معارك عنيفة في ريف حماة الشمالي وقصف مكثف في مناطق شمال غربي سوريا

0

قالت مصادر محلية إن ميليشيات النظام وحلفائه سيطرت أمس الخميس 8 آب/ أغسطس، بعد إسناد مدفعي عنيف وتمهيد جوي على قرى «الصخر وتل الصخر والجيسات» في ريف حماة، في أعقاب مواجهات عنيفة دارت مع فصائل «الفتح المبين» التي اضطرت إلى الانسحاب من مواقعها لكثافة الغارات، ويأتي ذلك بعد أربع وعشرين ساعة من دخول قوات النظام الى قريتي «الأربعين والزكاة» القريبتين بعد مئات الغارات الجوية وقذائف المدفعية.

قصف مكثف وتعزيزات عسكرية للنظام

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تعزيزات عسكرية من آليات وعناصر لقوات النظام والمسلحين الموالين لها وصلت لمناطق عطشان وأبو دالي وأبو عمر بريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي مساء أمس، مما يرجح قيام قوات النظام بشن هجوم بري للتقدم والسيطرة على مناطق الخوين وسكيك جنوب إدلب وشرق حماةـ

فيما ألقت طائرات مروحية تابعة للنظام السوري براميل متفجرة على مناطق في كل من محور الصخر واللطامنة وكفرزيتا شمال حماة، والهبيط وخان شيخون جنوب إدلب بالإضافة لمحور كبانة في جبل الأكراد، وتواصلت الغارات منذ الصباح على كل من السكيك ومحيطها وكفرسجنة والتمانعة والعامرية وخان شيخون والخوين وترعي وترملا والتح بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومحور الصخر وكفرزيتا واللطامنة والصياد بريف حماة الشمالي، وطالت القذائف والصواريخ التي أطلقتها قوات النظام ، ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب وجبل شحشبو وريف حماة الشمالي، بالإضافة لجبال الساحل.

مزيد من الخسائر البشرية

في حين أحصى المرصد السوري 4 أشخاص قضوا أمس، وهم: 3 مواطنين جراء غارات جوية من طائرات روسية وبراميل متفجرة من طائرات النظام المروحية استهدفت مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من محافظة إدلب، ومواطن جراء ضربات جوية روسية استهدفت محيط قرية لطمين بريف حماة الشمالي، وقضى كذلك 24 مقاتلا بينهم 17 من الجهاديين خلال المعارك التي دارت على محاور بريف حماة الشمالي، و9 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها خلال المعارك ذاتها.

تنديد باستئناف العمليات العسكرية

انتقد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب بشار الأسد لاستئنافه العمليات العسكرية في إطار حملة تقودها روسيا في شمال غربي سوريا، ووصف الوضع هناك بأنه «مروع». وكتب راب على تويتر «روعني الوضع في إدلب. الأسد ألغى بدعم من روسيا وقفا مشروطاً لإطلاق النار بعد أيام فقط من إعلانه. إنه نمط سلوك متكرر». وأضاف «الهجمات على أهداف مدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني. هذا الأمر يجب أن يتوقف».
وعبرت مستشارة لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا جير بيدرسن أمس الخميس عن أسفها لانهيار وقف إطلاق النار في شمال غرب البلاد وقالت إن تجدد العنف يهدد حياة ملايين بعد مقتل أكثر من 500 مدني منذ أواخر نيسان أبريل.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!