنجاح في وقف هذه الجريمة المتمادية واقفال جرح ينزف منذ أكثر من أربعة عقود. مع خالص الشكر والتقدير لكل الجهود التي تبذلون”.

للاطلاع على الرسالة كاملة (اضغط هنا)

القدس العربي
6-لبنان ليس عنصرياً ولكنه مريض.

صحيفة القدس العربي نشرت مقالا للكاتب الفلسطيني سهيل كيوان 7 أغسطس/آب تحت عنوان: “لبنان ليس عنصريا ولكنه مريض” جاء فيه؛ يمكن ممارسة العنصرية ضد أبناء العرق نفسه، لأن العنصرية مشتقة من العنصر أي العرق، فالعربي لا يستطيع أن يكون عنصريا تجاه عربي آخر، ولكن ممكن أن يكرهه، وأن يحقد عليه وحتى أن يقتله حسداً وغيرة لأسباب كثيرة. النبذ أو «اتقاء الشرّ» أو الكراهية، يمكن أن يمارسها عربي ضد فلسطيني، وحتى فلسطيني ضد فلسطيني.

وتابع كيوان؛ العنصرية أو الكراهية تجاه المختلف، ليست من اختصاص العرب تجاه بعضهم، فهناك نظرة فوقية لدى الإسرائيلي الأبيض القادم من أوروبا، أو أمريكا، تجاه العربي المتخلف أولا، ثم تجاه اليهودي القادم من دولة عربية، خصوصاً من شمال إفريقيا، وللمغربي بشكل خاص، ثم تجاه الإثيوبيين، إلا أن هذه النظرة الفوقية غير واضحة تجاه اليهود من أصل عراقي، وذلك لأنهم بمعظمهم متعلمون وأصحاب وظائف ومناصب حكومية، فالمال يمحو الفوارق الاجتماعية والثقافية، ويخفف العنصرية بين أبناء الملّة الواحدة. والمهم أنهم يتهمون العرب بالعنصرية،

تعبيرية(القدس العربي)

وبأن دينهم يحث على قتل اليهود.

وأضاف الكاتب؛ في عالمنا مئات ملايين اللاجئين والمهاجرين والأقليات المستضعفة لأسباب كثيرة، أهمها: الحروب والكوارث البيئية والجوع، وأنظمة القمع والديكتاتوريات، والعنصرية الدينية.

وتمنى الكاتب على كل إنسان أن يضع نفسه في مكان هذا اللاجئ أو طالب العمل، الذي أرغمه ظرف ما على الهجرة واللجوء وعلى أن يكون دخيلا.

ويذكر الكاتب سهيل كيوان أنه عندما رأى وسمع تلك الفنانة المغمورة تدعو إلى حرق الفلسطينيين في أفران هتلر شعرت بالشفقة على إنسانيتها الضائعة على مذبح المزايدات الطائفية القائمة في بلدها قبل نكبة فلسطين بردح طويل من الزمن.

ويختم الكاتب مقاله؛ لا أستطيع القول بأن لبنان بلد عنصري، ولكن يمكن القول بأن لبنان مريض مثله مثل الوطن العربي كله، ويحتاج إلى علاج جذري، العرب يحتاجون إلى معاهدة حقوق الإنسان العربي في ما بينهم، مثل تلك التي نشأت بين مختلف الأمم بعد الحرب العالمية الثانية.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

الصحافة اليوم
7-أيها السّادة انتبهوا … مصير تونس ليس لعبة حظّ .

في افتتاحيتها نشرت جريدة الصحافة اليوم مقالا للكاتبة التونسية “منيرة رزقي” تحت عنوان” أيها السادة انتبهوا مصير تونس ليس لعبة حظ” جاء فيه:

مظاهرات في تونس(هسبريس)

كنا خلال الفترة الماضية أمام مشهدية عالية وحدهم مبدعو الكوميديا السوداء لهم القدرة على تفكيك رموزها، فقد لاحظنا هبّة غير مسبوقة في الهجوم على منصب الرئيس أو كرسي رئاسة الجمهورية بمعنى أدق ورغبة محمومة؛ تجلت من خلال كم المهرولين في اتجاه الهيئة العليا للانتخابات من أجل تقديم ترشيحات ستعرض على التونسيين في الاستحقاق الانتخابي السابق لأوانه والمنتظر يوم 15 سبتمبر المقبل.

ويعكس هذا حقيقة الرغبة الجامحة في التموقع التي باتت تحدو التونسيين، استسهالهم لإدارة الشأن العام التي تعتبر في تمثل فئات كبرى من هذا الشعب غير مستوجبة لكفاءة أو اقتدار، وإنما هي لعبة حظ وبالعامية التونسية «دز تخطف» وذلك لأننا نعيش منذ عقد من الزمن حالة تبخيس العمل السياسي في ظل غياب ميثاق أخلاقي يحكم العلائق بين الفاعلين السياسيين وعلاقتهم بعموم التونسيين.

وأشارت رزقي؛ إلى عقود من التصحّر زمن الاستبداد خلقت فراغا ثقافيا ومعرفيا في الحقل السياسي، وغيبت كفاءات مهمة كان من الممكن أن تكون نخبا قادرة على إدارة الشأن العام وصناعة رأي عام في هذا الخصوص.

وتابعت رزقي؛ إذا كان الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة قد جعل طريق الزعامة صعبا وشبه مستحيل في بلادنا نظرا لمنجزه السياسي ونضاله الكبير وذكائه الوقاد والكاريزما الاستثنائية؛ التي كان يتمتع بها رغم ما شاب مسيرته من أخطاء فإن الراحل الباجي قايد السبسي قد أضاف الكثير من شخصيته وتكوينه لمنصب الرئيس وجعل مهمة ساكن قصر قرطاج المرتقب بالغة الصعوبة.

وختمت رزقي؛ المفارقة عجيبة وتستدعي التوقف عندها خاصة ونحن نراهن على الاستحقاق الانتخابي القادم عسى أن نقطع مع كل الأخطاء التي جعلتنا على حافة الانهيار.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

اليوم السابع
8-حادث المنيل.. وإدارة الأزمة

اليوم السابع نشرت في 5 أغسطس/آب مقالا للكاتب عادل السنهوري تحدث فيه عن “حادثة المنيل” الإرهابية وضرورة وجود ما يسمى بخلية الأزمة داخل الحكومة المصرية بمؤسساتها وأجهزتها وهيئاتها ووزاراتها المختلفة. وكيف أن هذا العمل الإرهابي ترك الحادث لغير ذوي الاختصاص والعلم للإدلاء برأيهم فيه والإسراع في التصريحات المتضاربة والمتسرعة قبل انتقال قوات الأمن والخبراء الجنائيين والنيابة إلى مكان الحادث.

وتابع السنهوري؛ وسط غياب ” إدارة الأزمة” تكاثر الخبراء وكثر اللغط وزادت الحيرة والتشويش لدى غالبية الناس التى ظلت تتابع الحادث حتى ساعة متأخرة من الليل وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم الثاني وحتى صدر البيان الرسمى لوزارة الداخلية عن الحادث وقطع الشك باليقين.

ويتساءل الكاتب؛ ما هو العائق حتى الآن أمام الحكومة لتشكيل إدارة خاصة للأزمات تضم كافة الأجهزة المعنية الأمنية والعسكرية والمدنية؟ لماذا لا نستفيد من تجارب دول أخرى فى كيفية التعامل وإدارة الأزمات.

وختم السنهوري؛ مصر تواجه تحديات كثيرة وأهل الشر يتربصون بها وحركة البناء والعمران والتنمية والتقدم التى تحققه يثير حقدهم، ويشعل نيران كراهيتهم ويسعون بمحاولات إرهابية يائسة عرقلة مسيرة التنمية الناجحة.. لذلك لا بد أن نتيقظ دائما للمواجهة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!